ارشيف من :أخبار لبنانية
علماء المسلمين في خطبة عيد الأضحى المبارك: للوحدة ونبذ التفرقة
شكّلت خطبة عيد الأضحى مناسبة جامعة للخطباء والعلماء على امتداد الأراضي اللبنانية للدعوة الى الوحدة ونبذ التفرقة والفتنة واستنكار كافة الأعمال التكفيرية التي باتت الوباء الذي يُهّدد أمن لبنان ووحدته.
وفي هذا السياق، أكّد مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان خلال خطبة عيد الأضحى المبارك في جامع "محمد الأمين" وسط بيروت بحضور رئيس الحكومة تمام سلام الى توثيق عرى الإخاء والمحبة والتراحم بيننا، وجعل يوم العيد منطلقا لتمتين العلاقات وتقوية الصلات والتنافس في الخيرات واجتناب المنكرات.
وأضاف "لا ننسى في هذا اليوم إخوانا لنا في بلدان كثيرة، لا يعيشون فرحة العيد بما يعانون من ويلات الحروب، ويروعون ويقتلون، ويحاصرون ويهجرون ويجوعون، فلنسأل الله تعالى لهم الفرج القريب".
وقد استنكر ائمة المساجد في صيدا الجرائم التي ترتكبها المجموعات الارهابية في سوريا والعراق ولبنان باسم الدين الاسلامي، مشددين على ان الاسلام برآء من هذه الاعمال الاجرامية، داعين قادة الامة العربية والاسلامية الي محاربة هذه المجموعات التي اذا ما استمرت في جرائمها ستعيدنا الى الوراء وتتسبب بخلق الفتن وتقضي على الوحدة الاسلامية، وطالبوا اللبنانين برص صفوفهم وتوحيد كلمتهم لمواجهة المخاطر التي تهدد لبنان واللبنانين.
كما طالب أئمة المساجدالحكومة باستخدام جميع الوسائل من أجل تحرير العسكريين من أيدي المجموعات الارهابية.
وكان القاضي الشيخ أحمد الزين قد القى خطبة العيد وأمّ المصلين في المسجد العمري الكبير في صيدا القديمة بمشاركة قيادات وطنية واسلامية تقدمهم الدكتور أسامه سعد.

أداء صلاة العيد في العديد من المناطق اللبنانية
كذلك، أمّ المصلين في مسجد بها ءالدين الحريري مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان بحضور قيادة تيار "المستقبل".
كما ألقى الشيخ حسام العيلاني خطبة العيد في مسجد "الغفران" في صيدا تحدث فيها عن التسامح والتزاور والتلاقي.
وسأل الشيخ العيلاني في خطبته كيف نفرح في هذه الأيام وعدد من العائلات اللبنانية حرمت هذه الفرحة بسبب إختطاف الجماعات الإرهابية أبناءهم العسكريين وكيف نفرح وإخواننا في أكثر من بلد عربي يعيشون القتل والتهجير والدمار والخراب؟.
وأضاف الشيخ العيلاني "نفرح الفرحة الحقيقية عندما يعم الأمن والأمان ويعود العسكريون اللبنانيون إلى أهلهم ويعود كل مهجّر وصاحب أرض إلى وطنه وخاصة أبناء الشعب الفلسطيني".
وختم الشيخ خطبته بالدعوة إلى أن تكون هذه الأيام أيام تلاقي وتقارب وتسامح بين المسلمين وتطهير القلوب من الحقد والكراهية والعمل على تعزيز الوحدة ونبذ الفتن.
في صور، أدى مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار سعد الدين حبال صلاة العيد في المسجد القديم في مدينة صور، في حضور حشد من المصلين، وألقى خطبة العيد، مركزا فيها على ما تحمله المناسبة من معان سامية أقلها المحبة والتسامح والإلفة بين جميع البشر عموما والمسلمين خصوصا، مشددا على أن "الإسلام هو دين الإلتقاء والجمع وبعيد كل البعد عما يريد البعض الذي لا يمت للاسلام بصلة جذرية إلى جهة معاكسة".
وتطرق إلى الوضع الداخلي، فدعا إلى "ضرورة تعزيز مؤسسات الدولة وفي مقدمتها انتخاب رئيس للجمهورية وتفعيل باقي المؤسسات والعمل لما يخدم المواطن في ظل ما نتخبط به من وضع اقتصادي مريب".
