ارشيف من :ترجمات ودراسات

قنوات سرية للتنسيق بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني

قنوات سرية للتنسيق بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني
كشف موقع "يديعوت أحرونوت" عن وجود قناة سرية يدير من خلالها مسؤولون رفيعو المستوى "اسرائيليون" وفلسطينيون، خلف الكواليس وبعيداً عن عدسات الكاميرات، مساراً سياسياً سرياً هدفه تعزيز التعاون بين الطرفين وتنسيق الخطوات، مقابل المحادثات في القاهرة مع "حماس" في الوقت الذي يتشاجر فيه رئيس الحكومة "الاسرائيلي" بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام أنظار العالم ومن على منصة الأمم المتحدة.

ونقل الموقع عن مصادر رفيعة المستوى في السلطة الفلسطينية أن شخصية "اسرائيلية" رفيعة المستوى التقت أمس في رام الله رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله، وأن الاثنين ناقشا سلسلة تسهيلات من جانب "اسرائيل" لصالح سكان غزة في اعقاب عملية "الجرف الصامد".

قنوات سرية للتنسيق بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني
نتنياهو ومحمود عباس

مصدر سياسي "اسرائيلي" رفيع المستوى قال في حديث مع موقع "يديعوت" إن"الأمر يتعلق بعملية تنسيق هدفها تغيير الواقع على الأرض".

وأشار الموقع الى أن اللقاء في رام الله يشدد على وجود حقيقة وهي أن هناك قناتين للمحادثات بين "اسرائيل" والفلسطينيين تعمل بالموازاة. الأولى هي قناة علنية غير مباشرة تدار في القاهرة بين الوفدين "الاسرائيلي" والفلسطيني الذي يترأسه عزام الاحمد لكن "حماس" مشاركة فيها، أما القناة الثانية المقابلة فهي التي تم الكشف عنها الآن.

المصدر السياسي الصهيوني قال للموقع "إن هذه المحادثات لا تهدف الى حل النزاع الاسرائيلي - الفلسطيني، انما هي موازية لمحادثات وقف اطلاق النار، والهدف منها التأكد من أن هناك رقابة على ما يحدث في غزة، ويمكن فعل ذلك مع الأمم المتحدة أو مع السلطة. ولكي تقوم السلطة بذلك، يجب تنسيق الخطوات وتغيير الواقع على الأرض من ناحية السكان في غزة وتثبيت وقف اطلاق النار".

وذكر الموقع أن مصادر في "اسرائيل" أفادت في رد على ذلك أن اللقاء في رام الله جرى في إطار عمل روتيني قبل الأعياد الاسلامية ولا يوجد أي تغيير في السياسة "الاسرائيلية". وأضاف المصادر أنها لا تفصح عن فحوى لقاءات من هذا النوع.
2014-10-01