ارشيف من :أخبار لبنانية

مجلس النواب يفتتح ابوابه للتشريع اليوم والسلسلة ابرز البنود

مجلس النواب يفتتح ابوابه للتشريع اليوم والسلسلة ابرز البنود
يفتتح مجلس النواب ابوابه اليوم امام التشريع بعد تعطيل من قوى 14 اذار استمر لسنة ونصف، تشريع سيكون عنوانه الابرز سلسلة الرتب والرواتب، التي ستناقش في الجلسة النيابية على وقع هتافات الاساتذة المعتصمين في ساحة النجمة للمطالبة باقرار سلسلة واحدة تضمن حقوق كافة القطاعات الوظيفية.

وفيما يرتقب ان يكون اليوم يوماً تشريعياً بامتياز ينتظر ان يكون غداً يوماً حكومياً بامتياز، حيث ينعقد مجلس الوزراء بجدول اعمال من 65 بنداً، فضلاً عن ملف العسكريين المخطوفين الذي شهد تطوراً بارزاً ليل أمس تمثل باطلاق الخاطفين للمعاون اول كمال الحجيري.

وفيما ذهبت بعض الاوساط لتحليل وسبر اغوار الرسالة الخاصة التي حملها الوزير اكرم شهيب من النائب وليد جنبلاط الى العماد عون، برزت الى الواجهة أمس الهبة الايرانية للجيش اللبناني التي اعلن عنها  الامين العام للمجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني خلال زيارته بيروت أمس، في وقت تحدثت فيه معلومات عن توجه وفد لبناني الى موسكو لتوقيف صفقة اسلحة روسية لصالح الجيش.


وبالعودة الى الملف التشريعي وجلسة مجلس النواب المرتقبة اليوم، فقد كتبت صحيفة "السفير" تحت عنوان :"المجلس العائد يطوّق «التنسيق» بـ«السلسلة»!"، تقول :" المجلس النيابي الذي أراد البعض إقفال أبوابه «تضامناً» مع قصر بعبدا الشاغر، ينفض عنه اليوم غبار البطالة، ويعود الى العمل من بوابة الجلسة التشريعية التي ستحقق ما عجزت عنه الجلسات الانتخابية المتلاحقة لجهة لمّ شمل النواب".

مجلس النواب يفتتح ابوابه للتشريع اليوم والسلسلة ابرز البنود
الصحف اللبنانية

اضافت الصحيفة :"يدخل كل طرف الى الجلسة متأبطاً حساباته. «قوى 14 آذار» تفترض أنها ستتمكن من مقايضة تشريع الضرورة بالتمديد الاضطراري، والرئيس نبيه بري يعتبر أنه نجح في فك الارتباط بين دور المجلس وواقع المؤسسات الدستورية الأخرى، بعد محاولة البعض تكريس معادلة جديدة وهي وقف التشريع في حال استقالة رئيس الحكومة أو شغور موقع رئاسة الجمهورية. وفي حين يُفترض أن تنطلق الجلسة التشريعية قبل ظهر اليوم من سلسلة الرتب والرواتب، بعد «هندسة» تفاهم شبه تام عليها بين بري وحلفائه، وتيار المستقبل، والقوات اللبنانية، بدا أن الاعتراضات التي صدرت عن الجهات النقابية، أزعجت رئيس المجلس الذي حذر ليل أمس، من أن استمرار هذا المناخ السلبي سيدفعه الى سحب بند السلسلة من جدول اعمال الجلسة، ناصحاً المعنيين بألا يجرّبوه".

وعشية انعقاد الجلسة التشريعية، أعلنت «نقابة المعلمين في المدارس الخاصة» عن الإضراب العام المفتوح «حفاظاً على وحدة التشريع» اعتباراً من اليوم، وتنفيذ اعتصام عند العاشرة صباحاً أمام مجلس النواب أثناء انعقاد الجلسة التشريعية، احتجاجاً على عدم شمول معلمي القطاع الخاص بالدرجات الست التي مُنحت لـ«الرسمي».

وتوجهت «هيئة التنسيق النقابية» بعد اجتماع طارئ ليل أمس الى «الرئيس بري الذي بذل جهوداً مقدرة لعقد الجلسة المخصصة لإقرار «السلسلة»، والى جميع الكتل النيابية والنواب المستقلين»، آملة منهم إقرار السلسلة التي تضمن حقوق القطاعات الوظيفية كافة بإعطاء جميع هذه القطاعات نسبة زيادة واحدة (75% المتبقية من اصل 121%)، محملة «مسؤولية ضرب الحقوق لكل نائب يصوّت ضدها».

