ارشيف من :أخبار عالمية
ذريعة ’المنطقة العازلة’ بين طلب تركيا وموافقة فرنسا ورفض ’البنتاغون’
نفى البيت الابيض بحث اقامة "منطقة عازلة" على الحدود بين سوريا وتركيا بعد ان كان وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره البريطاني فيليب هاموند أعلنا في وقت سابق ان الفكرة تستحق ان تدرس.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست للصحافيين ان اقامة "المنطقة العازلة" "ليست امراً قيد التفكير حالياً". في حين وافقت فرنسا على هذه الفكرة التي تطالب بها تركيا، ورفضتها وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون).
وفي هذا السياق، قال مكتب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، اليوم الأربعاء، بعد أن تحدث مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، إن فرنسا تدعم فكرة إقامة "منطقة عازلة" بين تركيا وسوريا لـ "توفير ملاذ آمن للنازحين"، بحسب تعبيره.
وحول فكرة "المنطقة العازلة"، فأول ما يمكن قوله انها ستكون على أجزاء من الحدود التركية مع سوريا، وداخل الأراضي السورية، الامر الذي يعني انتهاكاً للسيادة السورية، اضافة الى اشكالية مدى العمق الذي يفكر به الأتراك لهذه المنطقة.
ويعزو الأتراك تجديد فكرة إقامة "منطقة عازلة" إلى الأخطار الداهمة التي يمكن أن تنشأ عن العمليات العسكرية لـ "التحالف الدولي" ضد تنظيم "داعش"، وعلى رأسها تدفق الآلاف من المقاتلين الهاربين من المعارك عبر الحدود إلى الداخل التركي. لذا ستعمد إلى حصرهم في تلك المنطقة!
لكن إقامة مثل هذه المنطقة تتطلب حظراً للطيران فوقها. والمحظور بالطبع سيكون الطيران السوري، لكن السؤال الذي يطرح نفسه "من هي الجهة التي ستقوم بضمان منع الطيران السوري من التحليق فوق المنطقة العازلة؟".
ردود الافعال الغربية على الفكرة التركية كفيلة بمعرفة جزء من الجواب على السؤال الاشكالي، فعلى ما يبدو ان تركيا تحاول تحصيل موافقة أطراف "التحالف الدولي" بقيادة أميركا على اقتراحها، لان الطيران التركي لن يتولى بمفرده تطبيق حظر الطيران السوري في المنطقة المقترحة، ولذلك تريد تركيا مشاركة "التحالف الدولي" في هذه المهمة لجهة الرقابة على "المنطقة العازلة" او في تمويل المهمات فوقها.
اضافة الى ذلك، هل يمكن للأكراد أن يقبلوا بهيمنة تركيا تحت ذريعة المنطقة العازلة عليهم؟.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست للصحافيين ان اقامة "المنطقة العازلة" "ليست امراً قيد التفكير حالياً". في حين وافقت فرنسا على هذه الفكرة التي تطالب بها تركيا، ورفضتها وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون).
وفي هذا السياق، قال مكتب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، اليوم الأربعاء، بعد أن تحدث مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، إن فرنسا تدعم فكرة إقامة "منطقة عازلة" بين تركيا وسوريا لـ "توفير ملاذ آمن للنازحين"، بحسب تعبيره.
وحول فكرة "المنطقة العازلة"، فأول ما يمكن قوله انها ستكون على أجزاء من الحدود التركية مع سوريا، وداخل الأراضي السورية، الامر الذي يعني انتهاكاً للسيادة السورية، اضافة الى اشكالية مدى العمق الذي يفكر به الأتراك لهذه المنطقة.
ويعزو الأتراك تجديد فكرة إقامة "منطقة عازلة" إلى الأخطار الداهمة التي يمكن أن تنشأ عن العمليات العسكرية لـ "التحالف الدولي" ضد تنظيم "داعش"، وعلى رأسها تدفق الآلاف من المقاتلين الهاربين من المعارك عبر الحدود إلى الداخل التركي. لذا ستعمد إلى حصرهم في تلك المنطقة!
لكن إقامة مثل هذه المنطقة تتطلب حظراً للطيران فوقها. والمحظور بالطبع سيكون الطيران السوري، لكن السؤال الذي يطرح نفسه "من هي الجهة التي ستقوم بضمان منع الطيران السوري من التحليق فوق المنطقة العازلة؟".
ردود الافعال الغربية على الفكرة التركية كفيلة بمعرفة جزء من الجواب على السؤال الاشكالي، فعلى ما يبدو ان تركيا تحاول تحصيل موافقة أطراف "التحالف الدولي" بقيادة أميركا على اقتراحها، لان الطيران التركي لن يتولى بمفرده تطبيق حظر الطيران السوري في المنطقة المقترحة، ولذلك تريد تركيا مشاركة "التحالف الدولي" في هذه المهمة لجهة الرقابة على "المنطقة العازلة" او في تمويل المهمات فوقها.
اضافة الى ذلك، هل يمكن للأكراد أن يقبلوا بهيمنة تركيا تحت ذريعة المنطقة العازلة عليهم؟.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018