ارشيف من :أخبار لبنانية
كتلة المستقبل تطالب بمقايضة العسكريين المختطفين
بقيت قضية العسكريين المختطفين في جرود عرسال لدى مسلحي "داعش" و"جبهة النصرة" محل متابعة، وفيما لم تتوقف المساعي الجارية لإطلاق سراحهم، فإن غليان الشارع لم يتوقف وإستمر أهالي العسكريين المختطفين في تحركهم للضغط على الحكومة للقيام بأي عمل جاد ينهي هذه المأساة، وسط مؤشرات توحي بالإيجابية على هذا الصعيد وفق ما أعلنه وزير الصحة وائل أبو فاعور بعد لقائه رئيس الحكومة تمام سلام يوم أمس.
وبرز في هذا الإطار تطور مستجد بعد أن كشفت مصادر أمنية رفيعة لـ"العهد"عن تحرك جديد في مسار قضية المختطفين العسكريين بين الحكومة اللبنانية والخاطفين، وأشارت المصادر الى أن هذا التحرك بدأ اليوم الثلاثاء، وأن معالمه ستظهر خلال 48 ساعة.
وفي السياق ذكرت معلومات أن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم غادر لبنان في مهمة متابعة ملف العسكريين المخطوفين.
إعادة فتح طريق المصنع بعد قطعها
وفي سلسلة تحركات أهالي العسكريين المختطفين، فقد قطع الاهالي طريق المصنع، قبل أن يعاودوا فتحها.
وعلى صعيد متصل بالقضية أخلت القوى الامنية سبيل كل من حسين يوسف ووسيم يوسف ونادر أبو قلفوني وخالد حمص بسند إقامة، وذلك بعد أن كانت قد أوقفتهم خلال اﻹشكال الذي حصل بين أهالي المخطوفين والقوى اﻷمنية على طريق المصنع.
وصرح المفرج عنهم أنهم مصرون علی التصعيد، متوجهين إلی نقطة ضهر البيدر.

اعادة فتح طريق المصنع بعد قطعه من قبل اهالي العسكرين المخطتفين
وزار وفد من الفعاليات الروحية في البقاع ووفد من كتلة "نواب زحلة" أهالي العسكريين المختطفين المعتصمين في ضهر البيدر، وطالبوا بفتح الطرقات وبالإفراج عن العسكريين، وأعتبر الوفد أن مسؤولية الدولة العمل على إطلاق سراح العسكريين.
وطالب النائب عن حزب "الكتائب" إيلي ماروني مجلس الوزراء بأن يأخذ القرار نهار الخميس وينهي مأساة العسكريين، فيما طالب عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي بالمقايضة مقابل إطلاق سراح العسكريين.
القوات اللبنانية
وزار عضو كتلة "القوات اللبنانية" فادي كرم خيمة اعتصام اهالي العسكري المخطوف ابراهيم مغيط على أوتوستراد القلمون، وأعلن عن دعمه أية مبادرة لرد العسكريين الى ديارهم وعائلاتهم ومؤسستهم.
الجماعة الاسلامية
من جهتها، دعت "الجماعة الاسلامية" في بيان الحكومة اللبنانية الى إنهاء مأساة العسكريين المخطوفين والعمل لإطلاق سراحهم ضمن مبدأ التفاوض أو المقايضة مع الخاطفين، وعدم الركون إلى الدعوات التي تستهدف جر الجيش إلى مواجهات مفتوحة مع المسلحين خدمة لأغراض خاصة لا تمت إلى المصلحة الوطنية بصلة، حسب تعبيرها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018