ارشيف من :أخبار عالمية
شمخاني يلتقي الرئيس الأسد في دمشق.. بعد زيارة استمرت ساعات إلى بيروت
أجرى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الأدميرال علي شمخاني زيارة رسمية إلى العاصمة السورية دمشق قادماً من بيروت على رأس وفد رفيع المستوى، إلتقى خلالها عدداً من المسؤولين السوريين لبحث جهود مكافحة الإرهاب وغارات التحالف الذي تقوده أميركا لمكافحة الإرهاب.

شمخاني خلال لقائه الرئيس السوري بشار الأسد
وإلتقى شمخاني الذي يرافقه في جولته مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان، الرئيس السوري بشار الأسد في قصر المهاجرين بدمشق، وأكد له ثبات موقف إيران الداعم لسورية والمعزز لصمود شعبها في الحرب على الإرهاب معربا عن رفض بلاده لكل ما يهدد وحدة سورية وسلامة أراضيها أو ينتهك سيادتها الوطنية التي تصونها المواثيق والقوانين الدولية.
وبدوره شدد الرئيس السوري بشار الأسد على أن مواجهة الفكر التكفيري المتطرف الذي ينشره الإرهابيون وتغذّيه بعض الدول الإقليمية لا تقل أهمية عن محاربة أولئك الإرهابيين الذين يعيثون قتلا وخرابا ويدمرون الإرث التاريخي والحضاري للشعوب أينما حلوا.
وبحسب وكالة الأنباء السورية "سانا" فقد تناول اللقاء العلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الشقيقين وأهمية مواصلة وتعزيز التعاون الاستراتيجي القائم بينهما والذي يشكل ركيزة أساسية في الدفاع عن مصالح الشعبين وجميع شعوب المنطقة في مواجهة التحديات التي تتعرض لها وفي مقدمتها خطر تمدد الإرهاب التكفيري الذي بات يهدد جميع الدول القريبة منها
وجرى التأكيد على أن محاربة الإرهاب يجب أن تتم وفق القانون الدولي ونجاحها يتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي والتعاون مع دول المنطقة التي تخوض حربا في مواجهة هذا الخطر الداهم والابتعاد عن ازدواجية المعايير التي لا يزال ينتهجها الغرب وفي مقدمته الولايات المتحدة لتمرير أجندات غير معلنة لا تخدم مصالح شعوب المنطقة.
وغداة اللقاء، عقد شمخاني مؤتمراً صحفياً من العاصمة السورية شدّد فيه على أن التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب لا يتمتع بالشرعية لأنه هو من هيأ الفضاء السياسي لتنظيم "داعش" الإرهابي، آملاً أن يتحول اللامنطق في الغارات الجوية على "داعش" الى بحث كيفية ظهوره وعلاقته بالبلدان الغربية.
وأكد شمخاني أنه "لا تباين في الموقف بين طهران ودمشق بشأن اعتبار الغارات الجوية على سوريا انتهاكاً لسيادتها"، معارضاً اي تدخل اجنبي من قبل الدول الغربية في المنطقة.
ورأى شمخاني أن التحالف ضد الإرهاب "أبتر" ويفتقر للمسوغ القانوني وهو وسيلة لانتهاك سيادة الدول، مشيراً إلى أن موقع الإرهاب في هذه المنطقة هو الكيان الصهيوني.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018