ارشيف من :أخبار عالمية
للمرة الاولى ’أباتشي’ أميركية تغير على مواقع ’داعش’ في العراق
استخدم الجيش الأميركي طائرات مروحية من طراز "أباتشي" ضد ارهابيي "داعش"، للمرة الأولى منذ بدء عمليات التحالف الدولي في العراق، ما يعكس مزيداً من الانخراط الاميركي في تقديم الدعم للقوات العراقية من دون ان يزيل ذلك الشكوك حول جدية واشنطن فيما تقول انه "حرب على ارهاب داعش".
وقال متحدث باسم القيادة الوسطى، المسؤولة عن القوات الأميركية في الشرق الأوسط، إن القوات الأميركية استخدمت طائرات مروحية ضد ارهابيي "داعش" الأحد، ثم مرة أخرى الاثنين، وهي تضرب مجموعات تستخدم قذائف الهاون بالإضافة الى وحدات أخرى قرب الفلوجة.
وقال الميجر كورتيس كيلوغ "هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها مروحيات بالتنسيق ولدعم عمليات قوات الأمن العراقية"، مضيفاً أن "الحكومة العراقية طلبت دعماً باستخدام هذه القدرة قرب الفلوجة لصد مسلحي "داعش".

مروحية اميركية
وأوضح المتحدث باسم وزارة الحرب الأميركية الكولونيل ستيف وارين أن القرار باستخدام الطائرات المروحية اتخذ "بسبب طبيعة الأهداف"، لكنه لم يذكر تفاصيل بشأن من الذي اتخذ القرار.
وشنت طائرات الأميركية، وأخرى بريطانية وبلجيكية غارات على مواقع ومنشآت تحت سيطرة "داعش" في كل من الفلوجة والرمادي.
ودمرت الهجمات دبابات وآليات ومواقع تابعة لـ"داعش"، بحسب ما ذكرت القيادة الأميركية الوسطى.
الجيش العراقي يقصف مواقع "داعش"
وفي محافظة بابل، قتل عدد من مسلحي "داعش" بقصف مدفعي عراقي شمال المحافظة. أما في الانبار، فقد أفاد مصدر أمني في المحافظة أن 19 "مسلحا من داعش غالبيتهم من الأجانب قتلوا بقصف جوي نفذته طائرات مروحية عراقية على معاقل التنظيم شمالي الرمادي". في هذا الوقت أعلنت قيادة عمليات المحافظة، مقتل امير تنظيم "داعش" في الانبار "شاكر وهيب" مع عدد من معاونيه بعملية امنية اشترك فيها الطيران الحربي العراقي، قرب منطقة كبيسة غرب المحافظة.
من ناحية ثانية، استعاد "داعش"، السيطرة على نحو نصف بلدة الضلوعية، الواقعة شمالي بغداد، إثر معاركَ مع الجيش العراقي. وقالت الشرطة العراقية إن مسلحي "داعش" شنوا هجمات على البلدة واستعادوا السيطرة على جزء كبير منها.
كما صدّ الجيش العراقي هجوما كبيرا لمسلحي "داعش" على قضاء بلد في محافظة ديالى وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين. الى ذلك قتلت قوة خاصة من الجيش العراقي مفتي "داعش" لمناطق حوض حمرين واثنين من مساعديه في المحافظة.
من ناحية اخرى، استشهد واصيب ثمانية أشخاص بانفجار عبوة لاصقة داخل باص جنوبي بغداد.
وفي محافظة صلاح الدين، شهد حي القادسية في مدينة تكريت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش مدعومة بعناصر الحشد الشعبي ضد "داعش".
وافاد مصدر أمني في المحافظة بأن ثلاثة عناصر من تنظيم داعش قتلوا، وتم تدمير سيارتهم بقصف جوي عراقي جنوب تكريت.
وقتل خمسة مسلحين من "داعش" بعد محاولتهم الاقتراب من نقطة تفتيش لقوات البيشمركة جنوبي كركوك.
من جهته اعتبر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي الدعم الدولي للعراق في قتال تنظيم "داعش" بأنه "وهم"، داعيا الحكومة العراقية الى عدم الاعتماد عليه، فيما أكد على ضرورة الاستناد الى الجيش والحشد الشعبي في الحرب ضد "داعش".
