ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض: نحن واثقون بأن قرى منطقة مرجعيون حاصبيا لن تكون ملاذاً يوفّر اي غطاء سياسي للعابثين بالأمن
زار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض وعضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم كبار مشايخ البياضة من طائفة الموحدين الدروز في حاصبيا لتقديم التهاني بمناسبة عيد الاضحى المبارك.
فياض زار دارة الشيخ فندي شجاع الذي كان في استقباله بحضور عدد من المشايخ والفاعليات، وجرى البحث في اوضاع المنطقة وخاصة ما يجري تداوله بشأن شبعا والمنطقة.
وفي تصريح له، قال فياض ان "العيد هو فرصة للتأكيد على اعتزازنا بواقع التعايش والالفة بين ابناء منطقتي مرجعيون وحاصبيا"، معربا عن امله في ان يكون هذا الواقع، واقع الوطن باكمله، خاصة في هذه الايام التي تتفاقم فيه المخاطر والتحديات الكثيرة التي تعصف بالوطن وحولنا"، لافتا الى ان "هناك الكثير من الشائعات التي تجري في منطقة حاصبيا والعرقوب"، وتابع "نحن واثقون بأن الضمانة الاساسية لمواجهة ما يفترض من تهديدات محتملة، هو وعيهم وتمسكهم بالعيش المشترك والتفافهم حول الدولة والجيش الوطني في وجه كل من يفكر في ان يعبث بامن واستقرار هذه المنطقة".
واضاف فياض "نحن واثقون بأن قرى منطقة مرجعيون حاصبيا بكل ابنائها وطوائفها لن تكون لا حاضنة ولا ملاذاً يوفّر اي غطاء سياسي لكل من يريد ان يعبث بامن استقرار المنطقة، ولا سيما فيما يتعلق بالمجموعات التكفيرية التي تشكل المصدر الرئيسي لهذا التهديد والخطر".
وكان النائب فياض قد زار الشيخ غالب قيس لتقديم التهاني بعيد الاضحى المبارك.
بدوره، زار النائب قاسم هاشم الشيخ فندي شجاع على رأس وفد من شبعا والعرقوب، لتقديم التهاني بالعيد، وأشار في حديث له الى ان " مايثار حول موضوع شبعا وعلاقتها مع قرى قضاء حاصبيا، هو في إطار التحليل عند البعض والتمنيات عند البعض الاخر لكن حقيقة الامر في مكان آخر. فشبعا ومحيطها من قرى حاصبيا وكل منطقة مرجعيون حيث انها تعبّر عن انتمائها الوطين الحقيقي،وستبقى يدا واحدة في مواجهة الخطر الاسرائيلي الذي ما زال يحتل جزءا من ارضنا. واليوم ما هو متأتي هو الخطر الارهابي التكفيري، فالكل في مواجهته بكل انتماءات هذه المنطقة التي لم ولن تسمح بالعبث بأمن واستقرار هذه المنطقة لاي كان ولاي جهة انتموا".
فياض زار دارة الشيخ فندي شجاع الذي كان في استقباله بحضور عدد من المشايخ والفاعليات، وجرى البحث في اوضاع المنطقة وخاصة ما يجري تداوله بشأن شبعا والمنطقة.
وفي تصريح له، قال فياض ان "العيد هو فرصة للتأكيد على اعتزازنا بواقع التعايش والالفة بين ابناء منطقتي مرجعيون وحاصبيا"، معربا عن امله في ان يكون هذا الواقع، واقع الوطن باكمله، خاصة في هذه الايام التي تتفاقم فيه المخاطر والتحديات الكثيرة التي تعصف بالوطن وحولنا"، لافتا الى ان "هناك الكثير من الشائعات التي تجري في منطقة حاصبيا والعرقوب"، وتابع "نحن واثقون بأن الضمانة الاساسية لمواجهة ما يفترض من تهديدات محتملة، هو وعيهم وتمسكهم بالعيش المشترك والتفافهم حول الدولة والجيش الوطني في وجه كل من يفكر في ان يعبث بامن واستقرار هذه المنطقة".
من زيارة فياض لمشايخ البياضة
واضاف فياض "نحن واثقون بأن قرى منطقة مرجعيون حاصبيا بكل ابنائها وطوائفها لن تكون لا حاضنة ولا ملاذاً يوفّر اي غطاء سياسي لكل من يريد ان يعبث بامن استقرار المنطقة، ولا سيما فيما يتعلق بالمجموعات التكفيرية التي تشكل المصدر الرئيسي لهذا التهديد والخطر".
وكان النائب فياض قد زار الشيخ غالب قيس لتقديم التهاني بعيد الاضحى المبارك.
بدوره، زار النائب قاسم هاشم الشيخ فندي شجاع على رأس وفد من شبعا والعرقوب، لتقديم التهاني بالعيد، وأشار في حديث له الى ان " مايثار حول موضوع شبعا وعلاقتها مع قرى قضاء حاصبيا، هو في إطار التحليل عند البعض والتمنيات عند البعض الاخر لكن حقيقة الامر في مكان آخر. فشبعا ومحيطها من قرى حاصبيا وكل منطقة مرجعيون حيث انها تعبّر عن انتمائها الوطين الحقيقي،وستبقى يدا واحدة في مواجهة الخطر الاسرائيلي الذي ما زال يحتل جزءا من ارضنا. واليوم ما هو متأتي هو الخطر الارهابي التكفيري، فالكل في مواجهته بكل انتماءات هذه المنطقة التي لم ولن تسمح بالعبث بأمن واستقرار هذه المنطقة لاي كان ولاي جهة انتموا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018