ارشيف من :أخبار لبنانية
معركة بريتال: المقاومة تردع العدوان التكفيري وجعجع يحضنه!
يكرّر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وحلفاؤه عند كلّ اعتداء إرهابي تتعرّض له المناطق الحدودية مع سوريا، مطالباته المُملّة بانسحاب حزب الله من سوريا!. يُغرّد "ساكن" معراب دائماً خارج سرب الواقع الميداني. في جرود بريتال ونحلة ويونين والنبي سباط، حيث كانت الجماعات التكفيرية تنوي تنفيذ مخططّ لاجتياح البلدات البقاعية المُتاخمة لجرود الزبداني، تصدّى حزب الله لـ"غزوة" قرّر الإرهابيون المُضيّ بها. وبينما كان المقاومون يردّون خطر "داعش" و"النصرة" عن السفوح وأعالي السلسلة الشرقية، اختار جعجع التسلّح بخطاباته التلفزيونية من إحدى زوايا مقرّه ليعتبر ويشدّد ويدعو ويتحدّث عن قناعاته البعيدة عماً يجري فعلياً على الارض. هناك حيث لا ارتباك يُضعف عزيمة المقاومين في ردع إرهابٍ يهدّد أهالي المناطق البقاعية، ولا مكان لمواقف لا تدنو مطلقاً من سيناريو تهويلي يُرسم لهم، فسكان البلدات لا يهتمّون إلّا لسماع أصوات رصاص يحميهم ولا يطلق عليهم.

جرود بريتال في البقاع
ولأن لا جدوى من التنظير السياسي البالي على طريق الدفاع عن كلّ قرية في البقاع، تعكس الأوضاع الراهنة عند الحدود اللبنانية السورية ارتياحاً يشعر به أبناء المناطق هناك بعد ليلة من المعارك العنيفة تكبّد خلالها الإرهابيون خسائر فادحة.
مصادر مواكبة لسير معارك الأحد تقول إن "الهجوم فشل فشلاً ذريعاً وأظهر يقظة المقاومة وجهوزيتها لمواجهة العدوان"، وتشير الى أن "الدفاع القوي للمقاومة والجيش اللبناني أحبط مشروعاً خطيراً لو قدر له النجاح لوصلت تردّداته الى عمق لبنان".
وبتقدير المصادر إن "الوضع الميداني للمقاومة في السلسلة الشرقية قوي ومتين، وكل الإشاعات التي انطلقت غير صحيحة وهدفها المسّ بالجبهة الداخلية".
أما سياسياً، فلا ترى المصادر في كلام جعجع والآذاريين سوى "منطقاً خطيراً، فبدل أن يقف هؤلاء الى جانب المدافعين عن لبنان، يقفون اليوم في صفّ المهاجمين مبرّرين أفعالهم لتغطية هجماتهم".
أمام المواقف المتراخية من جرائم التكفيريين التي يردّدها أبرز وجوه الآذرايين سمير جعجع، هناك مواقف تضع الامور في نصابها. النائب البطريركي العام في لبنان المطران سمير مظلوم يقول لـ"العهد": "إننا نرفض أي اعتداء يتعرّض له اللبنانيون وتنفّذه فئات تكفيرية تتلطّى وراء الدين لقتل الأبرياء بوحشية"، ويضيف "نثمّن تصدي حزب الله للهجوم الإرهابي في بريتال".
المطران مظلوم الذي يدعو المسؤوليين الى اتخاذ الاجراءات الوقائية في المناطق الحدودية انطلاقاً من وحي ضميرهم ومحبتهم للوطن"، يعلن عبر "العهد" تأييده لـ"كلّ دفاع عن النفس والعرض والوطن أمام الخطر الداهم"، ويردف "كنّا نتمنى أن يكون هناك دولة قويّة وجيش قوي قادر على الدفاع عن الوطن وأن توضع كلّ القوى اللبنانية والطوائف في موقع واحد للتصدي للتعديات".
سياسياً، يسخر النائب البقاعي إميل رحمة من تصريحات "قائد القوات"، ويصرّح لـ"العهد": "لولا تدخل حزب الله في سوريا ودفاعه عن القرى الحدودية لكانت كلّ تفرعات الإرهاب قد دخلت الى لبنان"، ويشدّد على أن "المقاومة أنقذت لبنان اليوم ولاسيّما بعد هجوم بريتال".