تطورات جديدة في ملف العسكريين

وفي ملف العسكريين المخطوفين العسكريين، اشارت صحيفة "السفير" الى أن جهود الوسيط القطري الموجود في لبنان، أثمرت ليل أمس، بالتعاون مع الامن العام، إفراجاً عن المعاون أول في الجيش كمال الحجيري الذي كانت قد اختطفته «جبهة النصرة» منذ قرابة أسبوعين في جرود عرسال.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الحكومة تمام سلام قوله "إن التفاوض بدأ يسلك مجراه، كما أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لـ«السفير» إن إطلاق سراح العسكري «هي بداية وضع الملف على السكة الصحيحة، على أن يلي ذلك ما يليه».

وكانت قد سُجلت أمس مواجهة هي الاولى من نوعها بين أهالي المخطوفين والقوى الأمنية التي استخدمت القوة لإجبار المعتصمين على إخلاء طريق المصنع الدولية، بعد إقفالها لبعض الوقت، في حين بقيت طريق ضهر البيدر مقطوعة.

واكد سلام «ان الحكومة تفاوض بسرية تامة ولا يجوز في تفاوض حساس ودقيق كهذا ان يعلم العالم كله بتفاصيله، وان يتحول الى بازار بين مقايضة من هنا او قمع من هناك او حسم من هنالك».

وقال: هناك آلية طويلة ستأخذ مجراها في التفاوض، والجانب التركي وعدنا بعد لقائي مع الرئيس رجب طيب اردوغان ببذل الجهود، وكذلك الجانب القطري، وقد وصل المفاوض القطري الى لبنان منذ يومين، كما باشر المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم تحركه.
"النهار" : اطلاق المعاون اول كمال الحجيري بوساطة الموفد القطري

من جهتها، اشارت صحيفة "النهار" الى ان ليل أمس سجل مفاجأة تمثلت في اطلاق المعاون اول كمال الحجيري الذي كان اختطف قبل اسبوعين من مزرعة العائلة في خراج البلدة، وسلمه الموفد القطري الى الامن العام اللبناني.

ولفتت الصحيفة الى انه كانت قد ظهرت مؤشرات لخرق ايجابي قد يفضي الى اطلاق عسكريين عشية عيد الاضحى، عقب توجه الموفد القطري، وهو ضابط استخبارات، الى جرود عرسال أمس ولقائه ممثلين لـ"النصرة" و"داعش".

اضافت الصحيفة :"هي المرة الاولى يتم تواصل مباشر مع ممثل لتنظيم "داعش" بعد انقطاع سجل منذ فترة حتى عبر مواقع التواصل الاجتماعي".

وتابعت :"عاد الموفد القطري، الذي رافقه ضابطان في الامن العام الى مسافة محددة حيث تسلمته جهات على صلة بالخاطفين، الى بيروت ليلاً لينقل مطالب الجهات الخاطفة الى المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم على ان يعود اليوم الى عرسال لابلاغ الجواب اللبناني. وتوقعت مصادر تطورات ايجابية اضافية في غضون ٤٨ ساعة".

وأبلغ مصدر وزاري صحيفة "النهار" ان لا خلاف داخل مجلس الوزراء على التفاوض مع الخاطفين، مؤكداً ان القتل توقف وأعيدت الدينامية الى الملف، وان التنسيق قائم بشكل قوي مع اللواء ابرهيم وبسرية تضمن التوصل الى نتائج مرضية.
جنبلاط : الاسراع في اجراء مقايضة بين العسكريين المخطوفين وسجناء اسلاميين في رومية

وفي السياق ذاته، دعا رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط في حديث لصحيفة "النهار" الى الاسراع في اجراء مقايضة بين العسكريين المخطوفين لدى "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش" وسجناء اسلاميين في رومية. وقال إن هذا ما سيحمله ممثلوه الى جلسة مجلس الوزراء غداً. وحمل المسؤولين السابقين عن قوى الأمن الداخلي ما وصلت اليه الاوضاع من "شبه حكم ذاتي" في سجن رومية.
واعتبر جنبلاط في حديثه عشية الجلسة النيابية اليوم، وقبيل لقائه الرئيس فؤاد السنيورة ليل أمس "ان التمديد أصبح أمراً واقعاً لا مهرب منه، ومع التمديد الى ان ننتخب رئيساً للجمهورية. وأنا أستشير الرئيس نبيه بري في هذا الموضوع ولا أمشي من دون رأيه".
وسئل عن معارضة الرئيس بري التمديد، فأجاب: "لا نستطيع الوصول الى الفراغ والرئيس بري ضد الفراغ. لا يوجد رئيس للجمهورية واذا أجرينا الانتخابات يتبعها اجراء استشارات وكيف ستتم من دون وجود رئيس، بدنا نعمل تمديد في النهاية. ومن المستحيل اجراء الانتخابات من دون رئيس".

