ارشيف من :ترجمات ودراسات
’هآرتس’: حزب الله رسم سياسة جديدة مقابل كل خرق صهيوني للسيادة اللبنانية ’اسرائيل’ ستدفع الثمن
ذكرت صحيفة "هآرتس" أن لـ "اسرائيل" عدّة مخاوف اقليمية قريبة جداً من الحدود، وقالت "يوم الثلاثاء الماضي أصيب جنديين من وحدة نزع الالغام التابعة لسلاح الهندسة في الجيش "الاسرائيلي" على اثر انفجار عبوتين ناسفتين فجرهما حزب الله في مزارع شبعا".
وأضافت الصحيفة "اذا كان حزب الله في الماضي امتنع عن تحمل المسؤولية المباشرة عن مثل هذه العمليات واعترف بمسؤوليته فقط بعد عدة اسابيع، هذه المرة كان اعلان المسؤولية فورياً، عندما أعلن ان هذه العملية هي انتقام لـ "مقتل" عنصر الهندسة الذي حاول تفكيك جهاز التنصت "الاسرائيلي" في جنوب لبنان بـ 5 ايلول"، وفق "هآرتس". ولفتت الى ان حزب الله رسم سياسة جديدة مقابل كل خرق صهيوني للسيادة اللبنانية "اسرائيل" ستدفع الثمن.
وتابعت "هآرتس" "لقد تبنّى حزب الله سياسة تدفيع الثمن على اي اعتداء "اسرائيلي" على السيادة اللبنانية". وأردفت "لكن وفقاً للتقرير المتعلق بما حدث في مزارع شبعا، يتبيّن انه تم تفجير عبوتين ناسفتين مستقلتين عن بعضهما البعض وأن هذه الحادثة لو انتهت بشكل كارثي لكان من الممكن أن تودي بحياة ستة او سبعة جنود وبالتالي انجرار "اسرائيل" على الاقل الى يوم قتالي مع حزب الله على الحدود.
وتساءلت "هآرتس" "هل ثقة حزب الله بنفسه أعلى مما قدرته الاستخبارات الاسرائيلية؟"، وأضافت "إن قراءة مسبقة لنوايا الخصم هي الجزء الاصعب في العمل الاستخباري. فمن الصعب أن ننسى أيضاً أنه في المعركة الاخيرة في قطاع غزة، لم تحسن "اسرائيل" دائماً قراءة وجهة حماس".
وأضافت الصحيفة "اذا كان حزب الله في الماضي امتنع عن تحمل المسؤولية المباشرة عن مثل هذه العمليات واعترف بمسؤوليته فقط بعد عدة اسابيع، هذه المرة كان اعلان المسؤولية فورياً، عندما أعلن ان هذه العملية هي انتقام لـ "مقتل" عنصر الهندسة الذي حاول تفكيك جهاز التنصت "الاسرائيلي" في جنوب لبنان بـ 5 ايلول"، وفق "هآرتس". ولفتت الى ان حزب الله رسم سياسة جديدة مقابل كل خرق صهيوني للسيادة اللبنانية "اسرائيل" ستدفع الثمن.
وتابعت "هآرتس" "لقد تبنّى حزب الله سياسة تدفيع الثمن على اي اعتداء "اسرائيلي" على السيادة اللبنانية". وأردفت "لكن وفقاً للتقرير المتعلق بما حدث في مزارع شبعا، يتبيّن انه تم تفجير عبوتين ناسفتين مستقلتين عن بعضهما البعض وأن هذه الحادثة لو انتهت بشكل كارثي لكان من الممكن أن تودي بحياة ستة او سبعة جنود وبالتالي انجرار "اسرائيل" على الاقل الى يوم قتالي مع حزب الله على الحدود.
وتساءلت "هآرتس" "هل ثقة حزب الله بنفسه أعلى مما قدرته الاستخبارات الاسرائيلية؟"، وأضافت "إن قراءة مسبقة لنوايا الخصم هي الجزء الاصعب في العمل الاستخباري. فمن الصعب أن ننسى أيضاً أنه في المعركة الاخيرة في قطاع غزة، لم تحسن "اسرائيل" دائماً قراءة وجهة حماس".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018