ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: لولا حزب الله لأنجزت ’داعش’ إمارتها على الحدود الشرقية للبنان ولكانت تقيم حواجزها في جونية وبيروت وصيدا
تصوير: موسى الحسيني
أكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنه لولا حزب الله لأنجزت "داعش" إمارتها على الحدود الشرقية للبنان، وكنا أمام منطقة لسعد حداد التكفيرية على غرار سعد حداد "الإسرائيلية" بأخطارها وأهدافها، وأضاف "لولا حزب الله لكانت "داعش" تقيم حواجز في جونية وبيروت وصيدا وفي كل منطقة في لبنان"، وتابع القول "الحمد الله أن وفقنا الله تعالى بأن ذهبنا إلى سوريا وقاتلنا في الوقت المناسب، وكنا حيث يجب أن نكون لنمنع هذا الخطر الكبير ونوقفه عند حدوده الدنيا التي لا يستطيع معها أن يفعل شيئاً، ولا يستطيع معها أن ينجز شيئاً على الإطلاق بإذن الله تعالى".
أكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنه لولا حزب الله لأنجزت "داعش" إمارتها على الحدود الشرقية للبنان، وكنا أمام منطقة لسعد حداد التكفيرية على غرار سعد حداد "الإسرائيلية" بأخطارها وأهدافها، وأضاف "لولا حزب الله لكانت "داعش" تقيم حواجز في جونية وبيروت وصيدا وفي كل منطقة في لبنان"، وتابع القول "الحمد الله أن وفقنا الله تعالى بأن ذهبنا إلى سوريا وقاتلنا في الوقت المناسب، وكنا حيث يجب أن نكون لنمنع هذا الخطر الكبير ونوقفه عند حدوده الدنيا التي لا يستطيع معها أن يفعل شيئاً، ولا يستطيع معها أن ينجز شيئاً على الإطلاق بإذن الله تعالى".

الشيخ نعيم قاسم: نائب الامين العام لحزب الله
واعتبر الشيخ قاسم خلال كلمة ألقاها في أربعين الشهيد عباس سماحة في مجمع المجتبى(ع)، بحضور سفير الجمهورية الإسلامية الايرانية فتحعلي وحشد كبير من الشخصيات والفعاليات أن المطالبة من قبل البعض بخروجنا من سوريا كالمطالبة بإلغاء المقاومة ضد "إسرائيل"، لأنه يصبح لبنان مرمىً للأعداء على اختلاف مشاربهم، ولقمة سائغة للاحتلالات المتنوعة بأفكارها وآرائها، متسائلاً "كيف تدافعون عن لبنان، إذا كانوا يريدون تجريده من قوته وإمكاناته وقدرته". وأضاف "لا لن نترك لبنان مكشوفًا .. لا "لداعش" ولا "للنصرة" ولا "لإسرائيل" كرمى لعيون المهزومين، الذين يبحثون مكانة ودور على حساب الآخرين، والذين لا يراعون مصلحة لبنان ولا مستقبله، ولن نستسلم لمقترحات تجرِّد لبنان من قوته وعزته وكرامته ونصره، هذه المطالب هي أقرب إلى الهرطقة منها إلى المقترحات".
وتساءل الشيخ قاسم "إذا خرج حزب الله من سوريا مَن يوقف "داعش" وملحقاته من أن يصل إلى أي منطقة؟ مع كل ما عملناه وأنتم ترون كيف ينتشر الرعب في أماكن مختلفة".

