ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك يدعو الحكومة ورئيسها الى تفعيل ملفّ العسكريين المخطوفين
أمل رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك أن "تكون الاشارات الايجابية التي تلوح في الافق، مقدمة للافراج عن جميع المخطوفين من العسكريين من جيش وقوى امن وان يعودوا الى اهاليهم وربوع الوطن سالمين مصانين"، مطالباً الحكومة ورئيس مجلس الوزراء تمام سلام "الذي نحترم ونقدر ونريد المزيد من تفعيل هذا الملف بكل جهد".
وخلال خطبة صلاة الجمعة في مقام السيدة خولة بنت الحسين (ع) في مدينة بعلبك، توجه سماحته الى أهالي العسكريين المخطوفين بالقول "إننا معكم، ألمكم ألمنا وسهركم سهرنا، وأبناؤكم هم أبناؤنا، ونعمل مع المعنيين ونبذل كل جهد لتحقيق النهاية السعيدة وعودة الاحبة بخير وسلام "
وقال سماحته: "انعقد ت الجلسة التشريعية في المجلس بإرادة سياسية، وكنا نأمل ان تاخذ سلسلة الرتب والرواتب طريقها للبت بعد طول انتظار وتسويف، ولكن عادت من جديد الى اللجان للدراسة ، فالرجاء المتابعة والعودة بها سريعا الى المجلس للاقرار، والخروج من الدوامة وبعيدا عن مقبرة دفن المشاريع".
وأضاف "الباب مفتوح لكل حوار ونقاش، واللبنانيون قادرون على اعادة الحياة للمؤسسات وفي طليعتها انتخاب رئيس للجمهورية ، فنطالبهم بتحمل مسؤولياتهم، ونطالب بدعم المؤسسة العسكرية والامنية لتوفير الحماية والامن ، ونشكر الجمهورية الاسلامية الايرانية على تقديمها الهدية لتسليح الجيش، ونامل من الدولة أن تعمل بكل مستطاع على تسليح الجيش والقوى الامنية لان ضرورة الامن تقتضي ذلك في مواجهة المخاطر التي تحدق بالوطن، والحماية هي مسؤولية الجيش والشعب وكل القوى من وراء الجيش، الذي يمثل المكون والنسيج والوحدة الوطنية، وعلينا ان لا نغفل عن الخطر الاسرائيلي والارهاب التكفيري".
ورأى الشيخ يزبك أن "ما يجري من تحالف دولي لمحاربة الارهاب داعش كما يزعم، فإن ضرباته في سوريا والعراق اعادت خلط الاوراق والتحليلات والاحتمالات، وهي تزيد الناس ارباكا وتخوفا مما يحصل"، متسائلا: "ما هي الاهداف الحقيقية وراء هذا التدخل ؟ وهل المنطقة امام احتلال جديد وامام سايكس بيكو جديد؟ دويلات مجزئة لا حول لها ولا قوة وبذلك تتحقق اطماع امريكا بخيرات المنطقة ونفطها وامن العدو الاسرئيلي".
وانتقد سماحته "تسجيل المواقف لحجز مواقع لما يخطط على حساب دماء المسلمين"، داعيا الجميع الى أن "يتحسسوا هذا الخطر ويتوحدوا ويعتصموا بحبل الله".
وخلال خطبة صلاة الجمعة في مقام السيدة خولة بنت الحسين (ع) في مدينة بعلبك، توجه سماحته الى أهالي العسكريين المخطوفين بالقول "إننا معكم، ألمكم ألمنا وسهركم سهرنا، وأبناؤكم هم أبناؤنا، ونعمل مع المعنيين ونبذل كل جهد لتحقيق النهاية السعيدة وعودة الاحبة بخير وسلام "
وقال سماحته: "انعقد ت الجلسة التشريعية في المجلس بإرادة سياسية، وكنا نأمل ان تاخذ سلسلة الرتب والرواتب طريقها للبت بعد طول انتظار وتسويف، ولكن عادت من جديد الى اللجان للدراسة ، فالرجاء المتابعة والعودة بها سريعا الى المجلس للاقرار، والخروج من الدوامة وبعيدا عن مقبرة دفن المشاريع".
الشيخ محمد يزبك
وأضاف "الباب مفتوح لكل حوار ونقاش، واللبنانيون قادرون على اعادة الحياة للمؤسسات وفي طليعتها انتخاب رئيس للجمهورية ، فنطالبهم بتحمل مسؤولياتهم، ونطالب بدعم المؤسسة العسكرية والامنية لتوفير الحماية والامن ، ونشكر الجمهورية الاسلامية الايرانية على تقديمها الهدية لتسليح الجيش، ونامل من الدولة أن تعمل بكل مستطاع على تسليح الجيش والقوى الامنية لان ضرورة الامن تقتضي ذلك في مواجهة المخاطر التي تحدق بالوطن، والحماية هي مسؤولية الجيش والشعب وكل القوى من وراء الجيش، الذي يمثل المكون والنسيج والوحدة الوطنية، وعلينا ان لا نغفل عن الخطر الاسرائيلي والارهاب التكفيري".
ورأى الشيخ يزبك أن "ما يجري من تحالف دولي لمحاربة الارهاب داعش كما يزعم، فإن ضرباته في سوريا والعراق اعادت خلط الاوراق والتحليلات والاحتمالات، وهي تزيد الناس ارباكا وتخوفا مما يحصل"، متسائلا: "ما هي الاهداف الحقيقية وراء هذا التدخل ؟ وهل المنطقة امام احتلال جديد وامام سايكس بيكو جديد؟ دويلات مجزئة لا حول لها ولا قوة وبذلك تتحقق اطماع امريكا بخيرات المنطقة ونفطها وامن العدو الاسرئيلي".
وانتقد سماحته "تسجيل المواقف لحجز مواقع لما يخطط على حساب دماء المسلمين"، داعيا الجميع الى أن "يتحسسوا هذا الخطر ويتوحدوا ويعتصموا بحبل الله".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018