وفي البقاع، أمّ مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي المصلين لمناسبة عيد الاضحى المبارك في مسجد السوف في بعلبك، حيث القى خطبة دعا فيها الى الوحدة والحوار والانتماء الى المؤسسة العسكرية حيث ﻻ خيار لنا اﻻ خيار الدولة والحفاظ على مؤسساتها وخاصة المؤسسة العسكرية التي بها نحمي وبها نحتمي وهي تحمي وتدافع عن الوطن كله.
ورأى الرفاعي انّ" الحفاظ على هذه المؤسسة هو حفاظ على الوطن وصمام أمان له وضمان لوحدته واي دعوة تنطلق من هناك أو هناك لتنال من المؤسسة انما تضرب إسفينا من هذا الوطن وتريد ان تعود به الى الوراء الى عصر الانقسام والمحاور والطائفية والمذهبية".
وبالنسبة الى أعمال الخطف وقطع الطرقات، لفت الرفاعي الى ان" الإسلام بريء من ذلك، مضيفاً" اذا وقعت بعض المظالم علينا ﻻ نرد على الخطأ بالخطيئة وﻻ نواجه الخطأ اﻻ بالصح والغدر اﻻ بالوفاء، هذه هي مدرسة الإسلام ﻻ تخطف ولا تقطع الطرقات وﻻ تعتدي على الآمنين انما نعتمد القاعدة القرآنية" "وﻻ تزروا وازرة وزر أخرى"".
وتابع"اننا في مرحلة حاسمة وخطيرة وهناك نيران مشتعله من حولنا وﻻ بد من ان نحصن وطننا ومجتمعنا ونمنع الحرائق من أن تأتي وتتمدد الينا في وحدتنا وتماسكنا ومحبتنا لبعضنا البعض وما عدا ذلك سنغرق وعندما نغرق سنغرق جميعا لأننا في مركب واحد ولسنا في عدة مراكب".
وفي طرابلس، دعا أئمة المساجد الى الإلتفاف حول المؤسسة العسكرية ونبذ التفرقة، مشددين على ضرورة العيش المشترك.
بدوره، دعا رئيس حركة "الإصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبدالرزاق في خطبة العيد بعد أن أمّ المصلين في مسجد برقايل-عكار الى التضحية في الخلافات في عيد الأضحى، وتناول في خطبته معاني العيد الروحية والأخلاقية ونزع الخلافات والإقدام على المسامحة لنشر المحبة والمودة.
وأمل الشيخ عبدالرزاق في خطبته من اللبنانيين العيش معاني العيد الفعلية والتوحد لإنقاذ البلد من عصابات الإجرام التكفيرية، قائلاً "في العيد علينا أن نضحي في الخلافات الداخلية الضيقة للعبور إلى الوحدة والتضامن لمواجهة مشاريع الإرهاب الفتنوية التي تريد ضرب الجيش وكل المؤسسات اللبنانية".
من جهته، اعتبر رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان خلال خطبة عيد اﻷضحى في مسجد عمر بن الخطاب في برالياس " أننا بأمس الحاجة للوحدة الإسلامية لأننا في وحدتنا القوة والنصر والتمكين وفي تفرقنا وتشتتنا وتشرذمنا لا تكون إلا الهزيمة والخنوع والخضوع لأعداء الإسلام وأعداء الأمة".
وأضاف الشيخ القطان "يحل العيد ونرى سوريا جريحة أسيرة لأعداء الإسلام والمسلمين ونرى العراق يتخبط بالدماء وقد وقعوا بالفتنة وفلسطين تئن في كل يوم وفي كل حين وهي تنادي ولا أحد يلبي فلسطين، ﻷن العدو الحقيقي هناك هو "إسرائيل" ولكن للأسف الشديد أخرجوا لنا جماعات ادعّوا الإسلام ونشروهم في بلاد الإسلام والهدف واحد هو الإفساد في بلادنا".
كذلك، أدى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن صلاة عيد الاضحى في مقام الامير عبدالله التنوخي في عبيه، بمشاركة جمع من الشخصيات والفاعليات الروحية والزمنية والاهالي.