وفي سياق الجهود المبذولة من العشائر لصد هجمات "داعش" على اقضية ونواحي محافظة الانبار، أعلن امير عشيرتي العباسين والموالي في عموم العراق يعقوب العباسي، ان 500 مقاتل من أبناء العشيرتين انتفضوا لمحاربة "داعش" في المحافظة، فيما طالب الحكومة بتقديم الدعم لهؤلاء المقاتلين.
وقال متحدث باسم القيادة الوسطى، المسؤولة عن القوات الأميركية في الشرق الأوسط، إن القوات الأميركية استخدمت طائرات مروحية ضد ارهابيي "داعش" الأحد، ثم مرة أخرى الاثنين، وهي تضرب مجموعات تستخدم قذائف الهاون بالإضافة الى وحدات أخرى قرب الفلوجة.
وقال الميجر كورتيس كيلوغ "هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها مروحيات بالتنسيق ولدعم عمليات قوات الأمن العراقية"، مضيفاً أن "الحكومة العراقية طلبت دعماً باستخدام هذه القدرة قرب الفلوجة لصد مسلحي "داعش".

مروحية اميركية
وأوضح المتحدث باسم وزارة الحرب الأميركية الكولونيل ستيف وارين أن القرار باستخدام الطائرات المروحية اتخذ "بسبب طبيعة الأهداف"، لكنه لم يذكر تفاصيل بشأن من الذي اتخذ القرار.
وشنت طائرات الأميركية، وأخرى بريطانية وبلجيكية غارات على مواقع ومنشآت تحت سيطرة "داعش" في كل من الفلوجة والرمادي.
ودمرت الهجمات دبابات وآليات ومواقع تابعة لـ"داعش"، بحسب ما ذكرت القيادة الأميركية الوسطى.
الجيش العراقي يقصف مواقع "داعش"
وفي محافظة بابل، قتل عدد من مسلحي "داعش" بقصف مدفعي عراقي شمال المحافظة. أما في الانبار، فقد أفاد مصدر أمني في المحافظة أن 19 "مسلحا من داعش غالبيتهم من الأجانب قتلوا بقصف جوي نفذته طائرات مروحية عراقية على معاقل التنظيم شمالي الرمادي". في هذا الوقت أعلنت قيادة عمليات المحافظة، مقتل امير تنظيم "داعش" في الانبار "شاكر وهيب" مع عدد من معاونيه بعملية امنية اشترك فيها الطيران الحربي العراقي، قرب منطقة كبيسة غرب المحافظة.
من ناحية ثانية، استعاد "داعش"، السيطرة على نحو نصف بلدة الضلوعية، الواقعة شمالي بغداد، إثر معاركَ مع الجيش العراقي. وقالت الشرطة العراقية إن مسلحي "داعش" شنوا هجمات على البلدة واستعادوا السيطرة على جزء كبير منها.
كما صدّ الجيش العراقي هجوما كبيرا لمسلحي "داعش" على قضاء بلد في محافظة ديالى وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين. الى ذلك قتلت قوة خاصة من الجيش العراقي مفتي "داعش" لمناطق حوض حمرين واثنين من مساعديه في المحافظة.
من ناحية اخرى، استشهد واصيب ثمانية أشخاص بانفجار عبوة لاصقة داخل باص جنوبي بغداد.
وفي محافظة صلاح الدين، شهد حي القادسية في مدينة تكريت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش مدعومة بعناصر الحشد الشعبي ضد "داعش".
وافاد مصدر أمني في المحافظة بأن ثلاثة عناصر من تنظيم داعش قتلوا، وتم تدمير سيارتهم بقصف جوي عراقي جنوب تكريت.
وقتل خمسة مسلحين من "داعش" بعد محاولتهم الاقتراب من نقطة تفتيش لقوات البيشمركة جنوبي كركوك.
من جهته اعتبر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي الدعم الدولي للعراق في قتال تنظيم "داعش" بأنه "وهم"، داعيا الحكومة العراقية الى عدم الاعتماد عليه، فيما أكد على ضرورة الاستناد الى الجيش والحشد الشعبي في الحرب ضد "داعش".
وفي سياق الجهود المبذولة من العشائر لصد هجمات "داعش" على اقضية ونواحي محافظة الانبار، أعلن امير عشيرتي العباسين والموالي في عموم العراق يعقوب العباسي، ان 500 مقاتل من أبناء العشيرتين انتفضوا لمحاربة "داعش" في المحافظة، فيما طالب الحكومة بتقديم الدعم لهؤلاء المقاتلين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018