الشيخ قاسم في أربعين الشهيد عباس سماحة في مجمع المجتبى(ع)
وطمأن الشيخ قاسم بأن إنجازات حزب الله في لبنان ليست عادية هي عظيمة جدًا، إنجازات الأبطال الشجعان والشهداء والعوائل والأمهات والأخوات والأطفال والشيوخ والقرى، إنجازات الأبطال الذين لا يخافون في الله لومة لائم، إنجازات الذين وضعوا حدًا لكل أولئك الذين يفكرون بتخريب لبنان علينا، ومن الطبيعي أن تصاحب هذه الإنجازات تضحيات، وما حصل في عين ساعة وعسال الورد هو جزء من التضحيات الطبيعية التي لولاها ولولا غيرها من التضحيات لما حققنا هذه الإنجازات.
وقال إذا "كان البعض يريد أن يعرف واقعنا فنحن نطمئنه إلى النتائج وأننا لسنا قلقين على الإطلاق، بل نتوسع في التحرير ونوقع الخسائر بالتكفيريين ومن معهم، وهم الآن خارج كل قرى القلمون المجاورة للبقاع، وهم في الوديان والجبال مطاردون ولن يتمكنوا إن شاء الله من تأمين ملاذٍ واحدٍ دافيء في القرى التي خرجوا منها ببركة المجاهدين الذين واجهوهم مع أبطال الجيش السوري ومع كل الذين عملوا بمواجهة هذا الخطر الداهم على لبنان".
وأضاف الشيخ قاسم التكفيريون يستهدفون لبنان، وركز بعض السياسيين على تغطية نشاطاتهم والدفاع عنها وتبريرها، وقد انكشف كل المخطط التكفيري من بوابة عرسال، ولا يستطيع أحد أن يقول غير هذا بعد أن تجلت الأمور وأصبحت مكشوفة للجميع.
واعتبر أن لبنان دفع أخطار الأزمة السورية بحكمة عقلائه، وبصمود وثبات الجيش اللبناني، وأداء حزب الله وحلفائه، مشيراً الى أنه لولا هذه المواقف الشريفة والشجاعة لانتقلت المعارك إلى داخل لبنان في كل حيٍ ودسكرة ومنطقة.
وتطرّق الشيخ قاسم الى الاعتداءات على الجيش اللبناني، معتبراً أن تلك الاعتداءات التي تقوم بها بعض العصابات مرفوضة بالكامل وهي اعتداءُ على كل لبنان، مؤكداً ان دعم الجيش واجب بكل الوسائل والامكانات، ومساندته والوقوف إلى جانبه فرض عينٍ على اللبنانيين من دون استثناء، وأقول لأولئك الذين يتحدثون خجلًا دعمًا للجيش اللبناني مرة في السنة، ويسيئون إليه مرات ومرات بحججٍ واهية، وخاطبهم بالقول: "إذا كنتم جديين في دعمكم للجيش فتوقفوا عن التبرير للجماعة التكفيرية وعن حمايتها وعن محاولة إعطاء ضمانات وبيئة سياسية تساعدها على أن تستمر، وطالبهم بأن يكشفوهم ويفضحوهم وأن يكونوا الى جانب جيشهم على الأقل، وأضاف "تستطيعون الحصول على مكرمة لطالما كانت بعيدة خلال الفترات السابقة، ولعلَّ هذه المكرمة تكون توبة تجب ما قبلها بسبب الإساءات الكثيرة التي حصلت بحق لبنان وبحق الجيش اللبناني".

جانب من الحضور في اسبوع الشهيد سماحة
ولفت الشيخ قاسم الى أن المنطقة في إطار أزمة طويلة وبالحد الأدنى لسنوات، ولا أفق لحل أي موضوع، وقضايا المنطقة متداخلة ومتشابكة ومعقدة، إذًا نحن أمام مشهد منطقة لا حلول فيها، أي أننا في مرحلة استنزاف وإضاعة وقت وانتظار، وعلينا أن نعرف كيف نعمل في ظل هذه الظروف المعقدة. وأشار الى ان هناك مشروعاً لتدمير سوريا المقاومة من أجل إنشاء سوريا التي تواكب المشروع "الإسرائيلي"، ولتحويل الاتجاه لخدمة الكيان "الإسرائيلي".
ورأى أن التكفيريين خطر على الجميع وليسوا علينا وحدنا، ولكن تعاملتم معهم كجزء لا يتجزأ من مشروعكم، وحاولتم أن تستثمروا هذه العلاقة، وعقدتم عليهم الآمال ولكن ماذا كانت النتيجة؟ لفظوكم جانبًا وأصبحتم أيضًا مدانين كما الآخرون تمامًا، لأن التكفيريين لا يقبلون أنفسهم ولا يقبلون بعضهم، ولا يطيقون جيرانهم فكيف يطيقونكم أنتم البعيدون عن آرائهم وقناعاتهم.
كل الفوضى الموجود في المنطقة بسبب اميركا
وأكد نائب الأمين العام لحزب الله ان كل الفوضى الموجودة في العالم الإسلامي والعربي هي بسبب أمريكا التي تريد أن تتحكم بمقدراتنا وإمكاناتنا، وتريد أن تدير شؤوننا بما يؤدي إلى مصالحها حتى ولو أدى ذلك إلى تخريب النفوس والبلاد والعباد.
ورأى أن مشروع أمريكا هو إعادة صياغة الشرق الأوسط الجديد بالدم والخراب، ولكن بكل صراحة فقدت أمريكا زمام المبادرة، ولم تعد قادرة على ضبط الإيقاع، ولم تتمكن الأدوات الطيِّعة من دول وأنظمة وحركات أن تحقق أهداف أمريكا.
ورأى أن مشروع أمريكا هو إعادة صياغة الشرق الأوسط الجديد بالدم والخراب، ولكن بكل صراحة فقدت أمريكا زمام المبادرة، ولم تعد قادرة على ضبط الإيقاع، ولم تتمكن الأدوات الطيِّعة من دول وأنظمة وحركات أن تحقق أهداف أمريكا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018