وبعد الصلاة، ألقى خطبة العيد وقال فيها" انّ وطننا العالق في مأزق المراوحة في الترهل والتعطيل بحاجة الى استعادة الحياة الدستورية بسيرها الطبيعي تشريعيا وتنفيذيا وحتى اداريا. إن بلدا يدعي الديموقراطية وهو في حالة عجز مشهود عن انتخاب رئيس، وعن إجراء العملية الأساسية التي تعطي الحق للشعب في اختيار ممثليه، وانعكاس ذلك على أداء السلطة التنفيذية، هو بلد مهدد، خصوصا ما يتهدد كيانه من أخطار كبرى، وما يحيط به من تهديدات مروعة يمكن أن تمس قواعد أمنه بشكل شمولي. إننا جميعا نتغنى ببطولات جيشنا ولزوم دعمه، لكن لا بد لنا من أن نعي الحقيقة الواقعية وهي أن ليس ثمة دعم جدي للجيش الوطني، واحتضان له دون اية مواربة لتأدية مهامه الكبيرة، إلا باستقرار قواعد مؤسسات الحكم وانتظام عملها بهدف تحصين الساحة الداخلية، وبث رسالة ثقة إلى الدول الداعمة، ومواكبة ما يستجد من اهتزازات أمنية بالطريقة الوحيدة المنطقية التي يجب أن تتبع، وإلا سوف يأتي الوقت الذي نرى فيه كم كنا في غفلة عن تدبير أمور وطننا كرجال يستحقونه".
وتابع حسن " نوجه النداء الى القيمين على الحكومة لبذل التضحيات في سبيل حماية ابناء هذا الوطن، وفي مقدمتهم العسكريون الاسرى لدى المجموعات المسلحة فهؤلاء هم ابناء المؤسسة العسكرية لكنهم يمثلون كل الوطن. في هذا العيد الفضيل نداؤنا الى السياسيين جميعهم لتقديم التضحية ببعض الحسابات من هنا وهناك، واعتماد المصلحة الوطنية العليا، وانتخاب رئيس للجمهورية فورا دون المزيد من الابطاء. نداؤنا الى كل القيادات الروحية وما يمثله التفاهم والتعاون في ما بينها والحمدلله بشحذ الهمة لتحويل بيانات القمم واللقاءات الى خطوات عملية، تكرس الوحدة الوطنية والعيش الواحد، وترتقي بالخطاب الديني الى المستوى الذي تمليه التطورات الخطيرة الحاصلة في المنطقة، واخطرها على الاطلاق تلك الارتكابات الحاصلة من قبل جماعات اقل ما يقال انها تنتحل صفة الدين".
وفي هذا السياق، أكّد مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان خلال خطبة عيد الأضحى المبارك في جامع "محمد الأمين" وسط بيروت بحضور رئيس الحكومة تمام سلام الى توثيق عرى الإخاء والمحبة والتراحم بيننا، وجعل يوم العيد منطلقا لتمتين العلاقات وتقوية الصلات والتنافس في الخيرات واجتناب المنكرات.
وأضاف "لا ننسى في هذا اليوم إخوانا لنا في بلدان كثيرة، لا يعيشون فرحة العيد بما يعانون من ويلات الحروب، ويروعون ويقتلون، ويحاصرون ويهجرون ويجوعون، فلنسأل الله تعالى لهم الفرج القريب".
وقد استنكر ائمة المساجد في صيدا الجرائم التي ترتكبها المجموعات الارهابية في سوريا والعراق ولبنان باسم الدين الاسلامي، مشددين على ان الاسلام برآء من هذه الاعمال الاجرامية، داعين قادة الامة العربية والاسلامية الي محاربة هذه المجموعات التي اذا ما استمرت في جرائمها ستعيدنا الى الوراء وتتسبب بخلق الفتن وتقضي على الوحدة الاسلامية، وطالبوا اللبنانين برص صفوفهم وتوحيد كلمتهم لمواجهة المخاطر التي تهدد لبنان واللبنانين.
كما طالب أئمة المساجدالحكومة باستخدام جميع الوسائل من أجل تحرير العسكريين من أيدي المجموعات الارهابية.
وكان القاضي الشيخ أحمد الزين قد القى خطبة العيد وأمّ المصلين في المسجد العمري الكبير في صيدا القديمة بمشاركة قيادات وطنية واسلامية تقدمهم الدكتور أسامه سعد.

أداء صلاة العيد في العديد من المناطق اللبنانية
كذلك، أمّ المصلين في مسجد بها ءالدين الحريري مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان بحضور قيادة تيار "المستقبل".
