ارشيف من :ترجمات ودراسات
بلدية القدس: منع الاستيطان في المدينة تمييز عرقي وديني!!
رفض رئيس بلدية القدس المحتلة، نير بركات، الانتقادات الغربية الموجهة "لاسرائيل"، وتحديداً من جانب الولايات المتحدة، حول الخطة الصهيونية الجديدة لبناء وحدات استيطانية جديدة في القدس، وتحديداً في حي "غفعات هماتوس"، الواقع خارج الخط الاخضر في جنوب المدينة المقدسة.

مستوطنون صهاينة في القدس
وقال نير بركات، اليميني المتطرف، إن ما اسماه "البناء في مدينة القدس (الاستيطان)، لا يؤدي الى اي تسميم في الاجواء، ولا يؤدي الى اضرار لاي شيء حيوي او هام، حيال العملية السياسية الجارية او المقبلة مع الفلسطينيين او مع الدول العربية،" في اشارة منه الى المواقف الاميركية المعلنة اخيراً، حول انزعاج واشنطن من استئناف الاستيطان في المدينة.
واضاف بركات ان "لا داع لتقديم اعتذار من احد، على بناء وحدات سكنية، سبق وان تم اقرارها منذ عامين،" مؤكداً ان هذا "البناء" سيعزز وضع "اسرائيل"، وبالتالي لا يمكن التراجع عنه او الاعتذار من احد حوله.
وفي قلب للحقائق والوقائع بين المفهوم والمصداق، اشار نير بركات الى ان" الولايات المتحدة لا تشهد تمييزاً على خلفية دينية او عرقية او جنسية، وهذا الامر ليس مشروعاً في اميركا وكل الدول الغربية المتطورة، وهذا تماماً ما يجب ان يحدث هنا في "اسرائيل"، اذ لا يجب التمييز ضد اليهود، ومنعهم من السكن في القدس؟!

مستوطنون صهاينة في القدس
وقال نير بركات، اليميني المتطرف، إن ما اسماه "البناء في مدينة القدس (الاستيطان)، لا يؤدي الى اي تسميم في الاجواء، ولا يؤدي الى اضرار لاي شيء حيوي او هام، حيال العملية السياسية الجارية او المقبلة مع الفلسطينيين او مع الدول العربية،" في اشارة منه الى المواقف الاميركية المعلنة اخيراً، حول انزعاج واشنطن من استئناف الاستيطان في المدينة.
واضاف بركات ان "لا داع لتقديم اعتذار من احد، على بناء وحدات سكنية، سبق وان تم اقرارها منذ عامين،" مؤكداً ان هذا "البناء" سيعزز وضع "اسرائيل"، وبالتالي لا يمكن التراجع عنه او الاعتذار من احد حوله.
وفي قلب للحقائق والوقائع بين المفهوم والمصداق، اشار نير بركات الى ان" الولايات المتحدة لا تشهد تمييزاً على خلفية دينية او عرقية او جنسية، وهذا الامر ليس مشروعاً في اميركا وكل الدول الغربية المتطورة، وهذا تماماً ما يجب ان يحدث هنا في "اسرائيل"، اذ لا يجب التمييز ضد اليهود، ومنعهم من السكن في القدس؟!
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018