ارشيف من :أخبار لبنانية
باسيل: علينا تحديد الخيارات لمواجهة الإرهاب
اعتبر وزير الخارجية جبران باسيل إن لبنان امام خيارين في محاربة الارهاب، فإما ان يكون ضمن تحالف جزئي خارج الامم المتحدة أو تحالف جامع ضمن الامم المتحدة ولبنان لا يمكن ان يكون الا ضمن التحالف ضمن الامم المتحدة. وفي مؤتمر صحفي عقده في مطار بيروت عقب عودته من نيويورك
أشار باسيل الى أن "الاسلام دين رحيم ومن الخطأ تشبيه "داعش" به، والغرب يأخذ صورة معاكسة عن المسلمين بسبب هذه الجماعات التكفيرية، وعلى مسلمي لبنان أن يدافعوا عن مسيحيي الشرق وعدم الانغماس في مشروع داعش".
وأضاف "نحن أمام صراع ديني وعلينا أن نبرز دورنا لأننا فاعلون في مواجهة "داعش". كما أننا أمام صراع حضاري وثقافي وعلينا تحديد الخيارات لمواجهة الإرهاب، ورأى أن العالم اليوم في مواجهة مع الإرهاب التكفيري ولبنان أمام خيارات ومنعطفات حاسمة".

جبران باسيل: وزير الخارجية
تسليح الجيش
وأعلن وزير الخارجية أن لبنان يرحب بأي مساعدة عسكرية للجيش اللبناني، وقال "هناك الحاح كبير لتسليح الجيش داعيا الى قبول جميع الهبات العسكرية التي تأتي من دون شروط سياسية".
واضاف إن الهدف هو تأمين الاستقرار للبنان، والوقت يجرنا الى التطرف وانتشاره، ويجب تسليح الجيش وتقويته على الارهابيين، وعلى لبنان تنبيه باقي الدول للخطر الوجودي الذي يتهدد المنطقة".
اللقاء مع المعلم
ودافع باسيل عن لقائه مع وزير الخارجية السورية وليد المعلم في نيويورك، وقال إن لبنان يقيم علاقات مع سوريا، وهو يستقبل السفير السوري على أرضه، ولبنان يشتري كهرباء من سوريا ونتحدث معهم حول الامن.
وقال :" لا يحق لوزير الخارجية اللبناني أن لا يلتقي مع وزير الخارجية السوري خاصة اذا كان اللقاء بطلب من المعلم! مشيرا الى أنه لا يحق للبنان أن يرفض ذلك. واضاف إن وزير خارجية لبنان ليس بحاجة الى إذن من أحد للقاء أي وزير خارجية لأي دولة، لافتا الى أن جميع اللقاءت تمت حسب الأصول.
واضاف إن الأعداء يلتقون في الامم المتحدة، ولا يمكن أن ينسحب لبنان في حال وجود "اسرائيل" في إطار الامم المتحدة، ومقعد "اسرائيل" يأتي أمام مقعد لبنان في الامم المتحدة بحسب تسلسل الأحرف، مشيرا الى أن ما حكي عنه من أخبار كان مجرد عملية تخريبية على زيارته في الخارج".
ورأى باسيل إن المساعدات للبنان تضر به، لأنها تأتي إلى النازحين مباشرة، مما يعزز ويضمن بقاءهم في لبنان". وأمل لو أن لبنان ذهب الى الأمم المتحدة بقرار جديد حول النازحين السوريين، وهو يحرك المحكمة الدولية الجنائية من أجل الحفاظ على سيادته وتأمين شبكة أمان.
أشار باسيل الى أن "الاسلام دين رحيم ومن الخطأ تشبيه "داعش" به، والغرب يأخذ صورة معاكسة عن المسلمين بسبب هذه الجماعات التكفيرية، وعلى مسلمي لبنان أن يدافعوا عن مسيحيي الشرق وعدم الانغماس في مشروع داعش".
وأضاف "نحن أمام صراع ديني وعلينا أن نبرز دورنا لأننا فاعلون في مواجهة "داعش". كما أننا أمام صراع حضاري وثقافي وعلينا تحديد الخيارات لمواجهة الإرهاب، ورأى أن العالم اليوم في مواجهة مع الإرهاب التكفيري ولبنان أمام خيارات ومنعطفات حاسمة".

جبران باسيل: وزير الخارجية
تسليح الجيش
وأعلن وزير الخارجية أن لبنان يرحب بأي مساعدة عسكرية للجيش اللبناني، وقال "هناك الحاح كبير لتسليح الجيش داعيا الى قبول جميع الهبات العسكرية التي تأتي من دون شروط سياسية".
واضاف إن الهدف هو تأمين الاستقرار للبنان، والوقت يجرنا الى التطرف وانتشاره، ويجب تسليح الجيش وتقويته على الارهابيين، وعلى لبنان تنبيه باقي الدول للخطر الوجودي الذي يتهدد المنطقة".
اللقاء مع المعلم
ودافع باسيل عن لقائه مع وزير الخارجية السورية وليد المعلم في نيويورك، وقال إن لبنان يقيم علاقات مع سوريا، وهو يستقبل السفير السوري على أرضه، ولبنان يشتري كهرباء من سوريا ونتحدث معهم حول الامن.
وقال :" لا يحق لوزير الخارجية اللبناني أن لا يلتقي مع وزير الخارجية السوري خاصة اذا كان اللقاء بطلب من المعلم! مشيرا الى أنه لا يحق للبنان أن يرفض ذلك. واضاف إن وزير خارجية لبنان ليس بحاجة الى إذن من أحد للقاء أي وزير خارجية لأي دولة، لافتا الى أن جميع اللقاءت تمت حسب الأصول.
واضاف إن الأعداء يلتقون في الامم المتحدة، ولا يمكن أن ينسحب لبنان في حال وجود "اسرائيل" في إطار الامم المتحدة، ومقعد "اسرائيل" يأتي أمام مقعد لبنان في الامم المتحدة بحسب تسلسل الأحرف، مشيرا الى أن ما حكي عنه من أخبار كان مجرد عملية تخريبية على زيارته في الخارج".
ورأى باسيل إن المساعدات للبنان تضر به، لأنها تأتي إلى النازحين مباشرة، مما يعزز ويضمن بقاءهم في لبنان". وأمل لو أن لبنان ذهب الى الأمم المتحدة بقرار جديد حول النازحين السوريين، وهو يحرك المحكمة الدولية الجنائية من أجل الحفاظ على سيادته وتأمين شبكة أمان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018