كما ألقى الشيخ حسام العيلاني خطبة العيد في مسجد "الغفران" في صيدا تحدث فيها عن التسامح والتزاور والتلاقي.
وسأل الشيخ العيلاني في خطبته كيف نفرح في هذه الأيام وعدد من العائلات اللبنانية حرمت هذه الفرحة بسبب إختطاف الجماعات الإرهابية أبناءهم العسكريين وكيف نفرح وإخواننا في أكثر من بلد عربي يعيشون القتل والتهجير والدمار والخراب؟.
وأضاف الشيخ العيلاني "نفرح الفرحة الحقيقية عندما يعم الأمن والأمان ويعود العسكريون اللبنانيون إلى أهلهم ويعود كل مهجّر وصاحب أرض إلى وطنه وخاصة أبناء الشعب الفلسطيني".
وختم الشيخ خطبته بالدعوة إلى أن تكون هذه الأيام أيام تلاقي وتقارب وتسامح بين المسلمين وتطهير القلوب من الحقد والكراهية والعمل على تعزيز الوحدة ونبذ الفتن.
في صور، أدى مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار سعد الدين حبال صلاة العيد في المسجد القديم في مدينة صور، في حضور حشد من المصلين، وألقى خطبة العيد، مركزا فيها على ما تحمله المناسبة من معان سامية أقلها المحبة والتسامح والإلفة بين جميع البشر عموما والمسلمين خصوصا، مشددا على أن "الإسلام هو دين الإلتقاء والجمع وبعيد كل البعد عما يريد البعض الذي لا يمت للاسلام بصلة جذرية إلى جهة معاكسة".
وتطرق إلى الوضع الداخلي، فدعا إلى "ضرورة تعزيز مؤسسات الدولة وفي مقدمتها انتخاب رئيس للجمهورية وتفعيل باقي المؤسسات والعمل لما يخدم المواطن في ظل ما نتخبط به من وضع اقتصادي مريب".
وفي البقاع، أمّ مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي المصلين لمناسبة عيد الاضحى المبارك في مسجد السوف في بعلبك، حيث القى خطبة دعا فيها الى الوحدة والحوار والانتماء الى المؤسسة العسكرية حيث ﻻ خيار لنا اﻻ خيار الدولة والحفاظ على مؤسساتها وخاصة المؤسسة العسكرية التي بها نحمي وبها نحتمي وهي تحمي وتدافع عن الوطن كله.
ورأى الرفاعي انّ" الحفاظ على هذه المؤسسة هو حفاظ على الوطن وصمام أمان له وضمان لوحدته واي دعوة تنطلق من هناك أو هناك لتنال من المؤسسة انما تضرب إسفينا من هذا الوطن وتريد ان تعود به الى الوراء الى عصر الانقسام والمحاور والطائفية والمذهبية".
وبالنسبة الى أعمال الخطف وقطع الطرقات، لفت الرفاعي الى ان" الإسلام بريء من ذلك، مضيفاً" اذا وقعت بعض المظالم علينا ﻻ نرد على الخطأ بالخطيئة وﻻ نواجه الخطأ اﻻ بالصح والغدر اﻻ بالوفاء، هذه هي مدرسة الإسلام ﻻ تخطف ولا تقطع الطرقات وﻻ تعتدي على الآمنين انما نعتمد القاعدة القرآنية" "وﻻ تزروا وازرة وزر أخرى"".
وتابع"اننا في مرحلة حاسمة وخطيرة وهناك نيران مشتعله من حولنا وﻻ بد من ان نحصن وطننا ومجتمعنا ونمنع الحرائق من أن تأتي وتتمدد الينا في وحدتنا وتماسكنا ومحبتنا لبعضنا البعض وما عدا ذلك سنغرق وعندما نغرق سنغرق جميعا لأننا في مركب واحد ولسنا في عدة مراكب".
وفي طرابلس، دعا أئمة المساجد الى الإلتفاف حول المؤسسة العسكرية ونبذ التفرقة، مشددين على ضرورة العيش المشترك.
بدوره، دعا رئيس حركة "الإصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبدالرزاق في خطبة العيد بعد أن أمّ المصلين في مسجد برقايل-عكار الى التضحية في الخلافات في عيد الأضحى، وتناول في خطبته معاني العيد الروحية والأخلاقية ونزع الخلافات والإقدام على المسامحة لنشر المحبة والمودة.
