ارشيف من :أخبار عالمية

حتى الرياضة لم تسلم من ’ايبولا’!

حتى الرياضة لم تسلم من ’ايبولا’!

رغم الاجراءات المشددة التي تتخذها الدول والمنظمات الطبية، يستمر فيروس "ايبولا" في نشر الرعب والهلع في كل مكان من كوكب الأرض. بعد تأكد وصول هذا الفيروس الى أوروبا، أعلنت بريطانيا عن تشديد الرقابة الصحية في مطاراتها على المسافرين القادمين، خاصة من الدول الافريقية.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد الوفيات بسبب الإصابة بفيروس الإيبولا تجاوز الأربعة آلاف حالة على مستوى العالم، فيما تبقى ليبيريا أكثر الدول تضررا بالمرض الخطير.

وأكدت منظمة الصحة العالمية وصول عدد الوفيات بسبب الإصابة بفيروس الايبولا إلى 4033 حالة على مستوى العالم. وأشارت المنظمة في تقرير لها إلى أن ليبيريا تعد أكبر المتضررين من الإيبولا، حيث أودى المرض بحياة 2316 شخصا فيها، تليها سيراليون وغينيا. ومات تسعة أشخاص في دول أخرى بسبب المرض من بينها الولايات المتحدة واسبانيا والسنغال ونيجيريا. وقالت المنظمة، التي حصلت على معلوماتها من تقارير وكالات الصحة في هذه الدول، إن هناك 8399 حالة مشتبه بإصابتها بالمرض أو مؤكدة.



وكانت وسائل الاعلام العالمية قد تناقلت نبأ اصابة مواطن بريطاني بفيروس "ايبولا" وادخاله المستشفى في مقدونيا. وقد وضحت المتحدثة باسم وزارة الصحة المقدونية، ايوفانكا كوستوفسكا، ان المواطن البريطاني وصل الى مقدونيا يوم 2 اكتوبر/تشرين الأول وعاش في أحد فنادق العاصمة سكوبيه. ونقل الى المستشفى بحالة خطيرة، نتيجة النزف الداخلي والتقيؤ، وبعد ساعتين فارق الحياة.

كما تنوي السلطات الكندية تشديد اجراءات الرقابة في مطاراتها على المسافرين القادمين من الدول التي ينتشر فيها وباء "ايبولا". وقد أعلنت وزيرة الصحة الكندية رونا أمبروز ان "استعدادات كندا عالية، ومع ذلك تتخذ الحكومة اجراءات اضافية، وسوف يجري قياس درجة حرارة أي مسافر قادم الى كندا يشك بحالته الصحية".

المغرب والبرتغال يرفضان السماح لطائرة بالهبوط في مطاراتها للتزود بالوقود

ووصل مستوى الخوف من هذا الوباء درجة عالية، حيث رفضت مطارات المغرب والبرتغال السماح لطائرة بالهبوط للتزود بالوقود، لأنها تحمل الممرضة النرويجية Correio da Manha التي اصيبت بفيروس "ايبولا" في اثناء عملها في سيراليون وتقرر نقلها الى النرويج لعلاجها. واضطرت الطائرة الى الهبوط في أحد المطارات الاسبانية، بشرط عدم السماح لركابها بمغادرة الطائرة، خشية من انتقال الفيروس.

صربيا تعزل 708 اشخاص لمنع انتشار "ايبولا"

وقررت وزارة الصحة في صربيا عزل 708 اشخاص بسبب الشك بإصابتهم بفيروس "ايبولا". وقد وضع 92 منهم تحت رقابة صحية مشددة، لأنهم قدموا من البلدان التي ينتشر فيها الوباء.

هذا القرار الذي هو الأول من نوعه في أوروبا، يشير الى ان السلطات الصربية تبذل جهودها هي الاخرى لمنع اصابة مواطنيها بهذا الفيروس.

حتى الرياضة لم تسلم من ’ايبولا’!
نقل حالة مصابة بفيروس ايبولا


البرازيل... نقل مواطن الى المستشفى يشك بإصابته بالفيروس

وسجل في البرازيل أول شك في إصابة مواطن برازيلي، قدم من غينيا منتصف شهر سبتمبر/ايلول الماضي، بفيروس "ايبولا" نتيجة ظهور أعراض المرض عليه. ونقل هذا المواطن (47 سنة) الى مستشفى في مدينة كاسكافيل، حيث ينتظر قدوم خبراء من العاصمة ريو دي جانيرو للتأكد من اصابته فعلا، بعدها ينقل الى احدى مستشفيات العاصمة للعلاج.

أوباما يدعو الى تكثيف الجهود

ودعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بعد وفاة توماس دونكان المصاب بحمى "ايبولا" في مستشفى دالاس، ونقل مواطن أمريكي آخر في نيويورك الى المستشفى بسبب اصابته بهذا الفيروس، السلطات المحلية الى أخذ العبرة من وفاة دونكان نتيجة اصابته بفيروس "ايبولا". وقال "بعد حادثة الوفاة في دالاس، لم يعد لنا الحق في الخطأ. وإذا لم نراعِ الاجراءات المتخذة فسوف نعرض السكان للخطر. لذلك يجب علينا ان نراعي هذه الاجراءات المبنية على اساس علمي. وما دمنا نعمل متكاتفين فسوف نمنع تفشي الوباء هنا".

روسيا تتخذ اجراءات مشددة لمنع وصول الفيروس الى اراضيها

وفق حسابات مختبر محاكاة النظم البيولوجية والاجتماعية والتقنية في جامعة بوسطن، تبلغ نسبة وصول الفيروس الى روسيا في شهر اكتوبر/تشرين الأول الجاري واحد بالمائة، وترتفع الى خمسة بالمائة في 24 نوفمبر/تشرين الثاني القادم. وتشير الحسابات الى ان هذه النسبة تستمر بالارتفاع مع مرور الوقت، إذا لم تتخذ بلدان غرب افريقيا اجراءات جدية في مكافحة المرض ومنع انتشاره.

من جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة الروسية انها لا تستبعد ظهور اصابات منفردة هنا وهناك في البلاد، ولكن لن يتفشى المرض ابدا.

وقال السكرتير الصحفي للوزارة أوليغ سالاغاي " حتى وان حصلت اصابات منفردة كما في الولايات المتحدة واسبانيا، فإن السلطات الصحية العاملة لن تسمح بانتشاره". واضاف، "لقد اتخذت السلطات الاجراءات الضرورية اللازمة لمنع وصول الفيروس الى روسيا".

وقد أشارت رئيسة هيئة حماية حقوق المواطن، آنا بوبوفا، الى ان عدد الاصابات التي شككنا بها بلغ 16 اصابة، ولكن بعد اجراء التحليلات اللازمة لم تتأكد أي منها، وهناك حاليا 118 شخصا تحت الرقابة الطبية قدموا من بلدان غرب افريقيا.

اضافة لهذا قررت الجامعات والمعاهد العليا في روسيا تمديد العطلة الصيفية لكافة طلاب بلدان غرب افريقيا لحين التأكد من سلامتهم من هذا المرض. هذا وقد بلغت الاصابات الرسمية المسجلة وفق احصائيات منظمة الصحة العالمية أكثر من 8 آلاف اصابة، توفي منهم أكثر من 3800 شخص.

ليبيريا أنفقت أكثر من 40 مليون دولار لمواجهة الايبولا

وقال نائب محافظ البنك المركزي في ليبيريا بويما كامارا لـ"رويترز" إن البلاد أنفقت أكثر من 40 مليون دولار من احتياطياتها خلال الشهور القليلة الماضية لمواجهة تفشي وباء الايبولا الفتاك.

وقال كامارا في مقابلة على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي واشنطن "من يونيو حزيران إلى سبتمبر أيلول فقط أنفقنا ما يتراوح بين 40 مليون و50 مليون دولار للتدخل في الاقتصاد. وكان من الضروري التدخل بهذه الدرجة لتفادي أزمة سيولة."

وأضاف أن السحب من الاحتياطي كان ضروريا من أجل استقرار سعر الصرف وتفادي أزمة تضخم محتملة.

أميركا تقتطع أموالا لمحاربته

ووافق مشرّعون أميركيون أمس على نقل 750 مليون دولار من أموال وزارة الدفاع لمكافحة وباء إيبولا في غرب أفريقيا، في حين نقل سبعة أشخاص في إسبانيا إلى مستشفى ترقد فيه ممرضة مصابة بالمرض في حالة خطيرة مع تزايد المخاوف العالمية من الانتشار السريع للفيروس.

وقال السيناتور الجمهوري جيمس إينهوف إنه بالموافقة على نقل المخصصات المالية فإنه تزول الاعتراضات على المبلغ داخل الكونغرس، واتهم إينهوف - وهو أكبر سيناتور جمهوري في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ - إدارة الرئيس باراك أوباما بالفشل في التخطيط سلفا لمواجهة الوباء في غرب أفريقيا.

وقد بدأت السلطات الأميركية اليوم بتشديد إجراءات المراقبة في خمسة مطارات رئيسية، حيث انتشرت فرق عسكرية وأطقم لمراقبة الحالة الصحية للمسافرين القادمين من الدول الأفريقية الأكثر تضررا من الفيروس.

الوباء وعالم الرياضة

وتأثر عالم الرياضة ايضا اذ طلبت الحكومة المغربية تأجيل تنظيم كأس الامم الافريقية لكرة القدم التي يستضيفها مطلع 2015 بسبب وباء ايبولا، حسب ما ذكر مصدر في الحكومة المغربية. ومن المقرر ان يستضيف المغرب البطولة الافريقية من 17 كانون الثاني الى 8 شباط.

وأثار قرار نقل مباراة تجمع السبت منتخبي سيراليون والكاميرون ضمن الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2015 بالمغرب، إلى الكاميرون هلعا في صفوف الجماهير الكاميرونية.

وكان من المقرر أن تجرى المباراة في العاصمة السيراليونية فريتاون، لكن الاتحاد السيراليوني لكرة القدم قرر الاثنين الماضي منع إجراء المباريات في البلاد بسبب انتشار فيروس إيبولا.

ويخشى جمهور الكاميرون انتقال الفيروس عبر بعثة أو جمهور سيراليون في المباراة، وعبروا عن قلقهم من قدوم السيراليونيين إلى بلادهم التي لم تسجل بها بعد أي حالة إصابة بالفيروس، وحال التخوف ذاته دون الإقبال المعهود من الجماهير الكروية على نقاط بيع التذاكر في العاصمة الكاميرونية ياوندي قبل 48 ساعة من اللقاء.

وكان وزير الصحة الكاميروني أندري ماما فودا حاول في مؤتمر صحفي الثلاثاء الماضي طمأنة الرأي العام بالحديث عن مجموعة من التدابير، كقياس درجات حرارة جميع أعضاء الوفد السيراليوني، ورفض منح التأشيرة في صورة ارتفاع درجة حرارة أي فرد منهم، بالإضافة إلى الحد من تنقلات الوفد لأغراض سياحية، إلى جانب قياس درجات الحرارة في الصباح والمساء.

وفي سياق متصل، أشار المدير الفني للمنتخب الكاميروني فولكر فينكي أمس الخميس إلى أهمية الإجراءات الطبية التي اتخذت لحماية اللاعبين والفريق بشكل عام، داعيا إلى أخذ جميع الاحتياطات.
2014-10-11