ارشيف من :أخبار لبنانية
البحث عن رئيس للجمهورية والتمديد للمجلس النيابي ومواجهة الإرهاب أبرز ملفات الصحف
حتى الان لم يحصل أي تطور لافت في ملف العسكريين المخطوفين لدى الجماعات التكفيرية في جرود عرسال. وفيما حلت مشكلة المطلوبان للقضاء شادي المولوي واسامة منصور مرحلياً بعد خروجهما من مسجد عبد الله بن مسعود في منطقة باب التبانة بطرابلس، الا ان المشكلة لم تحل نهائياً فهما لا يزالان في التبانة مع مجموعات مسلحة. اما سياسياً فقد اتفق البطريرك بشارة الراعي مع رئيس تيار"المستقبل" سعد الحريري خلال لقائهما في روما على التمديد للمجلس النيابي.

بانوراما اليوم: البحث عن رئيس للجمهورية والتمديد للمجلس النيابي ومواجهة الإرهاب أبرز ملفات الصحف
الحريري للراعي: تمديد نيابي .. فاستنساخ 2007 رئاسياً!
وحول ما تقدم، قالت صحيفة "السفير" ان "لا رئاسة جمهورية في الأفق، ولو أن لقاء روما بين الرئيس سعد الحريري والبطريرك الماروني بشارة الراعي، فتح الطريق أمام تمديد نيابي سيعيد تعديل خريطة «14 آذار» الرئاسية في اتجاه استنساخ سيناريو العام 2007 حين تمت تسمية قائد الجيش آنذاك العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية ثم انتخابه رئيساً في 25 ايار 2008 بإجماع لبناني وعربي ودولي! أما دروب الأمن، فقد ظلت محفوفة بالمخاطر وخصوصا في السلسلة الشرقية، حيث شن الطيران الحربي السوري ليل أمس سلسلة غارات على مواقع «داعش» و«النصرة»، في وادي الرعيان في جرود عرسال".
وفي الوقت نفسه، وضع ملف العسكريين المخطوفين "على سكته الصحيحة"، بحسب وزير الداخلية نهاد المشنوق، موضحا لـ"السفير" أن التفاوض مع الخاطفين «قائم لكن بعيدا عن الأضواء»، وكشف أن المواطن الزحلاوي توفيق وهبي تبين أنه قد أصبح بعهدة تنظيم «داعش» في منطقة القلمون «وهم طلبوا فدية لقاء إطلاق سراحه»، متوقعا التوصل الى نتائج إيجابية قريبا.
وقالت "السفير" انه "في تطور لافت للانتباه في توقيته ومضمونه، أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في لقاء خاص عقده في الساعات الماضية مع عدد من كوادر حزب الله في منطقة البقاع، جهوزية المقاومة الإسلامية في مواجهة أي عدوان اسرائيلي ضد الاراضي اللبنانية.
وجدد السيد نصرالله التأكيد أن النصر سيكون حليف المجاهدين في معركتهم ضد المجموعات التكفيرية والإرهابية مثلما كان حليفهم في مواجهة العدو الاسرائيلي".
وفي روما، عقد مساء أمس، اللقاء الذي كان مقررا بين البطريرك الراعي والرئيس الحريري في مقر البطريركية المارونية، حيث بدأ موسعاً بحضور معاوني الاثنين، قبل أن يختلي الحريري بالراعي الذي قال للصحافيين أنا والحريري "نتكلم دائما لغة واحدة".
وبعد انتهاء الخلوة، قال الحريري للصحافيين ان موقف تيار "المستقبل" صار معروفاً "بأنه ما لم تتم الانتخابات الرئاسية فإننا لا نشارك في أي انتخابات نيابية، لأننا نرى أن رأس الدولة ورأس السلطة هو رئاسة الجمهورية والأساس في البلد هو انتخاب رئيس للجمهورية".