من جهتها، قالت مصادر معنية بالمفاوضات بشأن العسكريين المخطوفين لصحيفة «الأخبار» إن عملية الإفراج عن الحجيري «كانت معقدة، وليس مفيداً الكشف عن تفاصيلها حالياً».

واضافت المصادر إن إطلاق المعاون اول كمال الحجيري يمثل بارقة أمل في الملف، لكن عملية المفاوضات التي يقودها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم والموفد القطري للإفراج عن باقي المخطوفين لا تزال معقدة. وأشارت مصادر أخرى إلى أن الموفد القطري حاول خلال اليومين الماضيين الحصول على تعهّد خطي من الخاطفين بعدم قتل أي من المخطوفين، بعدما حصل منهم على تعهد شفهي بذلك، «مع إبقائهم على ثغرة تتيح لهم التنصل من
 مصادر معنية : عملية الإفراج عن الحجيري كانت معقدة وليس مفيداً الكشف عن تفاصيلها حالياً
التعهد».

وذكرت صحيفة «الأخبار» أن أكثر من جهاز أمني كشف «بالأدلة وجود اتصالات هاتفية مباشرة بين الخاطفين وبعض أهالي المخطوفين». وقال مسؤولون أمنيون «إن بعض مسؤولي «جبهة النصرة» هم الذين يحددون للأهالي الطرق التي يجب عليهم إقفالها تحت عنوان المطالبة بالمقايضة». ولفتت المصادر إلى أن الخاطفين هم الذين حددوا سابقاً طريق ضهر البيدر وطريق ترشيش، قبل أن يطلبوا من الأهالي الانتقال لإقفال طريق المصنع أمس.

بدورها، ذكرت صحيفة «الجمهورية» أنّ الاتصالات التي استمرّت حتى ساعة متأخّرة من الليل بين مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم والموفد القطري الجديد، نجحَت في إطلاق أحد العسكريين المخطوفين لدى «داعش».

واشارت الصحيفة الى أنّ ابراهيم كان اشترطَ إطلاق سراح أحد المخطوفين كبادرة، وانتزاع ضمان خطّي بحماية حياة المخطوفين الآخرين لاستكمال التفاوض، وهو ما حصلَ فعلاً عند الساعة الحادية عشرة قبيل منتصف الليل، بحيث سلّمَت «داعش» أحد العسكريين وهو المعاون الأوّل كمال الحجيري.

وفي اتّصال مع اللواء ابراهيم قال لـ»الجمهورية»: «وضعنا المدماكَ الأوّل في بناء الحلّ، والطريق لا تزال شاقّة وطويلة». وإذ تكتّمَ على سير المفاوضات، بدا أكثر تفاؤلاً، طالباً «إخراجَ هذا الملف من التداول ومن دائرة المزايدات، وترك الأمن العام يعمل بعيداً من الضجيج الإعلامي والسياسي حرصاً على الوصول الى النتائج المرجوّة».

وعن هوية العسكري وظروف خطفِه كونه لم يُخطَف في معركة عرسال بل منذ أسبوعين من أمام مزرعته، أجاب ابراهيم: «المهم أنّنا حرّرنا عسكرياً وأنّ الملف فُتِح على مؤشّرات إيجابية».

واشارت «الجمهورية» كذلك الى أنّ ابراهيم تمكّنَ أيضاً من انتزاع تعهّد خطّي من الإرهابيين بعدم المساس بأيّ عسكري.تجدر الإشارة الى أن «داعش» تُفرج للمرة الأولى عن مخطوفين لديها، علماً أنها كانت الجهة الأصعب في التفاوض والتواصل معها كان معقداً جداً.
اللواء ابراهيم عن العسكريين المخطوفين: وضعنا المدماكَ الأوّل في بناء الحلّ والطريق لا تزال شاقّة وطويلة

وكان الموفد القطريّ الجنسية (وليس السوري جورج حسواني الذي تولّى سابقاً التفاوض مع الخاطفين) والذي رافقه ضبّاط من الأمن العام الى عرسال فقط، قد أمضى ساعات متنقّلاً بين عرسال وجرودها، واجتمعَ مع أمير «جبهة النصرة» أبو مالك التلة ومع والي «داعش» في القلمون عبد السلام اللبناني، ونقل إليهما شرط لبنان الاساسي قبل استئناف التفاوض، وهو تعهّد خطّي بضمان سلامة العسكريين المخطوفين.

