ارشيف من :أخبار لبنانية

ارسلان التقى فتحعلي: على الحكومة اللبنانية ألاّ تتلكأ في قبول الهبة العسكرية المقدمة من ايران

ارسلان التقى فتحعلي: على الحكومة اللبنانية ألاّ تتلكأ في قبول الهبة العسكرية المقدمة من ايران

تمنّى رئيس الحزب "الديموقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان على الحكومة اللبنانية "ألاّ تتلكأ في قبول الهبة العسكرية المقدمة من الجمهورية الاسلامية (الايرانية) الى لبنان كما حصل في السابق بملف الكهرباء"، وقال "إيران لطالما كانت وستبقى على استعداد تام في تقديم المساعدات والمعونة عند كل استحقاق. ولكن مع الاسف، نتيجة بعض السياسات غير المدروسة غالباً ما يتم التعامل مع هذا الأمر باستخفاف واهمال والنتيجة هي الخسارة والتي تقع على رأس المواطن اللبناني فقط. بينما انه لو فُسح المجال للمساعدة الايرانية من سنتين في ملف الكهرباء لكنا اليوم قد تجاوزنا الأزمة ولما كنا نزال نعاني حتى يومنا هذا".

وبعد لقائه سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد فتحعلي، أضاف ارسلان: "لا يجوز التعامل مع الجمهورية الاسلامية الايرانية بخلفية عدائية من بعض الأطراف، فالمواطن اللبناني لم يعد يتحمّل المزيد من الاهمال وعدم معالجة الملفات الحياتية وكأنه لا يكفي ان لبنان بلد معطل سياسياً ليضاف اليه التعطيل الخدماتي الذي يدفع ثمنه المواطن اللبناني الى جانب الثمن الاجتماعي والاقتصادي".

ارسلان التقى فتحعلي: على الحكومة اللبنانية ألاّ تتلكأ في قبول الهبة العسكرية المقدمة من ايران
رئيس الحزب "الديموقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان

وأثنى على "اللقاء الذي جمعه مع سعادة السفير الايراني"، وقال: "لقد فرضت ايران توازناً اقليمياً ودولياً نتيجة التطور الذي بنته الجمهورية الاسلامية الايرانية نتيجة 30 عاماً من الثورة وترتبط هذه المسألة بدعمها المباشر للمقاومة الاسلامية الوطنية اللبنانية التي بدورها حمت على لبنان وحافظت عليه ولا تزال، بحيث أكدت الاحداث انه لولا تدخل المقاومة في سوريا لكنا رأينا عرسال وبريتال في شوارع بيروت". 

وتابع: "علينا ان نقتنع كلبنانيين بأن قوتنا من قوة المقاومة وأي تفريط بهذه المسألة هو تفريط بأمن البلد وسيادته واستقراره ووحدته. واليوم وبعد كل ما يجري من حولنا لا بد ان يلمس بعض من يملك الحس الوطني ان لا بديل عن شعار الجيش والشعب والمقاومة".

ورداً على سؤال حول الاحداث في عرسال وبريتال، قال: "أتوجه الى كل اللبنانيين بالقول ان المؤامرة كبيرة على المنطقة بأسرها وليس المستهدف سوريا والرئيس الاسد والنظام فيها انما نحن مستهدفون في المنطقة الاقليمية كافة والجو الوطني العام والحل يكمن في ثلاثية "الجيش الشعب والمقاومة". 

من جهته، صرح السفير الايراني: "تشرفنا بزيارة الأمير طلال ارسلان بحيث تطرقنا خلال اللقاء الى ملفات عدة حول مختلف التطورات السياسية على الصعيد اللبناني والإقليمي. ونحن على ثقة تامة بالمكانة المرموقة التي يتمتع بها معالي الوزير ارسلان في الحياة السياسية والوطنية ولديه سجل مشرف في احتضان رؤية المقاومة والممانعة ونهجهما".

