ارشيف من :أخبار عالمية

ليبيريا تطلب دعما للقضاء على إنتشار فيروس إيبولا

ليبيريا تطلب دعما للقضاء على إنتشار فيروس إيبولا
تخوض القارة الافريقية ومعها العالم حربا ضروس ضد فيروس إيبولا، وبرغم محاولات السلطات الطبية للحد من هذا الفيروس، إلا أنها لم تستطع من الحد من انتشاره، خاصة وأن عدد المصابين به بازدياد، مع إعلان الولايات المتحدة عن قلقها بعد اكتشاف حالة والاشتباه باخرى على اراضيها.

وفي آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية فإن وباء إيبولا خلف 3338 وفاة في غرب افريقيا من بين 7178 حالة اصابة سجلت في خمس دول (سيراليون وغينيا وليبيريا ونيجيريا والسنغال). لكن المنظمة حذرت من ان هذا الوباء ينتشر بقوة وقد يصيب  20 الف شخص بحلول تشرين الثاني/نوفمبر في غرب إفريقيا، خاصة أن  الوباء تجاوز قدرة الانظمة الصحية في هذه دول غرب أفريقيا.



ليبيريا تطلب دعما للقضاء على إنتشار فيروس إيبولا
ليبيريا تطلب دعما لمكافحة ايبولا

ليبيريا

 
وقالت  رئيسة ليبيريا إيلن جونسن سيرليف البلد الاكثر تضررا من إيبولا أن هذا الفيروس بات منتشرا في جميع مناطق بلادها رغم التقدم الذي تحقق في العاصمة مونروفيا. وطلبت  سيرليف من رئيس بعثة الامم المتحدة لمكافحة إيبولا أنتوني بانبوري تقديم الدعم للقضاء على إنتشار إيبولا في الارياف المعزولة.

ونقل بيان للرئاسة عنها قولها لبانبوري الذي يقوم بزيارة ليبيريا إن "المصابين بالمرض يغادرون للاختباء في النواحي البعيدة" مشيرا الى أن جميع الاقاليم الـ15 تؤكد وجود إصابات فيها.

مؤتمر في لندن

من جانب آخر، تستضيف العاصمة البريطانية لندن الخميس مؤتمرا حول مكافحة إيبولا في سيراليون، البلد الواقع غرب افريقيا جوار ليبيريا ووعدت بتقديم 125 مليون جنيها (160 مليون يورو) وخصوصا تمويل 700 سرير.

البنك الدولي

وقال مدير البنك الدولي جيم يونغ كيم وهو طبيب إن المعركة ضد إيبولا هي أيضا معركة ضد "انعدام المساواة" بين الشمال والجنوب في مجال توفر العلاجات، معتبرا أن المجتمع الدولي لم يتحرك "بالسرعة المطلوبة" ضد الوباء.

واعلن البنك الافريقي للتنمية الاربعاء أنه منح ليبيريا وغينيا وسيراليون وساحل العاج (التي لم تصب) مساعدة قدرها 155 مليون دولار لمكافحة الوباء.


ليبيريا تطلب دعما للقضاء على إنتشار فيروس إيبولا
قلق في الولايات المتحدة بعد اكتشاف اول حالة  بايبولا والاشتباه باخرى


 الولايات المتحدة 


 وفي الولايات المتحدة إزداد القلق من إنتشار الفيروس القاتل بعد تشخيص متأخر لأول مصاب خارج أفريقيا وهو ليبيري وصل في العشرين من ايلول/سبتمبر بدون أن تظهر عليه أي أعراض الى تكساس وتبين أنه مريض بعد أربعة أيام.

والمريض كان على علاقة بحوالى ثمانين شخصا وأمرت السلطات المحلية أربعة من أقاربه بالبقاء في منازلهم الى حين إنتهاء فترة الحضانة للتحقق من عدم إصابتهم بالعدوى.



وتبحث سلطات تكساس عن كل الأشخاص، بمن فيهم الأطفال، الذين تواصلوا معه، وأفاد مركز المراقبة والوقاية من الامراض أن كل الاشخاص المحتمل أن يصابوا بالعدوى يخضعون الى مراقبة طبية شديدة، ومن بينهم "أطفال في سن الدراسة تواصلوا مع المريض" وفق حاكم تكساس ريك بيري.

وأعلن عن وضع أحد أقرباء المريض المصاب بإيبولا قيد المراقبة الصحية مع الاشتباه بإصابته بالمرض، حسب ما أعلن  مدير المراكز الصحية في دلاس بولاية تكساس زكاري تومسن.

واستبعد مدير المعهد الوطني للحساسية والامراض المعدية في الولايات المتحدة الطبيب أنتوني فوتشي أن تشهد الولايات المتحدة إنتشار إيبولا على مستوى وبائي، نظرا لقدرة الجهاز الطبي على تتبع الاشخاص الذين إحتكوا بالمريض ومتابعتهم صحيا، مشيرا الى أن المريض لم ينشر العدوى في الطائرة، لانه لم تكن لديه أعراض، ولم يحدد المستشفى هوية المريض ولا عمره.

من جهة ثانية جاءت نتائج فحوصات أفراد الطاقم الصحي الثلاثة الذين عاينوا المريض عندما نقل الى المستشفى في 28 ايلول/سبتمبر سلبية، لكن تقرر إبقاؤهم تحت المراقبة الصحية لثلاثة أسابيع، وهي فترة حضانة الفيروس، وفق بلدية دلاس.

في هذه الاثناء أثار عدم تمكن الاطباء من تشخيص إصابة المريض الأول بإيبولا واعادته الى منزله قبل أن تعلن إصابته فعلا بالمرض الثلاثاء تساؤلات حول قدرة الاجهزة الصحية الاميركية على التعامل واحتواء الوباء، لا سيما بعد الاعلان عن الإشتباه بإصابة ثانية.
2014-10-02