ارشيف من :ترجمات ودراسات

موقع ’والاه’ العبري : حزب الله يحاول وضع خطوط حمراء لـ’إسرائيل’

موقع ’والاه’ العبري : حزب الله يحاول وضع خطوط حمراء لـ’إسرائيل’
كتب موقع "والاه" العبري أن "تشريكة العبوات التي انفجرت بقوة تابعة للجيش "الإسرائيلي" في منطقة مزارع شبعا، شكّلت رسالة أخرى من حزب الله إلى "إسرائيل". فمن جهة حزب الله - بحسب الموقع - فإن "أية حادثة تتسبب فيها "إسرائيل" بوقوع إصابات بين اللبنانيين، ستنال رداً على الحدود مع لبنان أو مع سوريا. وخلافاً للمرات سابقة التي كانت فيها هوية المسؤولين عن التفجيرات أو الهجمات على الحدود غير واضحة، فإن الرسالة هذه المرة كانت واضحة وعلنية، تبنٍّ رسمي من جانب حزب الله".

ويتابع الموقع أن "الحادثة التي وقعت في مزارع شبعا، والتي تنضم إلى حادثة أخرى وقعت على الحدود هذا الأسبوع، اضافة الى بيان حزب الله، تشير أيضاً، وكما يبدو، الى تصعيد في الأفق. فاحتمال حصول تدهور أمني يتزايد، منظمة حزب الله تحاول وضع خطوط حمراء لإسرائيل، وهناك شك اذا كانت لن تتخطاها. الجيش الإسرائيلي والقوات الأمنية سيواصلان محاولة استهداف عمليات تهريب الأسلحة الإشكالية من سوريا إلى لبنان، وحزب الله سيشعر أنه ملزم بالرد أيضاً في المرة القادمة التي تهاجم فيها إسرائيل".

موقع ’والاه’ العبري : حزب الله يحاول وضع خطوط حمراء لـ’إسرائيل’

ويسأل موقع "والاه" هل ستشدد "إسرائيل" من ردها على الهجوم الفظ داخل أراضيها بعد أن أطلقت قذائف مدفعية كثيرة على لبنان؟ وهل أن الاستفزازات المتكررة ستؤدي إلى تغيير سياسات "اسرائيل" خاصة في ظل استمرار عمليات التهريب؟ فمن السابق لأوانه الإجابة عن هذه الأسئلة".

ويلفت موقع "والاه" الى انه حتى الآن، لا يعني ذلك انه يوجد لاحد من الطرفين مصلحة فعلية بالقتال. فـ"إسرائيل" في خريف الـ2014، بعد حرب دامت 51 يوماً في غزة، مع فجوة ليست بصغيرة في الموازنة الأمنية، تبحث بشكل أساسي عن الهدوء. القيادة الإسرائيلية التي تدرك أن حرباً جديدة من المتوقع أن تضر أكثر فأكثر بمكانتها، تخشى من انعكاسات مواجهة واسعة النطاق مع حزب الله، مع أعداد كبيرة من الصواريخ التي ستسقط على "إسرائيل" والكثير من القتلى.

وبحسب موقع "والاه" فإن "منظمة حزب الله من جهتها تستغل هذه الأجواء لتحديد سقف رد جديد وبلورة قواعد عمل مقابل "إسرائيل" بشكل مختلف عمّا كان متعارفًا عليه حتى الآن. لكن من المشكوك فيه، أن يكون حزب الله يرغب بتدهور الوضع وصولاً الى حرب أو حتى مواجهة محدودة".

ويختم الموقع قائلاً :"من هنا فإن الارجحية العليا للاشهر القادمة، هي أن نشهد من حين الى آخر ربما حوادث على الحدود، تسخينا للمنطقة والتوقف للحظة قبل تصعيد كبير. من جهة ثانية، في العام 2006 أيضاً لم يكن أحد يتوقع أن يؤدي خطف جنود إلى حرب تدوم أكثر من شهر" بحسب تعبير الموقع.
2014-10-08