من جهتِهم اشترطَ الإرهابيون بعض البنود المتعلقة بواقع عرسال ومخيّمات النازحين. وظلّت الاتصالات مفتوحة حتى ساعات متأخّرة من ليل أمس بين الموفد القطري وابراهيم ورئيس الاستخبارات القطري غانم الكبيسي، وقد أحِيطت بسرّية تامة، وسُجّل تقدّم ملحوظ على خط التفاوض المباشر وغير المباشر.


مجلس الوزراء ينعقد غداً بجدول اعمال من 65 بنداً


الى ذلك، ينعقد مجلس الوزراء غداً الخميس وعلى جدول أعماله 54 بنداً، أضيف اليها أمس ملحق بـ 11 بنداً لتصبح بمجملها 65 بنداً، وهي وفق مصدر وزاري مواضيع غير خلافية، باستثناء عرض وزارة المال ابرام عقود نفطية مع مؤسسات خارجية، وهو ملف قد يلقى اعتراضات ويؤجل الى جلسة لاحقة.

وفي هذا السياق، أكدت مصادر وزارية لـ «اللواء» أن ملف العسكريين المخطوفين سيطرح من خارج جدول أعمال الجلسة، لا سيما بعد التطور الإيجابي الجزئي في هذا الملف، والذي تمثل في نجاح الموفد القطري الذي باشر مهمته التفاوضية مع الخاطفين في عرسال أمس في استعادة المعاون أول كمال الحجيري الذي اختطف قبل أسبوعين من مزرعة عائلته في عرسال، لكن المصادر نفت علمها المسبق بالمسار الذي ستسلكه المناقشات المتصلة بهذا الملف، والطروحات التي ستقدم، رغم أن استعادة هذا العسكري قد تعزز نظرية اعتماد مبدأ المفاوضات وصولاً الى إجراء مقايضات معينة.
"اللواء" : ملف العسكريين المخطوفين سيطرح في مجلس الوزراء غداً من خارج جدول أعمال الجلسة

من جهته، أكد وزير الثقافة روني عريجي في تصريح لـ «اللواء» أن هناك قرارات صادرة عن مجلس الوزراء تحدد إطار التعاطي مع ملف العسكريين المخطوفين، وإذا كانت هناك رغبة ما بتعديلها فيجب أن تطرح وفقاً للأصول، وفي ضوء ما يطرح يتم اتخاذ القرار المناسب.

ورفضت مصادر وزارية الحديث عن تكهنات تتصل بمواجهات محتملة بين أعضاء الحكومة، في ما خص أي طرح يصار الى تقديمه لتعديل قرار حكومي بالنسبة الى هذا الملف، ولفتت الى أن عدداً من الوزراء راغب في الاطلاع على المعطيات المتصلة به، قبل إبداء موقف أو وجهة نظر، مشيرة الى أنه ما من داع منذ الآن التوقع بحصول انقسام وزاري، مع العلم أن الجميع يريد تحرير العسكريين من الجماعات المسلحة.

بدوره، تمنى وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس لصحيفة  «اللواء» أن لا تحدث مناقشات حادة في جلسة مجلس الوزراء غداً تؤثر على التضامن الوزاري، سواء بالنسبة الى مسألة النازحين السوريين أو العسكريين المحتجزين، لأن الأوضاع الضاغطة في البلاد والمنطقة لا تحتمل أية تباينات أو خلافات، وأن لا يكون للتباين في وجهات النظر مكان في مجلس الوزراء.

وتوقع أن يضع رئيس الحكومة تمام سلام الوزراء في أجواء المحادثات التي أجراها في نيويورك سواء في ما يتصل بمسألة النازحين السوريين أو العسكريين، ولا سيما بالنسبة الى الموضوع الأخير، من باب إعطاء العلم، ومن دون الدخول في التفاصيل، وأنا أشجعه على ذلك.

وأوضح درباس أن موضوع نقل مخيمات النازحين من عرسال الى مكان آخر أكثر أمناً هو من صلاحيات وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي كان قرر نقل هذه المخيمات خصوصاً تلك التي احترقت في المداهمات الأخيرة.

