ارشيف من :ترجمات ودراسات
نتنياهو تنازل عن مشاركة ’اسرائيل’ في مؤتمر اعمار غزة
كشفت صحيفة "هآرتس" الصادرة اليوم أن "اسرائيل" لن تشارك في مؤتمر إعادة اعمار غزة الذي انعقد اليوم في القاهرة، إذ توصلت القيادة المصرية الى تفاهمات هادئة مع مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ، حيث لم يدعَ اي مندوب إسرائيلي الى المؤتمر، وذلك خلافا لموقف مسؤولي وزارة الخارجية الاسرائيلية الذين اعتقدوا بأن على "اسرائيل" الاصرار على المشاركة في المؤتمر.
وأوضح مسؤولون الوزارة بأن المؤتمر سيعنى بمسائل تؤثر على "اسرائيل" وبالتالي فهي ملزمة بأن تكون هناك. وأشار موظف اسرائيلي طلب عدم ذكر اسمه الى أنه قبل بضعة أسابيع بدأ مكتب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بنقل رسائل إلى تل ابيب بقنوات مباشرة وغير مباشرة تفيد بأن مصر لا تعتزم دعوة "اسرائيل" الى المؤتمر.
وطلب المصريون، ـ هكذا بحسب المسؤول الاسرائيلي ـ من "اسرائيل"ابداء التفهم. وفي القاهرة شرحوا بأنهم يخشون من أنه إذا شارك مندوب اسرائيلي، فستعلن دول عربية عديدة، ولا سيما السعودية واتحاد الامارات بأنها لن تأتي الى المؤتمر.
وأوضح المصريون بأن أساس الاموال التي ستجند ستأتي من دول الخليج وليس من الاتحاد الاوروبي أو الولايات المتحدة، ولهذا فإن المشاركة الاسرائيلية قد تفشل المناسبة.
وأضاف المصريون بانهم يخشون أن تؤدي المشاركة الاسرائيلية بالفلسطينيين الى الغاء مشاركتهم، ولا سيما بعد اعلان الرئيس الفلسطيني أمام الامم المتحدة بان اسرائيل ارتكبت "جريمة ابادة شعب" في غزة، ودعا الى تقديم المسؤولين الاسرائيليين الى المحاكمة على جرائم الحرب.
والى ذلك سيكون المؤتمر اختباراً دبلوماسيا للرئيس المصري السيسي الذي سيلقي فيه كلمة الافتتاح. وسيكون هذا هو المؤتمر الدولي الأكبر الذي ينعقد في مصر منذ تسلمه مهام منصبه. كما سيلقي كلمات في المؤتمر الرئيس الفلسطيني عباس، الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الامريكي جون كيري.

السيسي وعباس ..
وستشارك في المؤتمر ايضا وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي المنصرفة كاترين اشتون، وزيرة الخارجية الإيطالية فدريكا موغرينا، التي ستحل محل اشتون في تشرين الثاني، وزير الخارجية النرويجي الذي يترأس مجموعة الدول المانحة للسلطة الفلسطينية ووزراء خارجية أكثر من عشر دول في الاتحاد الاوروبي. كما سيشارك وزراء خارجية السعودية، اتحاد الامارات، الاردن، البحرين، الكويت، قطر وعُمان.
وحسب التقديرات، فسيجند المؤتمر اكثر من 1.5 مليار دولار لاعمار غزة. ومع أن هذا مبلغ كبير، الا ان السلطة الفلسطينية ستعرض في المؤتمر خطة من 80 صفحة لاعمار القطاع بكلفة 4 مليار دولار. وستعلن الولايات المتحدة عن التبرع بـ 118 مليون دولار وتبرعات ببضع مئات ملايين الدولارات ستأتي من دول الاتحاد الاوروبي. ولكن أساس المال سيأتي من دول الخليج.
ومع أن المؤتمر سيعنى بإعمار غزة،إلا أن كيري سيصل الى القاهرة لعقد لقاء مع عباس على هامش الاحداث. وهدف اللقاء هو المحاولة مرة اخرى اقناع عباس تأخير أو تغيير الخطوة آحادية الجانب التي يعتزم تنفيذها في مجلس الامن في الامم المتحدة في محاولة لتمرير قرار يقضي بأن تنسحب "اسرائيل" من الضفة الغربية في غضون سنتين. وقال مسؤول كبير في الادارة الأمريكية في نهاية الاسبوع ان "الفلسطينيين تحدثوا عن مبادرة تتضمن أموراً كثيرة نعتقد أنها ستضعضع الاستقرار في المنطقة. نأمل أن نوجه المبادرة الفلسطينية هذه في اتجاه أكثر ايجابية".
وحسب المسؤول الامريكي، فإن خطاب كيري في المؤتمر سيتطرق الى الحاجة لمعالجة المسائل الجوهرية للنزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني وليس فقط اعمار القطاع. "سيقول ان الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بمحاولة السعي الى حل الدولتين من خلال المفاوضات. ستسمعون وزير الخارجية يؤكد مرة اخرى على استعدادنا للمشاركة من جديد في المحادثات بين الطرفين اذا كانا مستعدين لاتخاذ القرارات الضرورية الصعبة".
