ارشيف من :ترجمات ودراسات
تحذيرات وقلق اسرائيلي من الجبهة الشمالية
نشرت الصحف العبرية "هآرتس" و"يديعوت أحرونوت" و"إسرائيل اليوم"، مقتطفات من لقاء صحافي مشترك أجرته مع القائد العام لقوات الإحتلال الصهيونية بيني غانتس، بمناسبة "يوم الغفران" اليهودي، وقال فيه إنه يعتقد بأن "نتائج الحرب الأخيرة في غزة تنطوي على محفزات الهدوء لسنوات طويلة، إذا أجدنا التصرف بحكمة"، وأنه "لا يتوقع اندلاع حرب ضد "إسرائيل" في العام المقبل، ولكن يمكن حدوث تدهور نتيجة لأحداث موضعية"، مستدركاً بالقول "المنطقة الشمالية مصدر قلق امني اساسي لـ "إسرائيل"، "وعدم الاستقرار لا يجعلني اضمن عدم خوض حرب في لبنان في 2015".
ويزعم غانتس، بحسب الصحف، أن عدوان "الجرف الصامد"، انتهى بإنتصار اسرائيلي واضح، مضيفاً أن "ضمان الهدوء الطويل مع "حماس" يتعلق بترسيخ "مرساة اقتصادية تدعم انجازات الحرب". وقال "حماس في وضعها الحالي لن تسارع الى دهورة الوضع الأمني ثانية ضدنا. فقد تضررت قدراتها وفقدت املاكها والانفاق والصواريخ".
القائد العام لقوات الإحتلال الصهيونية بيني غانتس
واقر غانتس في تصريحاته لصحيفة "إسرائيل اليوم" أنه "كان يمكن تقصير ايام العدوان على غزة، ولكنه لم يكن من الصواب الانجرار الى عملية واسعة تشمل احتلال القطاع"، مشيراً الى أنه كان يجب تقديم علاج افضل لسكان محيط غزة.
وعن آداء قوات الإحتلال خلال العدوان على غزة، اعرب القائد العام لقوات الإحتلال الصهيونية عن غضبه لغياب إحترام "الجمهور الاسرائيلي" مع ضباط الخدمة الدائمة في الجيش. ونفى ان يكون الجيش او القيادة السياسية قد تجاهلت خطر الانفاق في غزة، وقال إن "التهديد الذي يواجه الجمهور الاسرائيلي من جهة لبنان اوسع بكثير من غزة".
من جهة ثانية، رد غانتس، خلال اللقاء، الانتقادات الموجهة الى الجنود الدائمين في جيش الإحتلال في اطار النقاش حول الميزانية. وقال: "اذا لم ننجح بالحفاظ على الرجال ولم ننجح بالحفاظ على الجاهزية، ففي المرة القادمة عندما يتم الاتصال الطارئ بالجيش سنحضر، ولكننا سنكون بمستوى اقل واحياناً غير مناسبين للمهمة".
وفي تصريحاته لصحيفة "يديعوت احرونوت" قال غانتس، إن "الوضع الاستراتيجي لدولة إسرائيل مع بداية السنة العبرية الجديدة افضل مما كان عليه في بداية السنة المنصرمة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018