ارشيف من :أخبار عالمية
وزير الخارجية السوري يلقي كلمة بلاده اليوم في الامم المتحدة
عقد وزير الخارجية السوري وليد المعلم سلسلة اجتماعات مع وزراء خارجية دول عربية وأجنبية، تمحورت حول ما يواجهه العراق وسوريا من أعمال إرهابية وضرورة التعاون والتنسيق لمواجهتها.
وذكرت الأمم المتحدة، في بيان لها، أن المعلم والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بحثا، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أمس الأول، الجهود التي بذلها المجتمع الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" في سوريا والمنطقة.
ودعا بان كي مون إلى استئناف الجهود لإعادة العملية السياسية السورية، والحدّ من العنف في البلاد وتسهيل المساعدات الإنسانية للسوريين المحاصرين في الصراع.
بدورها، أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن المعلم بحث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف "التطورات الجارية في المنطقة، وما تواجهه سوريا والعراق من جرائم وأعمال إرهابية من داعش وجبهة النصرة وغيرهما، إضافة إلى ضرورة استمرار المتابعة والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، وأهمية الاجتماع المقبل للجنة المشتركة السورية - الروسية، وضرورة إنجاح أعمالها في إطار العلاقات الاستراتيجية القائمة بين البلدين".
وبحث المعلم ونظيره العراقي إبراهيم الجعفري "التعاون والتنسيق بين البلدين لمواجهة ما يتعرّضان له من أعمال إرهابية من داعش وجبهة النصرة وغيرهما، وضرورة الاستمرار بتوضيح مخاطر الإرهاب والجرائم التي ترتكبها هذه التنظيمات الإرهابية، سواء في العراق أو سوريا، من قتل وذبح للمواطنين وتدمير للحضارة والتراث العربي، المسيحي والإسلامي، وكذلك العمل على تجفيف منابع الدعم للإرهابيين بالمال والسلاح وغير ذلك".
وأكد المعلم، الذي يلقي اليوم كلمة سوريا أمام الجمعية العامة، "ضرورة متابعة التنسيق والتشاور بين البلدين»، محذراً من أن "تكون هناك أجندات مختلفة لبعض الدول المشاركة في الحملة الدولية".
كما جرى الحديث عن "تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها لمواجهة العدو المشترك للبلدين، داعش وجبهة النصرة وغيرهما". وأشار الوزيران إلى "ضرورة متابعة التشاور والتنسيق، وأن يكون الجهد الدولي منصبا على التنظيمات الإرهابية المسلحة، والابتعاد عن المناطق المأهولة بالسكان واحترام سيادة البلدين".
وعرض المعلم على وزراء خارجية السودان علي كرتي والجزائر رمطان لعمامرة وكوريا الشمالية ري سو يونغ ما يتعرض له العراق وسوريا من أعمال إرهابية.
وذكرت الأمم المتحدة، في بيان لها، أن المعلم والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بحثا، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أمس الأول، الجهود التي بذلها المجتمع الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" في سوريا والمنطقة.
ودعا بان كي مون إلى استئناف الجهود لإعادة العملية السياسية السورية، والحدّ من العنف في البلاد وتسهيل المساعدات الإنسانية للسوريين المحاصرين في الصراع.
وزير الخارجية السوري وليد المعلم
بدورها، أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن المعلم بحث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف "التطورات الجارية في المنطقة، وما تواجهه سوريا والعراق من جرائم وأعمال إرهابية من داعش وجبهة النصرة وغيرهما، إضافة إلى ضرورة استمرار المتابعة والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، وأهمية الاجتماع المقبل للجنة المشتركة السورية - الروسية، وضرورة إنجاح أعمالها في إطار العلاقات الاستراتيجية القائمة بين البلدين".
وبحث المعلم ونظيره العراقي إبراهيم الجعفري "التعاون والتنسيق بين البلدين لمواجهة ما يتعرّضان له من أعمال إرهابية من داعش وجبهة النصرة وغيرهما، وضرورة الاستمرار بتوضيح مخاطر الإرهاب والجرائم التي ترتكبها هذه التنظيمات الإرهابية، سواء في العراق أو سوريا، من قتل وذبح للمواطنين وتدمير للحضارة والتراث العربي، المسيحي والإسلامي، وكذلك العمل على تجفيف منابع الدعم للإرهابيين بالمال والسلاح وغير ذلك".
وأكد المعلم، الذي يلقي اليوم كلمة سوريا أمام الجمعية العامة، "ضرورة متابعة التنسيق والتشاور بين البلدين»، محذراً من أن "تكون هناك أجندات مختلفة لبعض الدول المشاركة في الحملة الدولية".
كما جرى الحديث عن "تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها لمواجهة العدو المشترك للبلدين، داعش وجبهة النصرة وغيرهما". وأشار الوزيران إلى "ضرورة متابعة التشاور والتنسيق، وأن يكون الجهد الدولي منصبا على التنظيمات الإرهابية المسلحة، والابتعاد عن المناطق المأهولة بالسكان واحترام سيادة البلدين".
وعرض المعلم على وزراء خارجية السودان علي كرتي والجزائر رمطان لعمامرة وكوريا الشمالية ري سو يونغ ما يتعرض له العراق وسوريا من أعمال إرهابية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018