ولكن رغم محاولة كيري ورجاله بث التفاؤل قبيل السفر، فإن الرئيس الفلسطيني مصمم على التقدم في الخطوة في الأمم المتحدة، وانه من أجل موقفه سيطلب من الامريكيين ان يقترحوا بديلا مناسباً. وحتى لو كان كيري مستعداً كي يفكر ببدائل كهذه، فليس مؤكداً أن البيت الابيض، الذي فقد الثقة ايضا بجدية نوايا نتنياهو وكذا بجدية نوايا عباس، ان يصدر له ضوء أخضر.
وأوضح مسؤولون الوزارة بأن المؤتمر سيعنى بمسائل تؤثر على "اسرائيل" وبالتالي فهي ملزمة بأن تكون هناك. وأشار موظف اسرائيلي طلب عدم ذكر اسمه الى أنه قبل بضعة أسابيع بدأ مكتب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بنقل رسائل إلى تل ابيب بقنوات مباشرة وغير مباشرة تفيد بأن مصر لا تعتزم دعوة "اسرائيل" الى المؤتمر.
وطلب المصريون، ـ هكذا بحسب المسؤول الاسرائيلي ـ من "اسرائيل"ابداء التفهم. وفي القاهرة شرحوا بأنهم يخشون من أنه إذا شارك مندوب اسرائيلي، فستعلن دول عربية عديدة، ولا سيما السعودية واتحاد الامارات بأنها لن تأتي الى المؤتمر.
وأوضح المصريون بأن أساس الاموال التي ستجند ستأتي من دول الخليج وليس من الاتحاد الاوروبي أو الولايات المتحدة، ولهذا فإن المشاركة الاسرائيلية قد تفشل المناسبة.
وأضاف المصريون بانهم يخشون أن تؤدي المشاركة الاسرائيلية بالفلسطينيين الى الغاء مشاركتهم، ولا سيما بعد اعلان الرئيس الفلسطيني أمام الامم المتحدة بان اسرائيل ارتكبت "جريمة ابادة شعب" في غزة، ودعا الى تقديم المسؤولين الاسرائيليين الى المحاكمة على جرائم الحرب.
والى ذلك سيكون المؤتمر اختباراً دبلوماسيا للرئيس المصري السيسي الذي سيلقي فيه كلمة الافتتاح. وسيكون هذا هو المؤتمر الدولي الأكبر الذي ينعقد في مصر منذ تسلمه مهام منصبه. كما سيلقي كلمات في المؤتمر الرئيس الفلسطيني عباس، الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الامريكي جون كيري.

السيسي وعباس ..
وحسب التقديرات، فسيجند المؤتمر اكثر من 1.5 مليار دولار لاعمار غزة. ومع أن هذا مبلغ كبير، الا ان السلطة الفلسطينية ستعرض في المؤتمر خطة من 80 صفحة لاعمار القطاع بكلفة 4 مليار دولار. وستعلن الولايات المتحدة عن التبرع بـ 118 مليون دولار وتبرعات ببضع مئات ملايين الدولارات ستأتي من دول الاتحاد الاوروبي. ولكن أساس المال سيأتي من دول الخليج.
ومع أن المؤتمر سيعنى بإعمار غزة،إلا أن كيري سيصل الى القاهرة لعقد لقاء مع عباس على هامش الاحداث. وهدف اللقاء هو المحاولة مرة اخرى اقناع عباس تأخير أو تغيير الخطوة آحادية الجانب التي يعتزم تنفيذها في مجلس الامن في الامم المتحدة في محاولة لتمرير قرار يقضي بأن تنسحب "اسرائيل" من الضفة الغربية في غضون سنتين. وقال مسؤول كبير في الادارة الأمريكية في نهاية الاسبوع ان "الفلسطينيين تحدثوا عن مبادرة تتضمن أموراً كثيرة نعتقد أنها ستضعضع الاستقرار في المنطقة. نأمل أن نوجه المبادرة الفلسطينية هذه في اتجاه أكثر ايجابية".
وحسب المسؤول الامريكي، فإن خطاب كيري في المؤتمر سيتطرق الى الحاجة لمعالجة المسائل الجوهرية للنزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني وليس فقط اعمار القطاع. "سيقول ان الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بمحاولة السعي الى حل الدولتين من خلال المفاوضات. ستسمعون وزير الخارجية يؤكد مرة اخرى على استعدادنا للمشاركة من جديد في المحادثات بين الطرفين اذا كانا مستعدين لاتخاذ القرارات الضرورية الصعبة".
ولكن رغم محاولة كيري ورجاله بث التفاؤل قبيل السفر، فإن الرئيس الفلسطيني مصمم على التقدم في الخطوة في الأمم المتحدة، وانه من أجل موقفه سيطلب من الامريكيين ان يقترحوا بديلا مناسباً. وحتى لو كان كيري مستعداً كي يفكر ببدائل كهذه، فليس مؤكداً أن البيت الابيض، الذي فقد الثقة ايضا بجدية نوايا نتنياهو وكذا بجدية نوايا عباس، ان يصدر له ضوء أخضر.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018