ارشيف من :أخبار عالمية

’التحالف الدولي’ يقصف مواقع جديدة لـ’داعش’ في سوريا

’التحالف الدولي’ يقصف مواقع جديدة لـ’داعش’ في سوريا
نفذ "التحالف الدولي" لمحاربة الارهاب بقيادة الولايات المتحدة ليل الاحد الاثنين ضربات جديدة استهدفت محافظتي الرقة وحلب في شمال سوريا، معقل تنظيم "داعش".

واورد "المرصد السوري المعارض" ان "طائرات تابعة للتحالف الدولي شنت عدة غارات على مناطق في أطراف مدينة الرقة" مضيفا انها "قصفت مدرسة عين العروس بالقرب من مدينة تل أبيض كان يتخذها التنظيم مقراً له، ومبنى آخر في المنطقة".

وفي محافظة حلب، نفذ التحالف "ثلاث غارات على منطقة الصوامع في منبج التي يسيطر عليها التنظيم بريف حلب الشمالي الشرقي، ما أدى لاندلاع نيران في منطقة القصف".

’التحالف الدولي’ يقصف مواقع جديدة لـ’داعش’ في سوريا
غارات أميركية على "داعش" في سوريا

وكانت غارات قد استهدفت السبت الصوامع في هذه البلدة التي يتخذها التنظيم مقراً له واحدى البلدات القليلة التي ما يزال التنظيم يسيطر عليها في المنطقة.
كما نفذت قوى التحالف مساء الاحد ضربات استهدفت معمل غاز "كونيكو" الواقع بالقرب من بلدة خشام بالريف الشرقي لدير الزور، أكبر معمل للغاز في سوريا، الذي يسيطر عليه التنظيم.

ويغذي معمل "كونيكو" محطة توليد الكهرباء جندر في حمص (وسط)، التي تزود عدة محافظات سورية بالكهرباء، كما يغذي مولدات كهرباء في حقل العمر النفطي، والتي تزود بدورها، مناطق واسعة من ريف دير الزور الشرقي بالكهرباء، حسبما أشار المرصد.

وأكد أحد أعضاء جماعة "خراسان" في سورية المرتبطة بتنظيم "القاعدة" مقتل زعيم الجماعة محسن الفضلي في غارة للطائرات الأمريكية.
وكان مسؤول أمريكي قد رجح يوم 24 سبتمبر/أيلول مقتل محسن الفضلي القيادي البارز في القاعدة خلال غارة على سورية.
ويعتبر مسؤولون أمريكيون "خراسان" مجموعة من "القاعدة" ترجع خبراتهم القتالية في أكثرها إلى باكستان وأفغانستان، وتعمل الآن مع "جبهة النصرة" في سورية.


وبحسب الجنرال وليام مايفيل مدير العمليات لهيئة الأركان المشتركة فإن الغارات استهدفت معسكرات تدريب تابعة للتنظيم وموقعاً لتصنيع الذخائر، ومبنى اتصالات، ومركزاً للقيادة والتحكم.

وأعلنت أجهزة الاستخبارات الأمريكية مؤخرا أن جماعة "خراسان" تشكل تهديداً خطيراً، واصفة أعضاءها بأنهم مجموعة من عناصر "القاعدة" المخضرمين الذين اتخذوا من سورية ملاذاً للتخطيط وصناعة المتفجرات وتجنيد الغربيين لشن هجمات ضد الغرب.
من جهتها، اعلنت وزارة الحرب البريطانية ان مقاتلتين من طراز "تورنيدو" تابعتين لسلاح الجو الملكي نفذتا السبت اول مهمة لهما في العراق منذ موافقة البرلمان البريطاني على شن غارات ضد مواقع تنظيم "داعش"، واقتصرت المهمة على مراقبة مواقع التنظيم المتطرف، مشيرة الى انها جمعت معلومات في غاية الاهمية.

واشنطن تقر بإساءة تقدير خطورة تنظيم "داعش" في سوريا

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أقر الأحد، أن بلاده لم تتوقع أن يؤدي تدهور الوضع في سوريا إلى تسهيل ظهور مجموعات إرهابية على غرار تنظيم "داعش".
وفي مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز، قال الرئيس الاميركي إن "مقاتلي تنظيم القاعدة القدامى" الذين طردتهم الولايات المتحدة والقوات المحلية من العراق، تمكنوا من التجمع في سوريا ليشكلوا تنظيم "داعش" الجديد الخطير.

وأضاف "أعتقد أن رئيس أجهزة الاستخبارات جيم كلابر أقر أنهم لم يحسنوا تقدير ما جرى في سوريا".

وقال أوباما ان مسؤولي الدعاية في تنظيم "داعش " أصبحوا "ماهرين للغاية" في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، واستقطبوا مجندين جدداً من أوروبا وأميركا وأستراليا والدول الإسلامية.

من جهتها، أكدت روسيا على ضرورة التنسيق مع سوريا والعراق لمحاربة "داعش"، وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أنه من الضروري العمل بشكل موحد في محاربة "داعش" خصوصاً مع حكومتي سورية والعراق.
وقال بوغدانوف في حديث لصحيفة "كوميرسانت" الروسية الاثنين 29 سبتمبر/أيلول إن "جماعة داعش كما الإرهاب بشكل عام في الشرق الأوسط، تهديد عام للجميع، ولكل المجتمع الدولي. ويجب أن نعمل بالتنسيق مع جميع شركائنا، وقبل أي أحد مع دول هذه المنطقة وحكومتي العراق وسورية".

وأكد الدبلوماسي الروسي رداً على سؤال مفاده أن التنظيم يشكل تهديداً للروس، أشار بوغدانوف إلى وجود روس في صفوف التنظيم، وقال إنه "يقاتل فيه رعايا من 70 أو 80 دولة، والجميع قلق من أن هؤلاء الناس يذهبون إلى هناك (سورية والعراق) وبعدها يعودون بعد أن يحصلوا على التدريب ويكتسبوا الخبرة، لذا فإنهم يشكلون تهديداً مطلقاً للأمن القومي في بلادهم. وعدا عن ذلك فانهم يملكون جوازات سفر، بما فيها الغربية، تتيح لهم التنقل عبر العالم بدون تأشيرات وتفتيش إضافي. وهذا خطر جداً".

وقال بوغدانوف رداً على سؤال حول رد فعل روسيا على دخول عملية الولايات المتحدة وحلفائها ضد "داعش" في مرحلة برية، إن "هذا سؤال صعب جداً، وهو مرتبط بشكل المرحلة البرية ومن سيشارك فيها وأية أهداف ستلاحق".

وتابع أنه "من الممكن حل كافة هذه المسائل في إطار مجلس الأمن على أساس ميثاق الأمم المتحدة، فهذا طريق لتنسيق بناء بين أعضاء المجتمع الدولي. وإذا جرى الحديث عن أية عملية برية فإن ذلك يحتاج بالطبع إلى مثل هذه الحلول، والأهم إلى التنسيق مع حكومات دول المنطقة حيث من الممكن أن تجرى مثل هذه العمليات نظريا".
2014-09-29