ارشيف من :ترجمات ودراسات

لا يمكن استبعاد وقوع حرب أخرى مع حزب الله

لا يمكن استبعاد وقوع حرب أخرى مع حزب الله

شدد الباحث الصهيوني أودي بلنغا من قسم دراسات الشرق أوسطية في جامعة بار ـ إيلان الصهيونية أنه "لا يمكن استبعاد وقوع حرب أخرى مع حزب الله على الإطلاق ".

وبحسب كلامه " يتعرض حزب الله مؤخراً إلى ضغط كبير داخل لبنان، حيث توجه له انتقادات حادة جداً حول انغماسه في المستنقع السوري. وهناك من يسأل لماذا كان حزب الله مجبراً على الدخول إلى هناك، فهو بهذا العمل كشف لبنان أمام هذه المنظمات التي ترغب بالانتقام منه، وهو الذي أدى إلى حرب مع متطرفين في شمال لبنان وتنفيذ عمليات انتحارية في الضاحية الجنوبية لبيروت".

لا يمكن استبعاد وقوع حرب أخرى مع حزب الله
مجاهدو حزب الله

لكن السؤال بحسب "معاريف" هل من المتوقع أن "يبادر حزب الله إلى مواجهة مع إسرائيل؟"، يجيب بلنغا أنه "في الشرق الأوسط وأيضاً في كل العالم هناك مرات عديدة تحصل حروب ومعارك لأسباب نفسية لا عقلانية. حرب الأيام الستة عام 1967، عملية الجرف الصلب عام 2014 وغيرها الكثير من الأحداث في المنطقة وقعت خلافًا لرغبة الطرفين. وبالمناسبة هذا حصل أيضاً في حرب لبنان الثانية عام 2006 حيث قال امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله نفسه إنه لو كان يعلم أنه ستندلع حرب حينها لم يكن لينفذ عملية خطف الجنديين. إنما الواقع أحياناً يكون أقوى من كل المشاركين فيه. لذلك في الشمال هناك احتمال حقيقي لحصول انفجار للوضع. حزب الله في ضائقة وهو يبحث عن تقديم إنجاز أو دليل على أنه منظمة مهمة للبنان".

ورأى بلنغا أن "المصلحة الوحيدة لحزب الله هي خلق هدوء مع "إسرائيل"، لأنه مشغول في سوريا. هو ينظر إلى "داعش" وإلى المتطرفين على أنهم تهديد وجودي حقيقي، لذلك هو يفضِّل التركيز عليهم فقط بشكل خاص. لكن من تحت سطح الأرض لدى حزب الله حقد كبير على "إسرائيل". فهم لم ينتقموا بعد لعملية اغتيال عماد مغنية وهم لم يصفحوا بعد عن مهاجمة شحنة الصواريخ التي كانت تنقل من سوريا إلى لبنان وقصفها من قبل الجيش الإسرائيلي. لذلك هم يبحثون عن انتقام. لذا من دون قصد، من المتوقع أن ينفذ حزب الله عملية كبيرة تجره إلى مواجهة مع إسرائيل".
2014-10-07