ارشيف من :ترجمات ودراسات
جهود صهيونية ضد اعتراف حزب ’العمال البريطاني’ بالدولة الفلسطينية
كشفت صحيفة "هآرتس" أن مسؤولين في حزب "العمل" الصهيوني وموالين لكيان العدو في حزب "العمال البريطاني" يعملون لاقناع أعضاء البرلمان البريطانيين من الحزب المذكور بالاعتراض أو بالامتناع عن التصويت الذي سيجري في البرلمان في لندن غداً الاثنين بشأن الاعتراف بفلسطين كدولة.
وبعث سكرتير عام حزب "العمل" الصهيوني النائب حيليك بار يوم الخميس برسالة في هذا الشأن الى أعضاء البرلمان الكبار من حزب العمال. وجاءت رسالة بار في أعقاب حديث مع بعض أعضاء البرلمان الذين يشاركون في مجموعة "أصدقاء "اسرائيل" في حزب العمال". وقال بار لـ "هآرتس": "فكرنا كيف نواجه النقاش في البرلمان البريطاني وقررنا معاً ان أكتب رسالة وهم يساعدوني في نشرها على أعضاء حزب العمال".
مجلس العموم البريطاني
"بار"، المسؤول عن العلاقات الخارجية في حزب "العمل" الصهيوني ورئيس "اللوبي من أجل الدولتين" في "الكنيست"، على اتصال مع مسؤولين في حزب "العمال البريطاني" كجزء من التعاون بين الحزبين. وفي الرسالة قال المسؤول الصهيوني على ان "اليسار "الاسرائيلي" يؤيد منذ زمن بعيد حلّ الدولتين القائم على الامن والعدل لـ "الاسرائيليين" والفلسطينيين ويكافح في سبيله، على حد قوله.
وكتب "بار" لاعضاء البرلمان "أفهم لماذا يريد الكثيرون منكم الاعراب عن التأييد لما زعم أنه سيساهم في "السلام""، وأضاف "ولكن الاعتراف الفوري ومن طرف واحد بدولة فلسطينية لن يدفع الى الامام بهذا الهدف الهام، بل سيؤدي الى العكس تماماً".
واعتبر بار في رسالته على أن الخطوات أحادية الجانب لم تؤد في الماضي الاّ لمزيد من المواجهات والعنف، وأشار الى أن أحد مبادىء اتفاقات "اوسلو" هو أن يحل كل خلاف فقط بالمفاوضات المباشرة بين الطرفين.
وطلب "بار" في الرسالة من أعضاء البرلمان البريطانيين "التمسك بالموقف بعيد السنين لحزبكم في أن حل الدولتين سيتحقق بالمفاوضات والاعتراض على خطوات احادية الجانب تهدد تحقيق هذا الهدف"، وفق تعبيره.
وقبيل النقاش في البرلمان البريطاني غداً، يجري جدالاً حاداً داخل حزب العمال – حزب المعارضة المركزي في بريطانيا – حول مسألة اذا كان ينبغي الزام كل أعضاء البرلمان من الحزب على التصويت في صالح الاعتراف بدولة فلسطينية. واذا أيّد أعضاء "العمال" بالاجماع مشروع القرار فستكون في هذه رسالة لـ "اسرائيل" وتغييراً في موقف الحزب.
ويؤيد رئيس حزب "العمال" إد ميليبند الاعتراف بالدولة الفلسطينية. وبالمقابل، فان مجموعة نواب كبار آخرين من "العمال" هم من لوبي "أصدقاء "اسرائيل"" ويعارضون الخطوة ويطالبون بحرية التصويت.
بدورها، قالت رئيس حزب "ميرتس" الصهيوني زهافا غلئون ان "حزب "العمل" سيتصرف كوزارة الخارجية الثانية لنتنياهو، وحزب "ميرتس" سينظر في الغاء عضويته في لوبي "حل الدولتين" الذي يترأسه بار. كل خطوات حزب "العمل" تعرقل احتمال التقدم في حل الدولتين".
وكتب "بار" لاعضاء البرلمان "أفهم لماذا يريد الكثيرون منكم الاعراب عن التأييد لما زعم أنه سيساهم في "السلام""، وأضاف "ولكن الاعتراف الفوري ومن طرف واحد بدولة فلسطينية لن يدفع الى الامام بهذا الهدف الهام، بل سيؤدي الى العكس تماماً".
واعتبر بار في رسالته على أن الخطوات أحادية الجانب لم تؤد في الماضي الاّ لمزيد من المواجهات والعنف، وأشار الى أن أحد مبادىء اتفاقات "اوسلو" هو أن يحل كل خلاف فقط بالمفاوضات المباشرة بين الطرفين.
وطلب "بار" في الرسالة من أعضاء البرلمان البريطانيين "التمسك بالموقف بعيد السنين لحزبكم في أن حل الدولتين سيتحقق بالمفاوضات والاعتراض على خطوات احادية الجانب تهدد تحقيق هذا الهدف"، وفق تعبيره.
وقبيل النقاش في البرلمان البريطاني غداً، يجري جدالاً حاداً داخل حزب العمال – حزب المعارضة المركزي في بريطانيا – حول مسألة اذا كان ينبغي الزام كل أعضاء البرلمان من الحزب على التصويت في صالح الاعتراف بدولة فلسطينية. واذا أيّد أعضاء "العمال" بالاجماع مشروع القرار فستكون في هذه رسالة لـ "اسرائيل" وتغييراً في موقف الحزب.
ويؤيد رئيس حزب "العمال" إد ميليبند الاعتراف بالدولة الفلسطينية. وبالمقابل، فان مجموعة نواب كبار آخرين من "العمال" هم من لوبي "أصدقاء "اسرائيل"" ويعارضون الخطوة ويطالبون بحرية التصويت.
بدورها، قالت رئيس حزب "ميرتس" الصهيوني زهافا غلئون ان "حزب "العمل" سيتصرف كوزارة الخارجية الثانية لنتنياهو، وحزب "ميرتس" سينظر في الغاء عضويته في لوبي "حل الدولتين" الذي يترأسه بار. كل خطوات حزب "العمل" تعرقل احتمال التقدم في حل الدولتين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018