ارشيف من :أخبار عالمية
المقاتلون الأكراد يستبسلون في الدفاع عن مدينة عين العرب الحدودية
شهر مضى على القتال في مدينة عين العرب السوريّة (كوباني بالكردية)المحاذية للحدود التركية بين مسلحي "داعش" ووحدات حماية الشعب الكردي. "داعش" يضع كل ثقله في معركة السيطرة على مدينة عين العرب في وقت يستبسل الاكراد في القتال وصد الموجات البشريّة الكثيفة والمتلاحقة لمسلحي "داعش".
صمود مدينة عين العرب الصغيرة هذه المدة بات رمزاً للقتال حيث يعتمد المقاتلون الاكراد على وسائل دفاعية بسيطة تعتمد اسلوب الدفاع في حرب المدن وعلى الأسلحة الخفيفة والصاروخية والألغام لعرقلة تقدم المهاجمين الذين يبدو أن القتال على مداخل المدينة وفي شوارعها قد انهكهم، وليس غارات وضربات الائتلاف الدولي الاستعراضية بشهادة الكثير من الخبراء والمتابعين لمجريات المعارك الاخيرة.
بوادر الانهاك لدى "داعش" يمكن تلمسها في عدة نقاط أبرزها:
ـ صد وحدات حماية الشعب الكردي للعديد من الهجمات الداعشية بعد سقوط مربعهم الامني .
ـ استقدام تعزيزات من الرقة وحلب
ـ ارسال "مقاتلين" غير ملمين كثيرا بالامور القتالية
هذه المعطيات ظهرت في تصريحات مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن الذي قال إن "داعش" يجلب "مقاتلين من الرقة وحلب"، معقلي التنظيم الرئيسيين في شمال سوريا، مشيرا الى ان قيادته لجأت كذلك "الى ارسال أشخاص غير ملمين كثيراً بالامور القتالية".

دخان القصف على عين العرب جراء الاشتباكات مع مسلحي داعش
واضاف عبد الرحمن أن التنظيم المتطرف "وضع كل ثقله في المعركة" التي يخوضها منذ نحو شهر ويحاول خلالها السيطرة على هذه المدينة التي تبلغ مساحتها ستة الى سبعة كيلومترات مربعة، معتبرا انها "معركة حاسمة بالنسبة للتنظيم، إذ ان (...) خسارته لها ستزعزع صورته".
وذكر عبد الرحمن ان التنظيم "لم يتقدم كثيرا منذ أن سيطر الجمعة على المربع الامني للمقاتلين الاكراد" الذين تقودهم "وحدات حماية الشعب" والذي نجحوا بحسب المرصد اليوم في التقدم من الجهة الشمالية الشرقية نحو المربع الأمني عقب اشتباكات جديدة مع المسلحين المتطرفين.
وقال عبد الرحمن ان معارك كر وفر تدور بين الطرفين، موضحا "انهم (مسلحو داعش) يقاتلون على اكثر من جبهة لكن القوات الكردية تقوم بصدهم قبل ان يعاودوا الهجوم ويجري صدهم من جديد".
ويستميت المقاتلون الاكراد في دفاعهم عن مدينتهم ،وقد شنوا عدة هجمات وعلى اكثر من جبهة واستهدفت إحداها آليات للتنظيم كانت تحاول الدخول الى المدينة وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 36 مسلحاً من "داعش" على الاقل.
كما حاول مسلحو التنظيم المتطرف من جهتهم الوصول للمرة الاولى يوم السبت الى الحدود التركية في شمال البلدة قبل أن ينجح الاكراد في دحرهم.

قصف للتحالف الدولي عبى مواقع داعش قرب عين العرب
ويسيطر حاليا "داعش" على نحو 40 بالمئة من عين العرب الواقعة في محافظة حلب والحدودية مع تركيا، وخصوصا المناطق الواقعة في شرقها بالاضافة الى أحياء في الجنوب والغرب، كما يسيطر على المربع الأمني في الشمال والذي يبعد نحو كيلومتر واحد عن الحدود التركية.
ويسعى هذا التنظيم من خلال سيطرته على هذه المدينة إلى ضمان السيطرة على شريط طويل على الحدود السورية التركية.
ومنذ بدء الهجوم على عين العرب، قتل اكثر من 570 شخصا في الاشتباكات وعمليات القصف والغارات الجويّة، بينما فر نحو 300 الف شخص من المدينة وصل أكثر من 200 الف منهم الى تركيا التي تمنع الأكراد من عبور الحدود نحو عين العرب وتتعرض لضغوط دولية متزايدة للانخراط في الحملة على تنظيم "داعش".
ودعت الأمم المتحدة تركيا مؤخرا الى السماح بعبور المتطوعين نحو عين العرب، محذرة من أنه اذا سقطت المدينة نهائيا فإن المدنيين الذين لا يزالون يتواجدون فيها سيتم "قتلهم على الارجح".