وحول ما اذا كانت هناك أسماء توافقية جديدة مطروحة لرئاسة الجمهورية، قال الحريري: "لا فيتو لدينا على أي شخص. كنا نتمنى لو صار التوافق في أسرع وقت ممكن على اسم الرئيس، ولكن الآن، وبعد الحوار الذي حصل مع غبطة البطريرك وبعد التمديد (النيابي)، يجب علينا كقوى 14 آذار أن نبحث عن أسماء يمكن أن يتم التوافق عليها من قبل الأحزاب السياسية، تماما كما حصل في العام 2007، حين خرجنا كقوى «14 آذار» وسمّينا الرئيس ميشال سليمان، ربما يجب علينا أن نصل إلى هذه المرحلة الآن أيضا".
وقالت مصادر واسعة الاطلاع في "المستقبل" لـ"السفير" ان "آخر مهلة لسحب الترشيحات الانتخابية قد انتهت في الأول من تشرين الأول، وأوضحت أن ذلك لا ينفي أن «المستقبل» يحتفظ بورقة مقاطعة الانتخابات النيابية اذا قرر فريق سياسي المضي بها". واشارت الى ان المقاطعة يمكن أن تغطي بمعناها الميثاقي التمديد مسيحيا وإسلاميا «لأن الرئيس بري تعهد بعدم السير بأية انتخابات اذا قرر أي مكون أساسي مقاطعتها».ونفت المصادر ما تردد عن لقاء سيعقد بين الحريري وبري في الخارج.
"الاخبار: الحريري وجعجع والراعي يبحثون عن مرشح توافقي
صحيفة "الاخبار" قالت إن "الرئيس سعد الحريري أراد نيل بركة البطريرك الماروني قبل تمديد ولاية المجلس النيابي، فكان له ما أراد. كذلك طرح امامه 3 أسماء لمرشحين لرئاسة الجمهورية توافق مع سمير جعجع على كونهم توافقيين".
وذكرت "الأخبار" أن الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع تداولا مع وسطاء خلال الاسابيع الماضية أسماء ثلاثة مرشحين توافقيين لرئاسة الجمهورية. وذكرت المعلومات ان لقاء البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والحريري أمس بحث في هذه الأسماء، على ان يتولى البطريرك في الوقت المناسب مباركة خيار التوافق على أحد المرشحين الثلاثة.
وأشارت المعلومات التي يتداول بها سياسيون من "14 آذار" إلى ان المداولات ستنصب من الآن وصاعدا على الاتصالات الدولية للدفع نحو إجراء انتخاب رئيس للجمهورية قبل عيد الاستقلال، ولا سيما أن فرنسا والفاتيكان تؤيدان هذا الاتجاه. ولفتت الى ان احتمال إجراء الانتخاب قد يكون مرتفعا، ولا سيما ان فرنسا تتولى الاتصال بإيران لمحاولة تأمين توافق حلفائها على مرشح توافقي.
وعن التمديد للمجلس النيابي قالت المصادر إن الراعي لن يعارض التمديد للمجلس لكنه لا يستطيع ان يغطيه اكثر من ستة اشهر. لذا يمكن ان يجري الاتفاق على التمديد على ان تعدل مهلته فور انتخاب رئيس الجمهورية.
ويستكمل قائد الجيش العماد جان قهوجي زيارته إلى العاصمة الاميركية واشنطن، للمشاركة في اجتماع قادة جيوش الائتلاف الذي يشن هجمات جوية ضد تنظيم "داعش". وبرغم أن لبنان ليس عضواً في الائتلاف، فقد شارك قهوجي، بحسب مصادر عسكرية، "لأن لبنان مهدّد من التنظيم المذكور"، بعدما تلقى دعوة "للمشاركة في النقاش وللاستماع إلى رأيه". ولفتت المصادر إلى انه كان مقرراً ان يُعقد هذا اللقاء في الرياض، لكن جرى عقده في واشنطن. ونفت المصادر العسكرية ما نُشِر أمس عن عزم قهوجي على طلب إقامة منطقة عازلة على الحدود اللبنانية ـــ السورية لاستيعاب اللاجئين السوريين، مؤكدة أن قضايا كهذه من اختصاص الحكومة اللبنانية، كذلك مسألة الانضمام إلى الائتلاف أو عدمه. وأكدت المصادر ان السلطة السياسية منحت الاذن لقهوجي للمشاركة في الاجتماع.
