ارشيف من :أخبار عالمية
جدل دولي حول ’المنطقة العازلة’ بسوريا.. وروسيا تشترط موافقة مجلس الأمن مسبقاً
يواصل تنظيم "داعش" تقدمه البطيء داخل عين العرب (كوباني بالكردية) السورية وبات يسيطر على اكثر من ثلث المدينة رغم الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي والتي أكدت قيادة الجيش الأميركي أنها ليست كافية وحدها لانقاذ المدينة.
وأفاد "المرصد السوري" أن "مدينة عين العرب تشهد اشتباكات عنيفة جداً تمكن خلالها "داعش" من تحقيق مزيد من التقدم، فاحتل مبنى "الاسايش" (الامن الكردي) في شمال شرق المدينة، وبات يسيطر على اكثر من ثلث المدينة".
ولقي القيادي في "الاسايش" سيدو جمو مصرعه مع عدد من عناصره خلال المعارك العنيفة التي تمكن خلالها التنظيم المتطرف من السيطرة على مبنى الجهاز الامني شمال شرق المدينة، قرب ما يعرف "بالمربع الامني الحكومي"، بحسب "المرصد السوري".
وأوضح المرصد أن "حرب شوارع تدور في المدينة، ويقاوم مقاتلو وحدات حماية الشعب بشراسة في مواجهة آليات وسلاح متطور يملكه التنظيم (المتشدّد)"، مشيراً الى أن "التقدم يبقى بطيئاً نتيجة هذه المقاومة وبسبب الغارات التي ينفذها طيران التحالف".

غارات للتحالف في كوباني
في هذه الأثناء، وسجلت "وكالة الصحافة الفرنسية" أربع ضربات جوية استهدفت اثنتان منها موقعاً في جنوب غرب المدينة، حيث ارتفعت سحابة من الدخان الكثيف كما كان تبادل اطلاق النار مسموعاً. وتبيّن أن طيران التحالف الدولي، أغار على مستشفى الأمل جنوب غربي كوباني التي اتخذها "داعش" مقراً له منذ أيام.
وأعلنت قيادة الجيش الأمريكي عن تنفيذها 5 غارات جوية قرب كوباني أدت لتدمير معسكر تدريب لـ"داعش" ومركبتين.
جدل حول "المنطقة العازلة" بسوريا.. وروسيا تشترط موافقة مجلس الأمن مسبقاً
في غضون ذلك، استمر الجدل الدولي بشـأن إقامة منطقة عازلة في شمال سوريا بزعم أنها "تتيح الفرصة لعمل بري ضد مسلحي تنظيم "داعش" الذين يحاصرون بلدة كوباني الكردية".
وحذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش، من أن إقامة منطقة عازلة في شمال سوريا يجب أن تحظى بموافقة مجلس الأمن الدولي.
وطالبت تركيا بإقامة منطقة عازلة ومنطقة حظر طيران في شمال سوريا لما أسمته "حماية المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة المعتدلة والسكان الفارين من الحرب الأهلية"، كشرط لتدخلها البري لمواجهة "داعش"، وأبدت فرنسا تأييدها للفكرة.
وفي وقت إنتقدت سوريا التأييد الفرنسي والبريطاني لإقامة منطقة عازلة، اعتبرت واشنطن أن توقيت مثل هذه الخطوة "غير ملائم".
يأتي ذلك فيما أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس شتولتنبرغ عقب لقاء مع وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، من أنقرة أن إقامة منطقة عازلة "ليست مدرجة بعد" على جدول أعمال الحلف وشركائه.
من جانبه، اعتبر جاوش أوغلو أنه "من غير الواقعي" التفكير بأن تشن تركيا لوحدها تدخلاً عسكرياً برياً ضد "داعش" الذي يحاصر مدينة عين العرب (كوباني).
وأفاد "المرصد السوري" أن "مدينة عين العرب تشهد اشتباكات عنيفة جداً تمكن خلالها "داعش" من تحقيق مزيد من التقدم، فاحتل مبنى "الاسايش" (الامن الكردي) في شمال شرق المدينة، وبات يسيطر على اكثر من ثلث المدينة".
ولقي القيادي في "الاسايش" سيدو جمو مصرعه مع عدد من عناصره خلال المعارك العنيفة التي تمكن خلالها التنظيم المتطرف من السيطرة على مبنى الجهاز الامني شمال شرق المدينة، قرب ما يعرف "بالمربع الامني الحكومي"، بحسب "المرصد السوري".
وأوضح المرصد أن "حرب شوارع تدور في المدينة، ويقاوم مقاتلو وحدات حماية الشعب بشراسة في مواجهة آليات وسلاح متطور يملكه التنظيم (المتشدّد)"، مشيراً الى أن "التقدم يبقى بطيئاً نتيجة هذه المقاومة وبسبب الغارات التي ينفذها طيران التحالف".

غارات للتحالف في كوباني
في هذه الأثناء، وسجلت "وكالة الصحافة الفرنسية" أربع ضربات جوية استهدفت اثنتان منها موقعاً في جنوب غرب المدينة، حيث ارتفعت سحابة من الدخان الكثيف كما كان تبادل اطلاق النار مسموعاً. وتبيّن أن طيران التحالف الدولي، أغار على مستشفى الأمل جنوب غربي كوباني التي اتخذها "داعش" مقراً له منذ أيام.
وأعلنت قيادة الجيش الأمريكي عن تنفيذها 5 غارات جوية قرب كوباني أدت لتدمير معسكر تدريب لـ"داعش" ومركبتين.
جدل حول "المنطقة العازلة" بسوريا.. وروسيا تشترط موافقة مجلس الأمن مسبقاً
في غضون ذلك، استمر الجدل الدولي بشـأن إقامة منطقة عازلة في شمال سوريا بزعم أنها "تتيح الفرصة لعمل بري ضد مسلحي تنظيم "داعش" الذين يحاصرون بلدة كوباني الكردية".
وحذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش، من أن إقامة منطقة عازلة في شمال سوريا يجب أن تحظى بموافقة مجلس الأمن الدولي.
وطالبت تركيا بإقامة منطقة عازلة ومنطقة حظر طيران في شمال سوريا لما أسمته "حماية المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة المعتدلة والسكان الفارين من الحرب الأهلية"، كشرط لتدخلها البري لمواجهة "داعش"، وأبدت فرنسا تأييدها للفكرة.
وفي وقت إنتقدت سوريا التأييد الفرنسي والبريطاني لإقامة منطقة عازلة، اعتبرت واشنطن أن توقيت مثل هذه الخطوة "غير ملائم".
يأتي ذلك فيما أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس شتولتنبرغ عقب لقاء مع وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، من أنقرة أن إقامة منطقة عازلة "ليست مدرجة بعد" على جدول أعمال الحلف وشركائه.
من جانبه، اعتبر جاوش أوغلو أنه "من غير الواقعي" التفكير بأن تشن تركيا لوحدها تدخلاً عسكرياً برياً ضد "داعش" الذي يحاصر مدينة عين العرب (كوباني).
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018