ارشيف من :أخبار عالمية

البنك الدولي: ’ايبولا’ يمكن ان يكلف افريقيا 32 مليار دولار

البنك الدولي: ’ايبولا’ يمكن ان يكلف افريقيا 32 مليار دولار

أكد البنك الدولي ان الكلفة الاقتصادية لـ "ايبولا" في افريقيا الغربية قد تتجاوز الـ 32 مليار دولار بحلول نهاية 2015 اذا امتد الوباء الى خارج الدول الثلاث المتضررة حالياً، حيث توفي المريض الليبيري المصاب بوباء "ايبولا"، وهو أول من تم تشخيص اصابته بهذا المرض خارج افريقيا، صباح الاربعاء في دالاس حيث كان يعالج كما اعلن المستشفى.
وفاة مريض ليبيري
مصاب بـ "ايبولا" في تكساس

وقالت الهيئة المالية الدولية في تقرير "اذا أصاب ايبولا عدداً كبيراً من الاشخاص في الدول المجاورة التي يتمتع بعضها باقتصاد أكثر أهمية، فان التأثير المالي لذلك في المنطقة على مدى سنتين قد يصل الى 32,6 مليار دولار بحلول نهاية 2015".

البنك الدولي: ’ايبولا’ يمكن ان يكلف افريقيا 32 مليار دولار

ورأى البنك الدولي في تقريره ان التأثير الاقتصادي "عميق جداً" حالياً في الدول الثلاث (ليبيريا وغينيا وسيراليون) لكنه يمكن ان يصبح "كارثياً" في سيناريو لا يتم احتواء ايبولا بموجبه. وأضاف ان الانعكاسات قد تكون محدودة جداً اذا نجح "العمل الفوري" للاسرة الدولية في وقف الوباء وتخفيف "عامل الخوف" الذي يدفع الدول المجاورة الى اغلاق حدودها او تعليق مبادلاتها التجارية مما يفاقم التأثير الاقتصادي للفيروس.

وسط هذه الازمة، دعا رئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي الاسبان الى الحفاظ على هدوئهم وتعهد اعتماد "الشفافية" في الاعلان عن تطورات فيروس "ايبولا" الذي أصاب مساعدة ممرضة في مدريد لتكون أول مصابة بهذا الوباء خارج افريقيا. ولا تزال الممرضة في المستشفى الى جانب خمسة أشخاص آخرين يخضعون للمراقبة الطبية.

وفي أول تعليق له على هذا الموضوع امام البرلمان، قال راخوي "يجب ان نبقى منتبهين لكن مع الحفاظ على هدوئنا"، وتعهد اعتماد "شفافية تامة" عبر التأكيد بانه يجري اطلاع شركائه الدوليين ايضاً بشكل يومي على التطورات.

والتقى رئيس الحكومة الاسبانية نظراءه الاوروبيين خلال قمة مخصصة للوظائف في ميلانو. وفي اجتماع على هامش القمة خصص للبحث في الوضع في اسبانيا بعد الاصابة التي سجلت فيها، قرر الاتحاد الاوروبي "تعزيز المعلومات للمسافرين والعاملين في قطاع الصحة" لمنع دخول الفيروس الى الاراضي الاوروبية.

ومساء الثلاثاء وصباح الاربعاء تم ادخال شخصين، مساعدة طبية وممرضة، على سبيل الاحتياط الى مستشفى كارلوس الثالث حيث يعالج مرضى "ايبولا" بعد يومين على الاعلان عن أول عدوى خارج افريقيا، أصابت مساعدة ممرضة (44 عاماً) كانت تهتم بكاهن مريض عاد من افريقيا وتوفي في 25 ايلول/سبتمبر كما أعلنت المستشفى.

وفي لندن يرتقب ان يترأس رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون "اجتماع أزمة" لبحث حملة مكافحة الوباء غداة لقاء مع رئيس سيراليون ارنست باي كوروما الذي تسجل بلاده بين أعلى الاصابات.

وقال رئيس سيرالون ان الوضع "لا يزال خطيراً جداً"، متحدثاً عن "احتياجات كبرى" في مجال "تدريب الطواقم الطبية" وتحسين مراكز العلاج بحسب الحكومة البريطانية.

ومن المرتقب ان ينشر حوالي مئة عسكري بريطاني في سيراليون بحلول الاسبوع المقبل لتعزيز حوالي 40 متواجدين هناك. من جانب آخر، تعهدت بريطانيا تقديم 160 مليون يورو مساعدات. كما أعلن الاتحاد الاوروبي عن عملية جوية تشمل ثلاث طائرات بوينغ 747 ستقوم بنقل المساعدات الى سيراليون وليبيريا وغينيا.

في غضون ذلك، أعلن "القائد العسكري الاعلى" للولايات المتحدة في منطقة افريقيا ديفيد رودريغيز انه يراهن على بقاء الجنود الاميركيين في الدول الافريقية لمدة سنة على الاقل. وقد تم ارسال حوالى 350 جندياً اميركياً الى ليبيريا والسنغال. ويرتقب ان يبلغ عددهم 3200.

وتسببت الحمى النزفية "ايبولا" بوفاة 3439 شخصاً في غرب افريقيا من أصل 7478 حالة مسجلة في خمس دول (سيراليون وغينيا وليبيريا ونيجيريا والسنغال) بحسب حصيلة لمنظمة الصحة العالمية صدرت في الاول من تشرين الاول/اكتوبر.

وأعلنت الممثلة الخاصة للامين العام للامم المتحدة كارين لاندغرين في بيان ان أحد أعضاء بعثة الامم المتحدة في ليبيريا أصيب بالفيروس. وكانت لاندغرين أعلنت الاسبوع الماضي وفاة موظف في البعثة أصيب بالفيروس على الارجح.

وأضاف البيان ان البعثة "اتخذت اجراءات عزل وتطهير سمحت بتجنب أي إصابات جديدة حتى نهاية ايلول/سبتمبر "مع ان آلاف العسكريين والشرطيين والمدنيين فيها يعملون في مناطق تسجل فيها اصابات".

2014-10-08