وأضاف: "إن أبرز النقاط التي تم طرحها خلال هذا اللقاء هي العمل على مزيد من التعزيز والترسيخ للعلاقات الثنائية الطيبة بين البلدين، وقد شرح معالي الوزير رؤيته الثابتة التي يتمتع بها في شأن ترسيخ الأمن والهدوء والإستقرار والوحدة في ربوع هذا البلد الشقيق. إذ نحن على ثقة ان هذه اللقاءات الرسمية والأخوية المفيدة البناءة ينبغي ان تتكثف وتستمر، فطالما يوجد رجال سياسة تتمتع بالحس الوطني العميق لا خوف على هذا البلد ولا بد ان ينعم بالاستقرار والهدوء وان يجتمع القادة اللبنانيون لما فيه المصلحة الوطنية العليا". 

وقال رداً على سؤال: "كما تعلمون أنه خلال الزيارة الذي قام بها اخيراً الأمين العام للمجلس الاعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الايرانية معالي السيد علي الشمخاني خلال زيارته للبنان الشقيق، التقى رئيس الوزراء اللبناني الاستاذ تمام سلام وقدمنا اليه تصوراً عن المنحة العسكرية التي تود الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تقدمها الى الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني الباسل، وهذه المنحة العسكرية جاهزة في المخازن في طهران. وقد أشار دولته خلال اللقاء الى ان معالي وزير الدفاع سمير مقبل سيقوم في السابع عشر من الشهر الحالي بزيارة رسمية لطهران وتم التوافق بين الجانبين انه سيتم خلال اللقاء الرسمي المرتقب التداول بين الجانبين الايراني واللبناني، إلى جانب المنحة العسكرية المتضمنة كل حاجات الجيش اللبناني في هذه المرحلة، ونحن قدمنا عبر كتاب رسمي الى الجهات الرسمية اللبنانية المعنية بكل الاسلحة والمعدات والاجهزة العسكرية التي اخذتها الجمهورية الاسلامية الايرانية في الاعتبار في الهبة العسكرية نعتقد انها تؤازر الجيش اللبناني الباسل وتدعمه في المواجهة البطولية التي يخوضها ضد الارهابيين في هذه المرحلة".

وختم: "نأمل ان تسلك هذه الهبة العسكرية الايرانية المسار القانوني الواضح لدى المؤسسات الرسمية المعنية في لبنان، كي تصل في أسرع وقت الى الجيش اللبناني".


ارسلان من عين التينة: لا يجوز إبقاء المجلس معطلاً بانتظار أي استحقاق

واستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم في عين التينة، النائب طلال ارسلان وتناول الحديث التطورات في لبنان والمنطقة.

وبعد اللقاء، قال ارسلان: "منذ فترة لم نزر دولة الرئيس بري الصديق الكبير والوطني النبيل الذي تربطني به كل علاقات المودة والإحترام. وفي مستهل الإجتماع، هنأت دولته على الدور المميز الذي لعبه في إطار إعادة تفعيل المجلس النيابي، واعادة التشريع إليه، لأنه لا يجوز تحت أي ظرف أن يبقى المجلس معطلاً، في انتظار أي استحقاق آخر".

وأضاف: "في أحلك الظروف إبان الحرب الأهلية من العام 1975 الى 1989، تعطلت في تلك الفترة معظم مؤسسات الدولة، إذا لم تقل جميعها، باستثناء المجلس النيابي الذي كان هو الضامن للحياة الدستورية الوطنية الداخلية، والضامن ولو في الشكل الى حد بعيد للوحدة الوطنية والتلاقي بين اللبنانيين. وهذا ما تعب الرئيس بري من أجله منذ توليه رئاسة المجلس، لكنه بذل مجهوداً أكثر في هذا المجال بين 2005 و2014 لمحاولة فصل حركة المجلس عن أي تأثيرات سياسية أخرى، محلية كانت أم إقليمية أم دولية، باعتبار أن المجلس يبقى السقف الجامع بين اللبنانيين، فكان لا بد لي أن أهنئ الرئيس بري على الدور والفعالية التي بذلها لاستعادة هذا الموقع احترامه وإعادة التشريع له".
2014-10-07