ارشيف من :أخبار لبنانية
الحاج حسن : لدعم مؤسسات الدولة وفي طليعتها الجيش
عامر فرحات
قال وزير الصناعة حسين الحاج حسن "ان اللبنانيين لم يستطيعوا من خلال المجلس النيابي انتخاب رئيس للجمهورية وعسى ان يكون يوم الانتخاب قريب وباب الانتخابات هو التوافق وهذا بالتأكيد يؤثر على الاوضاع في لبنان ونأمل ان يكون القرار بالعودة الى التشريع قرارا نهائيا وليس مناورة سياسية
وأضاف الحاج حسن، خلال احتفال نظمه معهد امجاد تكريما لطلابه في زوطر الشرقية، "هناك تحد كبير يفرض نفسه علينا في هذه الفترة بالاضافة الى العدو الصهيوني الذي مازال ينتهك السيادة اللبنانية في العمق وليس فقط على الحدود والذي ما زال يعتدي على لبنان ويهدد لبنان، حيث تقع المسؤولية على اللبنانيين لمواجهة هذا الخطر، فهناك خطر جديد هو الخطر الارهابي التكفيري القاتل، الذي قام بقتل عدد كبير من اللبنانيين من خلال السيارات المفخخة و قصف القرى بالصواريخ و الاعتداء على الجيش اللبناني وقتل ضباطة وافراده مرات عديدة"، وشدد على أن "المسؤولية هنا تقع على عاتق الجميع، وكما بادرنا قبل عقود في مقاومة العدو الصهيوني واعترض يومها الكثيرون وسألوا عن جدوى المقاومة . وبعضهم اليوم يطلب منا ان لا نقاتل هؤلاء التكفيريين .

وزير الصناعة حسين الحاج حسن
الحاج حسن قال "قبل سنين كان لبنان محتل وعجزت قرارات مجلس الامن الدبلوماسية والمبادرات عن اخراج العدو من لبنان ، فكان المقاومة وحدها هي من اجبر العدو الصهيوني على الاندحار بلا قيد ولا شرط في العام 2000 من الجنوب، ولا ننسى دعم فئات واسعة من الشعب اللبناني ودور الجيش الوطني في المواجهة".
وقال الحاج حسن انه" مرة جديدة يأتي خطر على لبنان هو خطر التكفيريين وهو خطر على كل لبنان بكل فئاته ومؤسساته وسيادته وارضه". وسأل " كيف تريدون مواجهة هذا الخطر عبر المجتمع الدولي ؟ فمن مول وسلح ودرب وأتى بهؤلاء التكفيريين الى سوريا والعراق اليس المجتمع الدولي والدول التي تدعي اليوم محاربة الارهاب ".

وشدد على أن "على الذين يطالبون حزب الله بالانسحاب من سوريا، ان يطالبو اصدقاءهم ان يعتذروا ان لم يكن ان يحاكموا على كل طفل وامرأة ورجل قتلوا على يد هؤلاء التكفيريين .فمن سلم هؤلاء المال وجمع كل هؤلاء المقاتلين هي دول وأجهزة مخابرات معروفة بالاسماء والتواريخ والكيفية" .
ورأى الحاج حسن أن " من كان يسأل عن جدوى المقاومة فلو كنا انصتنا لهم لكانت ارضنا ما زالت محتلة حتى اليوم، لذلك نحن لم نستمع الى طروحات هؤلاء لانهم لا يملكون حرية التفكير والقرار فهم جزء من المنظومة يقولون ما تقول تلك المنظومة ويفعلون ما تقول بغض النظر عن مصلحة اللبنانيين".
وحيا الحاج حسن باسم كل لبنان كل شهيد وجريح سقط في الدفاع عن لبنان وعن اللبنانيين في مواجهة خطر التكفيريين على لبنان، قائلاً: هذا اقل واجب على كل لبناني او مسؤول لبناني ان يقوم به، وستأتي الايام كما اتت بعد العام 1982 التي ستثبت لمن لا يزال لديه شك انه لولا هؤلاء الشهداء والجرحى والمجاهدين الذين انبروا وبادروا الى التصدي لهذا الخطر لعم الخطر كل لبنان وهذا ما جرى في بلاد عربية.

