ارشيف من :أخبار عالمية

ارتفاع حصيلة ضحايا ’إيبولا’ إلى 4033

ارتفاع حصيلة ضحايا ’إيبولا’ إلى 4033

ارتفعت  حصيلة ضحايا فيروس "إيبولا" إلى أكثر من أربعة آلاف قتيل، ونحو ثمانية آلاف و400 مصاب، تم رصد حالاتهم في سبع دول على الأقل، بينها خمس دول أفريقية، بحسب أحدث حصيلة أعلنتها منظمة الصحة العالمية الجمعة. وقد انتقل الوباء مؤخراً لعدة دول أوروبية وإلى الولايات المتحدة.

وقالت منظمة الصحة العالمية اليوم إن "العدد الإجمالي لحالات الوفاة المسجلة بلغ 4033 حالة، بينما ارتفع عدد المصابين إلى 8399 حالة، تم تسجيلها في كل من غينيا، وليبيريا، ونيجيريا، السنغال، وسيراليون، وإسبانيا، والولايات المتحدة الأمريكية"، فيما يُعتقد تسجيل حالات إصابة في عدد من الدول الأخرى، منها النرويج، حيث أعلنت وزارة الصحة أن نتائج الفحص لإحدى الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس "إيبولا" جاءت "إيجابية"، وقالت إنه كان يعمل ضمن فريق تابع لمنظمة "أطباء بلا حدود"، في سيراليون.


ارتفاع حصيلة ضحايا ’إيبولا’ إلى 4033

وأشار بيان منظمة الصحة العالمية إلى أن من بين حالات الإصابة بفيروس "إيبولا" يوجد 416 حالة لعاملين بالقطاع الطبي، توفي 233 حالة منها.

وتزيد هذه الحصيلة عمّا سبق وأعلنته منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي، حيث كان عدد الوفيات يبلغ قرابة 3400 حالة، بينما كان عدد المصابين نحو 7400 حالة.

وحذّرت منظمة الصحة العالمية من أنه لا يمكن تفادي ظهور حالات إصابة جديدة بفيروس "إيبولا" في عدد من الدول الأوروبية، بعد تسجيل أول إصابة خارج القارة الأفريقية في إسبانيا.

وقالت المنظمة العالمية، في بيان لها، إنه من المرجح ظهور حالات جديدة في القارة الأوروبية، بسبب استمرار حركة سفر كثير من الأوروبيين إلى مناطق موبوءة بالمرض في غرب أفريقيا.

من جانبها، أعلنت الأمم المتحدة عن إصابة أحد أعضاء بعثتها الطبية في ليبيريا بفيروس "إيبولا"، وقالت إنه يخضع للعلاج حالياً في الدولة الواقعة في غرب القارة الأفريقية.

ويُعد الطبيب، الذي لم تفصح المنظمة عن هويته، هو ثاني مصاب بالبعثة الأممية في ليبيريا بالفيروس القاتل، حيث سبق وأن أصيب أحد أطباء البعثة بالمرض، وتوفي في 25  أيلول/سبتمبر الماضي.

وقررت رئيسة ليبيريا، "إلين جونسون سيرليف"، تأجيل الانتخابات التشريعية التي كان من المقرر إجراؤها الأسبوع المقبل، بسبب استمرار تفشي الفيروس القاتل، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية.
 
وفي وقت سابق، أعلنت السلطات الصحية في ولاية تكساس الاميركية وفاة أول حالة إصابة يتم تشخيص إصابتها بفيروس "إيبولا" داخل الأراضي الأمريكية.

وتوفى المصاب أثناء خضوعه للعلاج بمستشفى "بريسبيتريان" في تكساس، والتي نُقل إليها بعد نحو أسبوع على عودته إلى أمريكا قادماً من ليبيريا، إحدى الدول الأفريقية التي ينتشر بها الفيروس.

أما المصور الأمريكي "أشوكا موكبو"، فقد أصبحت "حالته مستقرة"، بحسب الأطباء، الذين حذروا من أنه مازال من المبكر الجزم بأنه أصبح في مأمن من الخطر.

وأصيب موكبو بالفيروس بينما كان في ليبيريا هو الآخر، وتم نقله جواً على الفور إلى مستشفى "أوماها"، ويخضع للعلاج بجرعات مكثفة من عقار تجريبي يُعرف باسم CMX001.

بدورها، كشفت السلطات الاسبانية الخميس عن هوية صاحبة أول حالة إصابة بفيروس "إيبولا" يتم تسجيلها في القارة الأوروبية، وتُدعى "تريزا روميرو راموس"، وتعمل مساعدة ممرضة بأحد مستشفيات مدريد.

وأصيبت "راموس" بالفيروس أثناء عملها ضمن فريق طبي لعلاج إحدى الحالات القادمة من أفريقيا، وتخضع للعلاج حالياً في مستشفى "كارلوس الثالث"، بمنطقة "الكوركون" بالعاصمة الإسبانية.

وأثار تسجيل أول إصابة في إسبانيا حالة من القلق، انتقلت إلى أروقة الاتحاد الأوروبي، حيث طلبت المفوضية الأوروبية من السلطات الإسبانية تقديم إيضاحات حول كيفية إصابة الممرضة بالفيروس.
2014-10-10