وأمل الشيخ عبدالرزاق في خطبته من اللبنانيين العيش معاني العيد الفعلية والتوحد لإنقاذ البلد من عصابات الإجرام التكفيرية، قائلاً "في العيد علينا أن نضحي في الخلافات الداخلية الضيقة للعبور إلى الوحدة والتضامن لمواجهة مشاريع الإرهاب الفتنوية التي تريد ضرب الجيش وكل المؤسسات اللبنانية".
من جهته، اعتبر رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان خلال خطبة عيد اﻷضحى في مسجد عمر بن الخطاب في برالياس " أننا بأمس الحاجة للوحدة الإسلامية لأننا في وحدتنا القوة والنصر والتمكين وفي تفرقنا وتشتتنا وتشرذمنا لا تكون إلا الهزيمة والخنوع والخضوع لأعداء الإسلام وأعداء الأمة".
وأضاف الشيخ القطان "يحل العيد ونرى سوريا جريحة أسيرة لأعداء الإسلام والمسلمين ونرى العراق يتخبط بالدماء وقد وقعوا بالفتنة وفلسطين تئن في كل يوم وفي كل حين وهي تنادي ولا أحد يلبي فلسطين، ﻷن العدو الحقيقي هناك هو "إسرائيل" ولكن للأسف الشديد أخرجوا لنا جماعات ادعّوا الإسلام ونشروهم في بلاد الإسلام والهدف واحد هو الإفساد في بلادنا".
كذلك، أدى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن صلاة عيد الاضحى في مقام الامير عبدالله التنوخي في عبيه، بمشاركة جمع من الشخصيات والفاعليات الروحية والزمنية والاهالي.
وبعد الصلاة، ألقى خطبة العيد وقال فيها" انّ وطننا العالق في مأزق المراوحة في الترهل والتعطيل بحاجة الى استعادة الحياة الدستورية بسيرها الطبيعي تشريعيا وتنفيذيا وحتى اداريا. إن بلدا يدعي الديموقراطية وهو في حالة عجز مشهود عن انتخاب رئيس، وعن إجراء العملية الأساسية التي تعطي الحق للشعب في اختيار ممثليه، وانعكاس ذلك على أداء السلطة التنفيذية، هو بلد مهدد، خصوصا ما يتهدد كيانه من أخطار كبرى، وما يحيط به من تهديدات مروعة يمكن أن تمس قواعد أمنه بشكل شمولي. إننا جميعا نتغنى ببطولات جيشنا ولزوم دعمه، لكن لا بد لنا من أن نعي الحقيقة الواقعية وهي أن ليس ثمة دعم جدي للجيش الوطني، واحتضان له دون اية مواربة لتأدية مهامه الكبيرة، إلا باستقرار قواعد مؤسسات الحكم وانتظام عملها بهدف تحصين الساحة الداخلية، وبث رسالة ثقة إلى الدول الداعمة، ومواكبة ما يستجد من اهتزازات أمنية بالطريقة الوحيدة المنطقية التي يجب أن تتبع، وإلا سوف يأتي الوقت الذي نرى فيه كم كنا في غفلة عن تدبير أمور وطننا كرجال يستحقونه".
وتابع حسن " نوجه النداء الى القيمين على الحكومة لبذل التضحيات في سبيل حماية ابناء هذا الوطن، وفي مقدمتهم العسكريون الاسرى لدى المجموعات المسلحة فهؤلاء هم ابناء المؤسسة العسكرية لكنهم يمثلون كل الوطن. في هذا العيد الفضيل نداؤنا الى السياسيين جميعهم لتقديم التضحية ببعض الحسابات من هنا وهناك، واعتماد المصلحة الوطنية العليا، وانتخاب رئيس للجمهورية فورا دون المزيد من الابطاء. نداؤنا الى كل القيادات الروحية وما يمثله التفاهم والتعاون في ما بينها والحمدلله بشحذ الهمة لتحويل بيانات القمم واللقاءات الى خطوات عملية، تكرس الوحدة الوطنية والعيش الواحد، وترتقي بالخطاب الديني الى المستوى الذي تمليه التطورات الخطيرة الحاصلة في المنطقة، واخطرها على الاطلاق تلك الارتكابات الحاصلة من قبل جماعات اقل ما يقال انها تنتحل صفة الدين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018