ارشيف من :ترجمات ودراسات

نتنياهو يلتقي مودي لأول مرة بهدف توطيد العلاقات

نتنياهو يلتقي مودي لأول مرة بهدف توطيد العلاقات
بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارته الى نيويورك للمشاركة في الجلسة العامة للامم المحدة، فاجتمع برئيس الوزراء الهندي الجديد نارندرا مودي في لقاء يعتبر  الأول بين الجانبين منذ انتخاب مودي رئيسا لوزراء للهند في أيار الماضي.

وذكر موقع "اسرائيل نيوز 24" أن نتنياهو أكد خلال اللقاء بمودي أن "السماء هي الحدود" للعلاقات بين "إسرائيل" والهند.

وبحث الطرفان في توطيد العلاقات الإستراتيجية، الاقتصادية، والدبلوماسية بين البلدين.

وينقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي قوله إن التعاون بين الجانبين سيستمر في السنوات المقبلة بل سيزيد، مضيفاً أن هذا اللقاء يشير الى مدى أهمية توطيد العلاقات.
 
نتنياهو يلتقي مودي لأول مرة بهدف توطيد العلاقات
نارندرا مودي وبنيامين نتنياهو

ونشر الموقع موجزاً عن تاريخ العلاقات بين الهند و"اسرائيل" جاء فيه:
 
الهند كانت من الدول الـ13 التي رفضت قرار تقسيم فلسطين الى دولتين عربية ويهودية في الأمم المتحدة عام 1948، بينما أيدته 33 دولة. ورفضت الهند الاعتراف بدولة "إسرائيل" في بادئ الأمر بسبب رؤية زعيم حركة التحرر الهندية المهاتما غاندي ورئيس الوزراء الأول جوهرال نهرو بأن الشعب اليهودي سلب الفلسطينيين وهم الشعب الاصلي لأرض فلسطين أرضهم ودولتهم. ولكن في العام 1951 وافقت الهند على الاعتراف الدبلوماسي بـ"إسرائيل" إثر ضغط دولي، ووافقت على تعيين أحد مواطنيها اليهود كقنصل فخري لـ"إسرائيل"، وبعد سنتين وافقت على افتتاح قنصلية إسرائيلية في مومباي.
 
كما أن العلاقات" الطيبة" بين الهند والشرق وكونها إحدى الدول المؤسسة لمنظمة عدم الانحياز وعلاقاتها الطيبة بالاتحاد السوفياتي أثرت على علاقاتها بالدول الغربية و"إسرائيل" التي تعتبر منذ بداياتها دولة غربية.

وبعد التوقيع على اتفاق التسوية بين "إسرائيل" ومصر، وفي مطلع سنوات التسعين ومع إنهيار الاتحاد السوفياتي الذي كان أكبر مزوّد سلاح للهند، بدأت الهند تغيّر سياستها تجاه "إسرائيل"، ووافقت الهند لأول مرة على افتتاح سفارة إسرائيلية في العاصمة نيودلهي عام 1992، وأعلن مدير عام وزارة الخارجية الهندية ديكشيت في مؤتمر صحافي عن تأسيس علاقات دبلوماسية كاملة مع "إسرائيل" وذلك بعد أيام من تأسيس علاقات دبلوماسية كاملة بين الصين و"إسرائيل". والتقى ديكشيت في العام التالي برئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل يتسحاق رابين.

في العام 1995 افتتحت "إسرائيل" قنصلية فخرية جديدة في مدينة كلكوتا إضافة لتلك التي في مومباي والسفارة في نيو دلهي. ولأول مرة في العلاقات بين الجانبين، زار رئيس الوزراء الإسرائيلي في حينه أرييل شارون، الهند في أيلول 2003.

وتحتل "إسرائيل" المرتبة الثانية من حيث تصدر الأسلحة الى الهند بعد روسيا، بينما تعتبر الولايات المتحدة الثالثة وفقا لتقارير إخبارية. وتعتبر الهند بدورها أكبر مستوردة أسلحة في العالم.
 
ووفقا لتقارير، فقد باعت "إسرائيل" للهند سفناً حربية، صواريخ (بينها صواريخ حيتس 2)، طائرات بدون طيار، مدافع، وأجهزة الكترونية ذات طابع أمني، كما باعتها طائرات تجسس من نوع "فالكون" بموافقة من الولايات المتحدة.

كذلك تصدّر "إسرائيل" الى الهند وفقا لمنشورات رسمية، معدات وتكنولوجيا زراعية كثيرة، هذا إضافة الى التعاون بين الجانبين في مجال التكنولوجيا والعلوم والتطوير، وبشكل خاص محاربة تصحير البلاد وتطوير لاقطات شمسية، هذا إضافة الى ألماس وحجارة كريمة تبلغ نسبتها من التصدير نحو 69%، معدات اتصالات 18%، مواد كيميائية وبلاستيكية (6%) ومعدات طبية نحو 3%.

وتستورد "إسرائيل" من الهند الحجارة الكريمة والألماس بنسبة 66% من مجمل الاستيراد من الهند، وأقمشة وشتى المنتجات بنسبة  (9%)، بينما تبلغ نسبة استيراد مواد كيميائية وبلاستيكية نحو 10% و5% مطاط.
2014-09-29