الحاج حسن يسلم درعا تكريميا لاحد المشاركين في معهد امجاد
ودعا كل اللبنانيين إلى التحلي بالوحدة الوطنية والاستقرار والسلم الاهلي ودعم المؤسسات وفي طليعتها الجيش اللبناني الذي يتصدى كل يوم للإرهاب ليس في جرود عرسال فقط بل في كثير من القرى والمدن اللبنانية، معتبرا أن "تعزيز الجيش هو مصلحة وطنية كبرى بالدعم الحكومي السياسي والمعنوي وتطويع العديد والتسليح لمواجهة هذه الاخطار، وتابع " ان ما نواجهه اليوم قد يشكل لنا بعد الشعور بالقلق على المستقبل لكننا بثقتنا بالله وقدرات شعبنا وجيشنا ومقاومتنا سنتفوق على كل هذه الصعاب ".
وختم الحاج حسن بالقول "ان الخطر التكفيري لن يكون اشد خطرا من الخطر الصهيوني وان الشعب والجيش والمقاومة التي لم تستطيع اسرائيل ان تهزمهم لن يستطيع التكفيريون ان يهزموهم".
قال وزير الصناعة حسين الحاج حسن "ان اللبنانيين لم يستطيعوا من خلال المجلس النيابي انتخاب رئيس للجمهورية وعسى ان يكون يوم الانتخاب قريب وباب الانتخابات هو التوافق وهذا بالتأكيد يؤثر على الاوضاع في لبنان ونأمل ان يكون القرار بالعودة الى التشريع قرارا نهائيا وليس مناورة سياسية
وأضاف الحاج حسن، خلال احتفال نظمه معهد امجاد تكريما لطلابه في زوطر الشرقية، "هناك تحد كبير يفرض نفسه علينا في هذه الفترة بالاضافة الى العدو الصهيوني الذي مازال ينتهك السيادة اللبنانية في العمق وليس فقط على الحدود والذي ما زال يعتدي على لبنان ويهدد لبنان، حيث تقع المسؤولية على اللبنانيين لمواجهة هذا الخطر، فهناك خطر جديد هو الخطر الارهابي التكفيري القاتل، الذي قام بقتل عدد كبير من اللبنانيين من خلال السيارات المفخخة و قصف القرى بالصواريخ و الاعتداء على الجيش اللبناني وقتل ضباطة وافراده مرات عديدة"، وشدد على أن "المسؤولية هنا تقع على عاتق الجميع، وكما بادرنا قبل عقود في مقاومة العدو الصهيوني واعترض يومها الكثيرون وسألوا عن جدوى المقاومة . وبعضهم اليوم يطلب منا ان لا نقاتل هؤلاء التكفيريين .

وزير الصناعة حسين الحاج حسن
الحاج حسن قال "قبل سنين كان لبنان محتل وعجزت قرارات مجلس الامن الدبلوماسية والمبادرات عن اخراج العدو من لبنان ، فكان المقاومة وحدها هي من اجبر العدو الصهيوني على الاندحار بلا قيد ولا شرط في العام 2000 من الجنوب، ولا ننسى دعم فئات واسعة من الشعب اللبناني ودور الجيش الوطني في المواجهة".
وقال الحاج حسن انه" مرة جديدة يأتي خطر على لبنان هو خطر التكفيريين وهو خطر على كل لبنان بكل فئاته ومؤسساته وسيادته وارضه". وسأل " كيف تريدون مواجهة هذا الخطر عبر المجتمع الدولي ؟ فمن مول وسلح ودرب وأتى بهؤلاء التكفيريين الى سوريا والعراق اليس المجتمع الدولي والدول التي تدعي اليوم محاربة الارهاب ".

تكريم طلاب معهد امجاد في زوطر الشرقية
وشدد على أن "على الذين يطالبون حزب الله بالانسحاب من سوريا، ان يطالبو اصدقاءهم ان يعتذروا ان لم يكن ان يحاكموا على كل طفل وامرأة ورجل قتلوا على يد هؤلاء التكفيريين .فمن سلم هؤلاء المال وجمع كل هؤلاء المقاتلين هي دول وأجهزة مخابرات معروفة بالاسماء والتواريخ والكيفية" .
ورأى الحاج حسن أن " من كان يسأل عن جدوى المقاومة فلو كنا انصتنا لهم لكانت ارضنا ما زالت محتلة حتى اليوم، لذلك نحن لم نستمع الى طروحات هؤلاء لانهم لا يملكون حرية التفكير والقرار فهم جزء من المنظومة يقولون ما تقول تلك المنظومة ويفعلون ما تقول بغض النظر عن مصلحة اللبنانيين".
وحيا الحاج حسن باسم كل لبنان كل شهيد وجريح سقط في الدفاع عن لبنان وعن اللبنانيين في مواجهة خطر التكفيريين على لبنان، قائلاً: هذا اقل واجب على كل لبناني او مسؤول لبناني ان يقوم به، وستأتي الايام كما اتت بعد العام 1982 التي ستثبت لمن لا يزال لديه شك انه لولا هؤلاء الشهداء والجرحى والمجاهدين الذين انبروا وبادروا الى التصدي لهذا الخطر لعم الخطر كل لبنان وهذا ما جرى في بلاد عربية.

الحاج حسن يسلم درعا تكريميا لاحد المشاركين في معهد امجاد
ودعا كل اللبنانيين إلى التحلي بالوحدة الوطنية والاستقرار والسلم الاهلي ودعم المؤسسات وفي طليعتها الجيش اللبناني الذي يتصدى كل يوم للإرهاب ليس في جرود عرسال فقط بل في كثير من القرى والمدن اللبنانية، معتبرا أن "تعزيز الجيش هو مصلحة وطنية كبرى بالدعم الحكومي السياسي والمعنوي وتطويع العديد والتسليح لمواجهة هذه الاخطار، وتابع " ان ما نواجهه اليوم قد يشكل لنا بعد الشعور بالقلق على المستقبل لكننا بثقتنا بالله وقدرات شعبنا وجيشنا ومقاومتنا سنتفوق على كل هذه الصعاب ".
وختم الحاج حسن بالقول "ان الخطر التكفيري لن يكون اشد خطرا من الخطر الصهيوني وان الشعب والجيش والمقاومة التي لم تستطيع اسرائيل ان تهزمهم لن يستطيع التكفيريون ان يهزموهم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018