رسالة جنبلاط الى عون


سياسياً ايضاً، كان لافتاً أمس الرسالة الخاصة جداً التي حملها الوزير اكرم شهيب من النائب وليد جنبلاط للعماد عون، والتي اشارت صحيفة «الجمهورية» الى انها "كانت سياسية بامتياز وليست أمنية"، لافتة الى أنّ لقاءَ عون ـ شهيّب انعقدَ في أجواء إيجابية وتناوَل الوضع الراهن من كلّ زواياه، إضافةً إلى الجلسة التشريعية وملفّ الاستحقاق الرئاسي.

وفي هذا الاطار، ربطت مصادر مطلعة لـ«البناء» بين الرسالة وما تبعها من إعلان جنبلاط أنه «لم يعد بيضة القبان وأنه يحق للعماد عون الترشح لرئاسة الجمهورية».

وسألت: «هل التطور في المواقف التي بدأت من «لا» للعماد عون لرئاسة الجمهورية، إلى من الطبيعي أن تكون لدى عون حيثية في الترشّح، وصولاً إلى أنه يحق له الترشح، يعني أن جنبلاط بات يؤيد ترشيح الجنرال لسدة الرئاسة»؟

وفي سياق آخر، برزت أمس ايضاً الهبة الايرانية التي اعلن عنها الامين العام للمجلس الاعلى للامن القومي الايراني خلال زيارته بيروت أمس علي شمخاني للجيش اللبناني، وبهذا الصدد أكدت مصادر السفارة الإيرانية في بيروت لصحيفة «الأخبار» أن «إيران تنتظر زيارة وزير الدفاع اللبناني سمير
مصادر السفارة الايرانية : إيران لن تبخل بتقديم كل ما يساعد الجيش في حربه ضد الإرهاب ولصدّ التعديات الصهيونية
مقبل لطهران، التي لم يحدّد موعدها بعد، لكنها قريبة جدّاً، على أن يُعدّ وزير الدفاع لائحة بحاجات الجيش، وإيران لن تبخل بتقديم كل ما يساعد الجيش في حربه ضد الإرهاب ولصدّ التعديات الصهيونية».

بدورها، أشارت مصادر نيابية بارزة في فريق 8 آذار إلى أنه «لا حجّة لفريق 14 آذار للتشويش على الهبة الإيرانية، لأن الجيش يحتاج إلى السلاح، ومسألة العقوبات واهية، لأن الغرب يحاور إيران في كل مكان، وإيران تساهم بشكل كبير في محاربة الإرهاب، ثم إن السلاح مجاني ولن يدفع لبنان فلساً واحداً».

من جانبها، ربطت مصادر سياسية بين موافقة البعض في الحكومة على الهبة الإيرانية وبين الموقف الأميركي بهذا الخصوص. واستبعدت أن يكون هناك إجماع في الحكومة حول هذه الهبة «لأن الذين اعترضوا في الماضي على مساعدات مماثلة من إيران وروسيا لا يبدو أنه حصل تغيير في موقفهم»، مشيرة إلى أن وزراء دفاع سابقين زاروا كل من إيران وروسيا في سبيل تحديد الآليات اللازمة حول المساعدات التي كان أعلن عنها كل من البلدين تقديمها للجيش لكن جرى إفشالها من جانب البعض في الحكومة لأن هناك قراراً أميركياً معارضاً لذلك.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «الجمهورية» أنّ وفداً عسكرياً لبنانياً رفيع المستوى يرافقه ضبّاط أمنيون، بدأ زيارة لموسكو، بعيداً من الأضواء لتحديد الحاجات العسكرية للجيش والقوى الأمنية، تمهيداً لتوقيع صفقة مع شركة «روس أبورون» المتخصّصة بتصدير الأسلحة الروسية والتي من المقرّر أن تموّلها الهبة السعودية.

ووفقَ المعلومات، فإنّ الوفد يجري محادثات مع ممثّلي الشركة حول نوعية السلاح والعتاد والذخائر التي من شأنها تعزيز قدرة الجيش والأجهزة الأمنية في مواجهة الارهاب والحفاظ على الامن الداخلي في البلاد.
وفد عسكري في موسكو لتوقيع صفقة اسلحة مع شركة «روس أبورون» للجيش اللبناني 

وأشارت مصادر قريبة من شركة «روس أبورون» إلى أنّ الجانب الروسي قدّم عرضاً للوفد اللبناني لشراء منظومة صواريخ متطوّرة من نوع «كورنيت» المخصّصة لمواجهة البؤَر الإرهابية، إضافةً إلى دبابات ومنظومات مدفعية حديثة، وذخائر وعتاد. وأكّدت المصادر أنّ روسيا جاهزة لتقديم المساعدة اللازمة للجيش اللبناني في المجالين العسكري والتقني.



2014-10-01