مجموعة مولوي ـ منصور تتوارى في التبّانة
وانتهت أمس قضية تمركز مجموعة شادي مولوي وأسامة منصور المسلحة في مسجد عبد الله بن مسعود في منطقة باب التبانة بطرابلس، إثر خروج المجموعة من المسجد وتسليمه إلى مشايخ وفاعليات المنطقة. هذه الخطوة أسهمت جزئياً في نزع فتيل مواجهة مسلحة بين الجيش والقوى الأمنية مع المسلحين، جرى الحديث كثيراً في الآونة الأخيرة عن قرب وقوعها إذا بقي المسلحون متحصنين داخل المسجد.
ولفتت "الاخبار" إلى أن "خروج مولوي ومنصور من المسجد لم يؤد إلى خروجهما من المنطقة، ذلك أن مولوي تعذر عليه الانتقال إلى منطقة القبة مسقط رأسه، بعد رفض الشيخ زكريا المصري انتقاله ومجموعته للإقامة في مسجد حمزة حيث يخطب المصري ويؤم المصلين، لأن من شأن ذلك انتقال المربع الأمني من باب التبانة إلى القبة. أما منصور فلم يجد مكاناً يأوي إليه سوى البقاء في باب التبانة التي ولد وترعرع فيها".
وكشفت مصادر لـ"الأخبار" في هذا المجال، أنه "أثناء جولات التواصل مع المجموعة المسلحة بهدف إيجاد مخرج لها، عرض على مرجع وزاري اقتراح يقضي بإخراج مولوي ومنصور ومجموعتهما من لبنان، وتحديداً نحو تركيا، لكن المرجع الوزاري رفضه".
انسداد الأفق أمام مولوي ومنصور ومجموعتهما جعل نقلتهما لا تتجاوز حدود منطقة باب التبانة، وكل ما قاما به هو خروجهما والمسلحين من المسجد مع أسلحتهم والتواري عن الأنظار، في خطوة عدّها مصدر أمني "تراجعية، لكن من غير معرفة إلى أين ستصل، وما الخطوات الأخرى التي ستتبعها"، متسائلاً: "ما معنى أن يخرجوا من المسجد ثم يبقون مقيمين في جواره؟".
وأكد المصدر أن إقدام المسلحين على هذه الخطوة "هو تعبير عن قلقهم وارتباكهم، وخصوصاً في ما يتعلق بالمسلحين السوريين المنضوين في صفوف المجموعة"، لكنه أبدى استغرابه "كيف أن دار الفتوى ونواب المدينة سكتوا طيلة الفترة الماضية عن احتلال مسلحين مسجداً في المدينة، من غير أن يستنكروا فعلتهم".
وحول العدد الفعلي للمسلحين، رجّحت مصادر من داخل المنطقة ألا يزيد على 40، موضحة أن "المجموعة قامت منذ دخولها إلى المنطقة وتحصنها في المسجد بأكثر من عراضة عسكرية، وكان مسلحوها يخرجون ملثمين، وخلال تعدادهم في أحد هذه العراضات اتضح أن سقفهم لا يزيد على هذا الرقم".
من ناحية أخرى، تحدثت صحيفة "الاخبار" عن أن "الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن أكّد قرارنا هو مواجهة التكفيريين والارهابيين مهما كبرت المواجهة وعظمت الضغوط"، وقالت ان "كلام السيد نصرالله جاء في جلسة خاصة عقدها أخيراً مع ضباط وعسكريين في المقاومة. واللافت أن الجلسة عقدت في منطقة البقاع، في ظل تصاعد الهجمات التي يشنها الارهابيون على جرود عدد من البلدات البقاعية، وعلى بلدات في جرود جبال القلمون سعياً الى فتح ممر يضمن لهم التواصل مع منطقة الزبداني أو أي من بلدات منطقة القلمون للتزود بالمؤن والوقود على عتبة الشتاء الذي بدأ باكراً".
