ارشيف من :ترجمات ودراسات
’هآرتس’ عن بان كي مون معاتباً نتنياهو: قصفتم مدارس الانروا في غزة
"مواجهة حادة" بين رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، وامين عام الامم المتحدة، بان كي مون، على خلفية استهداف الجيش الصهيوني لمؤسسات تعليمية تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين، الانروا، في قطاع غزة، خلال العدوان الاخير على قطاع غزة.
هذا ما ذكرته اليوم، صحيفة "هآرتس"، التي اشارت الى أن نتنياهو ومستشاروه طلبوا من بان كي مون، عدم الاعلان عن لجنة تحقيق دولية حيال استهداف مدارس الانروا في القطاع، واستهداف المدنيين الذين لجأوا اليها.

بنيامين نتنياهو
مصادر "اسرائيلية" رفيع المستوى، اشارت للصحيفة ان جزءاً كبيراً من اللقاء الذي جمع الجانبين، نتنياهو ووفده وبان كي مون ومستشاروه، خصص للوضع في قطاع غزة ولمسألة إقامة لجنة التحقيق، موضع الخلاف الحالي بين الامم المتحدة و"اسرائيل"، مشيرة الى أن اللقاء، وفي بدئه، تحول سريعاً الى مشادة كلامية بين الجانبين، اسمع فيها كل طرف موقفه، رافضاً موقف الطرف الآخر.
ومثال على المشادة الكلامية بين الجانبين، قال مصدر "اسرائيلي" رفيع المستوى للصحيفة، إن بان كي مون اسمع نتنياهو، وبانفاعل كبير جداً، موقفه حول ضرب المدنيين في القطاع، وقال لنتنياهو: "لا يمكن لنا أن نشهد كل بضع سنوات مسألة كهذه تكرر".
ولم تذكر الصحيفة ما توصل اليه الجانبان، وإن كان نتيناهو والوفد المرافق قد اقنعا الامين العام للامم المتحدة بالغاء لجنة الحقيق الدولية، او في أقل تقدير تأجيل هذا الاعلان، لكن يظهر من المصادر المرافقة للوفد "الاسرائيلي"، إن الجانبين تشددا بمواقفهما، ولا يبدو أن في الافق حل لهذه المسألة.
هذا ما ذكرته اليوم، صحيفة "هآرتس"، التي اشارت الى أن نتنياهو ومستشاروه طلبوا من بان كي مون، عدم الاعلان عن لجنة تحقيق دولية حيال استهداف مدارس الانروا في القطاع، واستهداف المدنيين الذين لجأوا اليها.

بنيامين نتنياهو
مصادر "اسرائيلية" رفيع المستوى، اشارت للصحيفة ان جزءاً كبيراً من اللقاء الذي جمع الجانبين، نتنياهو ووفده وبان كي مون ومستشاروه، خصص للوضع في قطاع غزة ولمسألة إقامة لجنة التحقيق، موضع الخلاف الحالي بين الامم المتحدة و"اسرائيل"، مشيرة الى أن اللقاء، وفي بدئه، تحول سريعاً الى مشادة كلامية بين الجانبين، اسمع فيها كل طرف موقفه، رافضاً موقف الطرف الآخر.
ومثال على المشادة الكلامية بين الجانبين، قال مصدر "اسرائيلي" رفيع المستوى للصحيفة، إن بان كي مون اسمع نتنياهو، وبانفاعل كبير جداً، موقفه حول ضرب المدنيين في القطاع، وقال لنتنياهو: "لا يمكن لنا أن نشهد كل بضع سنوات مسألة كهذه تكرر".
ولم تذكر الصحيفة ما توصل اليه الجانبان، وإن كان نتيناهو والوفد المرافق قد اقنعا الامين العام للامم المتحدة بالغاء لجنة الحقيق الدولية، او في أقل تقدير تأجيل هذا الاعلان، لكن يظهر من المصادر المرافقة للوفد "الاسرائيلي"، إن الجانبين تشددا بمواقفهما، ولا يبدو أن في الافق حل لهذه المسألة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018