ارشيف من :ترجمات ودراسات
مقتل فلسطيني من ’عرب الـ48’ في العراق مع ’داعش’!
اعتبرت صحيفة "يديعوت احرونوت" أن مقتل من عرب الـ48 امس في العراق بعد انضمامه الى صفوف "داعش" ، طرح على جدول الاعمال اليومي هذه الظاهرة، وهي انضمام عرب من فلسطينيي الـ48 للقتال الى جانب منظمات "القاعدة" وتوابعها في العراق وسوريا!.
وبحسب الصحيفة فإن حوالي 30 فلسطينياً من "عرب الـ48" سافروا في السنتين الاخيرتين إلى سوريا عبر تركيا من أجل التجند في صفوف منظمات القاعدة ومقاتلة النظام السوري.

جنود الاحتلال الاسرئايلي يدنسون باحت المسجد الاقصى !
وأشارت الصحيفة الى أنه وعلى ضوء هذه المعطيات فإن الكثير من "عرب الـ48" يعربون عن قلهم من انضمام المزيد من اخوانهم الى "داعش"، وفي الوسط العربي محبطون من تصرف الشرطة الاسرائيلية والمحاكم الاسرائيلية من عدم معاقبتها مؤيدي "داعش" بصورة صحيحة!.
فادي منصور ناشط اجتماعي من الطيري يقول أننا رأينا في الآونة الاخيرة الكثير من الشُبان العرب الذين يدعون الى تأييد منظمة "داعش" وهذا الامر خطير جداً وسيكون له انعكاسات سيئة على مجمل المواطنين في "اسرائيل" على حد تعبيره.
ووفقا لتقديرات المؤسسة الأمنية الاسرائيلية فإن نصف هولاء الـ30 انضموا الى صفوف "داعش"، 18 منهم تم ايقافهم والتحقيق معهم وفتح ملفات قضائية بحقهم.
وقال منصور ان وزارة الأمن أعلنت انها ستعاقب كل شخص يؤيد "داعش" الا أن الشرطة الاسرائيلية والمحاكم الاسرائيلية لا تعاقب أي واحد منهم بل انها تطلق سراحهم! أيضا فإن اولئك الذين تسللوا الى سوريا وعادوا، اتخذت بحقهم عقوبات خفيفة جداً حتى سجن سنتين، وهذا يعني أن السلطات تغض الطرف وتعطي الضوء الاخضر لمؤيدي "داعش".
واوصى منصور المؤسسة الأمنية بالتشدد وعدم التساهل، فاليوم نرى عرب من مناطق الـ48 يتسللون إلى سوريا وينضمون الى "داعش" وغدا ربما يتلقون التعليمات لقتل عرب ويهود على حد سواء، وإذا ما حدث هذا فإن "دولة اسرائيل" هي المتهم الاول.
في المؤسسة الامنية رفضوا هذه الاتهمات وقالوا إنه تم اتخاذ خطوات على مختلف المستويات!.
ثلاثة من "عرب الـ48 " انضموا الى صفوف "داعش"
وفي سياق متصل بعد أيام على التقارير التي تحدثت عن مقتل فلسطيني من "عرب الـ48" في العراق وهو يقاتل في صفوف "داعش"، أقرت الشرطة الاسرائيلية اليوم الأحد بصحة المعلومات الجديدة التي تفيد بأن ثلاثة من "عرب الـ48" انضموا الى صفوف "داعش " للمشاركة في القتال ضد الجيش السوري، وقد تم تحويل هذه المعلومات الى الشرطة و"الشاباك" ووزارة الخارجية!.

أحمد حبشي .. قتل في العراق مع "داعش "!
وبحسب موقع "القناة العاشرة" فإن الحديث يجري عن ثلاثة من قرية يفيع العربية القريبة من الناصرة في الجليل وأعمارهم في العشرين عاما، ومؤخرا سافروا إلى تركيا من اجل تمضية عطلة عيد الاضحى ولكن مع مرور عدة أيام فقد الاتصال بهم واختفت آثارهم! شاب آخر تواجد معهم وعاد الى "اسرائيل"، قال باسمهم انهم اختاروا عبور الحدود التركية الى سوريا من اجل القتال ضد الجيش السوري.
واستطاعت الشرطة الاسرائيلية ان تؤكد صحة المعلومات وقالت على ما يبدو فإن الشبان الثلاثة متواجدون الآن في سوريا!.
يشار الى أن "الشاباك" والشرطة الاسرائيلية في الشمال يقدرون بأن هناك أكثر من 30 شاب من "عرب الـ48" غالبيتهم من سكان الشمال قد انضموا للقتال في صفوف المنظمات المتطرفة!.
وبحسب الصحيفة فإن حوالي 30 فلسطينياً من "عرب الـ48" سافروا في السنتين الاخيرتين إلى سوريا عبر تركيا من أجل التجند في صفوف منظمات القاعدة ومقاتلة النظام السوري.