واضافت ان "انتقال السيد نصرالله الى البقاع، يحمل رغم المخاطر وظروفه الأمنية، رسائل عدة، منها تأكيده على التصميم على المضي في مواجهة التكفيريين على الحدود، ورفع حالة الجهوزية، واستيعاب تداعيات الهجمات التي شنّها الارهابيون التكفيريون أخيراً والتي أدت الى سقوط عدد من الشهداء، ورفع المعنويات في صفوف المقاتلين".
"النهار": لقاء روما: تمديد الضرورة ورئيس توافقي طرابلس تنزع الفتيل بتفكيك المربّع المسلّح
من ناحيتها، صحيفة "الاخبار" قالت "مع ان لقاء روما الذي جمع مساء أمس الرئيس سعد الحريري والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي للمرة الاولى منذ آذار الماضي، استقطب اهتمام الاوساط الداخلية في ظل ما تردد عن تطرقهما الى أسماء مرشحين لرئاسة الجمهورية، فان هذا اللقاء لم يحجب التطور الذي شهدته طرابلس أمس في ما شكل رسالة بالغة الدلالة من حيث نزع فتيل تفجير عملت له جهات وأحبطته المدينة بغالبية فاعلياتها وأبنائها".
واشارت الى انه "اذا كانت الوساطات السياسية والدينية التي تحركت بقوة في اليومين الاخيرين نجحت في اخلاء مسجد عبدالله بن مسعود في وسط باب التبانة من المطلوبين شادي المولوي وأسامة منصور ومجموعة من المطلوبين معهما بما اعتبر تفكيكا لـ"مربع مسلح"، فان الاهم في الدلالة التي اكتسبها هذا التطور تمثل في ان طرابلس لفظت كل محاولات استدراجها تكرارا الى العنف وان تكن ظاهرة "رماة القنابل" اليدوية في أماكن متفرقة، ظلت تشهد على استمرار المحاولات لإبقاء أجواء التوتر قبل استكمال الوساطات بحل يجري تنفيذه بعيدا من الاضواء لخروج المجموعة المطلوبة من المدينة على ما يبدو". ولفتت الى ان "الاتفاق على اخلاء المسجد دخل حيز التنفيذ بعد ظهر أمس، اذ غادره المولوي ومنصور وانكفأ الظهور المسلح العلني وخلت باب التبانة والمسجد من اي مسلحين أو دشم أو سواتر ترابية. ولكن علم ان المولوي ومنصور لا يزالان في باب التبانة".
وقالت الصحيفة "أما لقاء الرئيس الحريري والبطريرك الراعي في روما، فاتسم بأهمية لافتة، في ظل ما شكله كلام الحريري بعد اللقاء من دلالات بارزة لجهة الدفع نحو توافق على انتخاب رئيس للجمهورية من جهة، وتأكيد المضي نحو تمديد الضرورة لمجلس النواب من جهة اخرى. واذ اكتفى البطريرك الراعي خلال اللقاء بالقول: "الرئيس الحريري وأنا نتكلم دائما لغة واحدة" ، تحدث الحريري بعد اللقاء موضحاً ان البحث تناول "الموضوع الاساسي وهو الفراغ الرئاسي. وتحدثنا ايضا عن الاستحقاق النيابي"".
وفي بيروت جرى مساء امس تداول معلومات سبقت لقاء الرئيس الحريري والبطريرك الراعي وهي وفق معطيات "النهار" تتناول أسماء مرشحين لرئاسة الجمهورية اثنان منها من قوى 14 آذار وثلاثة من الوسطيين كانت على بساط البحث في لقاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والرئيس الحريري في السابع من تشرين الأول الجاري، فيما يوافق البطريرك الراعي على اسم من 14 آذار وعلى اسمين من الوسطيين أحدها يتطلب ترشيحه تعديلا دستوريا.