ألية للجيش التركي قرب عين العرب
واليوم دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في القاهرة الى التحرك من أجل "تجنب مجزرة بحق المدنيين في كوباني". وعبر عن قلقه الشديد "بشأن الوضع في وحول مدينة كوباني السورية فمع استمرار الهجمات من قبل "داعش" باتت الاف الارواح مهددة"، مضيفا "انني ادعو مجددا كل الاطراف لان تتحرك من اجل تجنب مجزرة بحق المدنيين في كوباني".
ومساء اليوم اعلن المرصد السوري في أن تنظيم "داعش" استهدف وسط المدينة والمنطقة الفاصلة بين عين العرب والاراضي التركية بـ11 قذيفة صاروخية.
صمود مدينة عين العرب الصغيرة هذه المدة بات رمزاً للقتال حيث يعتمد المقاتلون الاكراد على وسائل دفاعية بسيطة تعتمد اسلوب الدفاع في حرب المدن وعلى الأسلحة الخفيفة والصاروخية والألغام لعرقلة تقدم المهاجمين الذين يبدو أن القتال على مداخل المدينة وفي شوارعها قد انهكهم، وليس غارات وضربات الائتلاف الدولي الاستعراضية بشهادة الكثير من الخبراء والمتابعين لمجريات المعارك الاخيرة.
بوادر الانهاك لدى "داعش" يمكن تلمسها في عدة نقاط أبرزها:
ـ صد وحدات حماية الشعب الكردي للعديد من الهجمات الداعشية بعد سقوط مربعهم الامني .
ـ استقدام تعزيزات من الرقة وحلب
ـ ارسال "مقاتلين" غير ملمين كثيرا بالامور القتالية
هذه المعطيات ظهرت في تصريحات مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن الذي قال إن "داعش" يجلب "مقاتلين من الرقة وحلب"، معقلي التنظيم الرئيسيين في شمال سوريا، مشيرا الى ان قيادته لجأت كذلك "الى ارسال أشخاص غير ملمين كثيراً بالامور القتالية".

دخان القصف على عين العرب جراء الاشتباكات مع مسلحي داعش
واضاف عبد الرحمن أن التنظيم المتطرف "وضع كل ثقله في المعركة" التي يخوضها منذ نحو شهر ويحاول خلالها السيطرة على هذه المدينة التي تبلغ مساحتها ستة الى سبعة كيلومترات مربعة، معتبرا انها "معركة حاسمة بالنسبة للتنظيم، إذ ان (...) خسارته لها ستزعزع صورته".
وذكر عبد الرحمن ان التنظيم "لم يتقدم كثيرا منذ أن سيطر الجمعة على المربع الامني للمقاتلين الاكراد" الذين تقودهم "وحدات حماية الشعب" والذي نجحوا بحسب المرصد اليوم في التقدم من الجهة الشمالية الشرقية نحو المربع الأمني عقب اشتباكات جديدة مع المسلحين المتطرفين.
وقال عبد الرحمن ان معارك كر وفر تدور بين الطرفين، موضحا "انهم (مسلحو داعش) يقاتلون على اكثر من جبهة لكن القوات الكردية تقوم بصدهم قبل ان يعاودوا الهجوم ويجري صدهم من جديد".
ويستميت المقاتلون الاكراد في دفاعهم عن مدينتهم ،وقد شنوا عدة هجمات وعلى اكثر من جبهة واستهدفت إحداها آليات للتنظيم كانت تحاول الدخول الى المدينة وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 36 مسلحاً من "داعش" على الاقل.
كما حاول مسلحو التنظيم المتطرف من جهتهم الوصول للمرة الاولى يوم السبت الى الحدود التركية في شمال البلدة قبل أن ينجح الاكراد في دحرهم.

قصف للتحالف الدولي عبى مواقع داعش قرب عين العرب
ويسيطر حاليا "داعش" على نحو 40 بالمئة من عين العرب الواقعة في محافظة حلب والحدودية مع تركيا، وخصوصا المناطق الواقعة في شرقها بالاضافة الى أحياء في الجنوب والغرب، كما يسيطر على المربع الأمني في الشمال والذي يبعد نحو كيلومتر واحد عن الحدود التركية.
ويسعى هذا التنظيم من خلال سيطرته على هذه المدينة إلى ضمان السيطرة على شريط طويل على الحدود السورية التركية.
ومنذ بدء الهجوم على عين العرب، قتل اكثر من 570 شخصا في الاشتباكات وعمليات القصف والغارات الجويّة، بينما فر نحو 300 الف شخص من المدينة وصل أكثر من 200 الف منهم الى تركيا التي تمنع الأكراد من عبور الحدود نحو عين العرب وتتعرض لضغوط دولية متزايدة للانخراط في الحملة على تنظيم "داعش".
ودعت الأمم المتحدة تركيا مؤخرا الى السماح بعبور المتطوعين نحو عين العرب، محذرة من أنه اذا سقطت المدينة نهائيا فإن المدنيين الذين لا يزالون يتواجدون فيها سيتم "قتلهم على الارجح".

ألية للجيش التركي قرب عين العرب
واليوم دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في القاهرة الى التحرك من أجل "تجنب مجزرة بحق المدنيين في كوباني". وعبر عن قلقه الشديد "بشأن الوضع في وحول مدينة كوباني السورية فمع استمرار الهجمات من قبل "داعش" باتت الاف الارواح مهددة"، مضيفا "انني ادعو مجددا كل الاطراف لان تتحرك من اجل تجنب مجزرة بحق المدنيين في كوباني".
ومساء اليوم اعلن المرصد السوري في أن تنظيم "داعش" استهدف وسط المدينة والمنطقة الفاصلة بين عين العرب والاراضي التركية بـ11 قذيفة صاروخية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018