جنود الاحتلال الاسرئايلي يدنسون باحت المسجد الاقصى !
وأشارت الصحيفة الى أنه وعلى ضوء هذه المعطيات فإن الكثير من "عرب الـ48" يعربون عن قلهم من انضمام المزيد من اخوانهم الى "داعش"، وفي الوسط العربي محبطون من تصرف الشرطة الاسرائيلية والمحاكم الاسرائيلية من عدم معاقبتها مؤيدي "داعش" بصورة صحيحة!.
فادي منصور ناشط اجتماعي من الطيري يقول أننا رأينا في الآونة الاخيرة الكثير من الشُبان العرب الذين يدعون الى تأييد منظمة "داعش" وهذا الامر خطير جداً وسيكون له انعكاسات سيئة على مجمل المواطنين في "اسرائيل" على حد تعبيره.
| الوسط العربي محبط من تصرف الشرطة الاسرائيلية والمحاكم الاسرائيلية لعدم معاقبتها مؤيدي "داعش" بصورة صحيحة! |
ووفقا لتقديرات المؤسسة الأمنية الاسرائيلية فإن نصف هولاء الـ30 انضموا الى صفوف "داعش"، 18 منهم تم ايقافهم والتحقيق معهم وفتح ملفات قضائية بحقهم.
وقال منصور ان وزارة الأمن أعلنت انها ستعاقب كل شخص يؤيد "داعش" الا أن الشرطة الاسرائيلية والمحاكم الاسرائيلية لا تعاقب أي واحد منهم بل انها تطلق سراحهم! أيضا فإن اولئك الذين تسللوا الى سوريا وعادوا، اتخذت بحقهم عقوبات خفيفة جداً حتى سجن سنتين، وهذا يعني أن السلطات تغض الطرف وتعطي الضوء الاخضر لمؤيدي "داعش".
واوصى منصور المؤسسة الأمنية بالتشدد وعدم التساهل، فاليوم نرى عرب من مناطق الـ48 يتسللون إلى سوريا وينضمون الى "داعش" وغدا ربما يتلقون التعليمات لقتل عرب ويهود على حد سواء، وإذا ما حدث هذا فإن "دولة اسرائيل" هي المتهم الاول.
في المؤسسة الامنية رفضوا هذه الاتهمات وقالوا إنه تم اتخاذ خطوات على مختلف المستويات!.
ثلاثة من "عرب الـ48 " انضموا الى صفوف "داعش"
وفي سياق متصل بعد أيام على التقارير التي تحدثت عن مقتل فلسطيني من "عرب الـ48" في العراق وهو يقاتل في صفوف "داعش"، أقرت الشرطة الاسرائيلية اليوم الأحد بصحة المعلومات الجديدة التي تفيد بأن ثلاثة من "عرب الـ48" انضموا الى صفوف "داعش " للمشاركة في القتال ضد الجيش السوري، وقد تم تحويل هذه المعلومات الى الشرطة و"الشاباك" ووزارة الخارجية!.

أحمد حبشي .. قتل في العراق مع "داعش "!
وبحسب موقع "القناة العاشرة" فإن الحديث يجري عن ثلاثة من قرية يفيع العربية القريبة من الناصرة في الجليل وأعمارهم في العشرين عاما، ومؤخرا سافروا إلى تركيا من اجل تمضية عطلة عيد الاضحى ولكن مع مرور عدة أيام فقد الاتصال بهم واختفت آثارهم! شاب آخر تواجد معهم وعاد الى "اسرائيل"، قال باسمهم انهم اختاروا عبور الحدود التركية الى سوريا من اجل القتال ضد الجيش السوري.
واستطاعت الشرطة الاسرائيلية ان تؤكد صحة المعلومات وقالت على ما يبدو فإن الشبان الثلاثة متواجدون الآن في سوريا!.
يشار الى أن "الشاباك" والشرطة الاسرائيلية في الشمال يقدرون بأن هناك أكثر من 30 شاب من "عرب الـ48" غالبيتهم من سكان الشمال قد انضموا للقتال في صفوف المنظمات المتطرفة!.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018