وانطلاقاً من معركة الاحد، يؤكد رحمة "أهمية تسليح الجيش اللبناني وعدم معارضة أحد لذلك والمسارعة في قبول الهبة الايرانية المقدّمة الى المؤسسة العسكرية وكذلك المساعدة السعودية"، ويلفت الى أن "ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة باتت حاجة ضرورية وملحّة اليوم لإنقاذ البلد".
رحمة يؤمن بـ"جدوى تصدّي حزب الله دفاعاً عن لبنان"، ويقول إن "مكوّنات 14 آذار مقتنعة بأحقيّة هذا الردع لكنها تُكابر ولا تعترف بذلك، فالخطر يهدّدهم أيضاً، ولم تعد الأمور تنحصر بالسجالات السياسية، لأننا اليوم في أزمة وجود تتطلب خطاباً وطنياً جامعاً وحقيقياً".

جرود بريتال في البقاع
ولأن لا جدوى من التنظير السياسي البالي على طريق الدفاع عن كلّ قرية في البقاع، تعكس الأوضاع الراهنة عند الحدود اللبنانية السورية ارتياحاً يشعر به أبناء المناطق هناك بعد ليلة من المعارك العنيفة تكبّد خلالها الإرهابيون خسائر فادحة.
مصادر مواكبة لسير معارك الأحد تقول إن "الهجوم فشل فشلاً ذريعاً وأظهر يقظة المقاومة وجهوزيتها لمواجهة العدوان"، وتشير الى أن "الدفاع القوي للمقاومة والجيش اللبناني أحبط مشروعاً خطيراً لو قدر له النجاح لوصلت تردّداته الى عمق لبنان".
وبتقدير المصادر إن "الوضع الميداني للمقاومة في السلسلة الشرقية قوي ومتين، وكل الإشاعات التي انطلقت غير صحيحة وهدفها المسّ بالجبهة الداخلية".
أما سياسياً، فلا ترى المصادر في كلام جعجع والآذاريين سوى "منطقاً خطيراً، فبدل أن يقف هؤلاء الى جانب المدافعين عن لبنان، يقفون اليوم في صفّ المهاجمين مبرّرين أفعالهم لتغطية هجماتهم".
أمام المواقف المتراخية من جرائم التكفيريين التي يردّدها أبرز وجوه الآذرايين سمير جعجع، هناك مواقف تضع الامور في نصابها. النائب البطريركي العام في لبنان المطران سمير مظلوم يقول لـ"العهد": "إننا نرفض أي اعتداء يتعرّض له اللبنانيون وتنفّذه فئات تكفيرية تتلطّى وراء الدين لقتل الأبرياء بوحشية"، ويضيف "نثمّن تصدي حزب الله للهجوم الإرهابي في بريتال".
المطران مظلوم الذي يدعو المسؤوليين الى اتخاذ الاجراءات الوقائية في المناطق الحدودية انطلاقاً من وحي ضميرهم ومحبتهم للوطن"، يعلن عبر "العهد" تأييده لـ"كلّ دفاع عن النفس والعرض والوطن أمام الخطر الداهم"، ويردف "كنّا نتمنى أن يكون هناك دولة قويّة وجيش قوي قادر على الدفاع عن الوطن وأن توضع كلّ القوى اللبنانية والطوائف في موقع واحد للتصدي للتعديات".
سياسياً، يسخر النائب البقاعي إميل رحمة من تصريحات "قائد القوات"، ويصرّح لـ"العهد": "لولا تدخل حزب الله في سوريا ودفاعه عن القرى الحدودية لكانت كلّ تفرعات الإرهاب قد دخلت الى لبنان"، ويشدّد على أن "المقاومة أنقذت لبنان اليوم ولاسيّما بعد هجوم بريتال".
وانطلاقاً من معركة الاحد، يؤكد رحمة "أهمية تسليح الجيش اللبناني وعدم معارضة أحد لذلك والمسارعة في قبول الهبة الايرانية المقدّمة الى المؤسسة العسكرية وكذلك المساعدة السعودية"، ويلفت الى أن "ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة باتت حاجة ضرورية وملحّة اليوم لإنقاذ البلد".
رحمة يؤمن بـ"جدوى تصدّي حزب الله دفاعاً عن لبنان"، ويقول إن "مكوّنات 14 آذار مقتنعة بأحقيّة هذا الردع لكنها تُكابر ولا تعترف بذلك، فالخطر يهدّدهم أيضاً، ولم تعد الأمور تنحصر بالسجالات السياسية، لأننا اليوم في أزمة وجود تتطلب خطاباً وطنياً جامعاً وحقيقياً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018