"البناء": "جنبلاط السوري" يتغيّر... و"عون اللبناني" في 13 تشرين
صحيفة "البناء" قالت من جهتها، ان "الوضع في سورية، على الرادار الذي يحمله النائب وليد جنبلاط شهد جديداً، مع مقاربة جنبلاط لذكرى حرب تشرين، التي غالباً ما تذكرها جنبلاط قبل سنة وسنتين وثلاث لإعلان المواقف العدائية من الدولة السورية، هذه المرة قال جنبلاط كلاماً ليس فيه مديح للحكم في سورية بالتأكيد، لكنه محايد تجاه البعد الداخلي، محوره تشبيه ما يجري في سورية بما جرى في العراق والربط بين الخطر على دمشق بالخطر الذي تعرضت له بغداد، ومعلوم أنّ بغداد كانت تحت منظار التصويب الأميركي وليس في حالة ثورة، وخلص إلى أنّ ما تشهده المنطقة هو محاولة لضرب الجيوش التي قاتلت «إسرائيل» من مصر إلى سورية والعراق، وان تفتيت كيانات المنطقة القوية لضمان أمن «إسرائيل» هو الهدف.
واضافت ان "رصد التغيّر في "جنبلاط السوري" وما وراءه، سواء في المدى الذي بلغته العلاقة بحزب الله من جهة، أو الاستحقاق الرئاسي من جهة أخرى، لا تظهر نتائجه سريعاً في ظلّ الحبكة الجنبلاطية، القائمة على سياسة العباءة والقطب المخفية، عكس "عون اللبناني" والمصدر الدائم للخبرة هو مدفعية الضابط القدير في الجيش اللبناني، والأفكار نفسها ليست في ذكرى 13 تشرين بل هي الآتية من 13 تشرين، بثوابت العماد ميشال عون اللبنانية، لجهة أنّ الجيش سيبقى الرهان الوحيد وأنّ النصر على الإرهاب حتمي، وما بينهما من إشارات علنية واضحة لما أسماه فساد التمثيل النيابي والرئاسي، وبالتالي التمسك بالترشيح الذي يصحّح الفساد الرئاسي والرفض للتمديد الذي لا يبصم لتمثيل مزوّر وفاسد".
واشارت الى انه "بعيداً من بيروت، وفي روما جدّد الرئيس سعد الحريري والبطريرك بشارة الراعي شراكتهما السياسية، التي كانت وراء السعي للتمديد للرئيس السابق ميشال سليمان، بالتوافق على تغطية التمديد للمجلس النيابي، فقال الحريري إنه كأس مرة لا بدّ منها، وقال الراعي أنا والرئيس الحريري دائماً نتكلم لغة واحدة".
وأمس توزعت الاتصالات واللقاءات السياسية التي لم تخل من الموضوع الأمني، بين بيروت وجنيف وروما، وأبرزها اللقاء بين البطريرك الماروني بشارة الراعي والرئيس سعد الحريري في العاصمة الإيطالية والذي يأتي في إطار مسعى الحريري لإيجاد مظلة مسيحية وتحديداً مارونية للتمديد للمجلس النيابي. وبعد لقاء موسع حضرته شخصيات مرافقة للجانبين، عقد الراعي والحريري خلوة قال قبلها الراعي: "الرئيس الحريري وأنا نتكلم دائماً لغة واحدة". وبعد اللقاء أطلق الحريري مواقف لافتة دعا فيها إلى إيجاد مبادرات لحل أزمة الاستحقاق الرئاسي والبحث عن أسماء توافقية.

بانوراما اليوم: البحث عن رئيس للجمهورية والتمديد للمجلس النيابي ومواجهة الإرهاب أبرز ملفات الصحف
الحريري للراعي: تمديد نيابي .. فاستنساخ 2007 رئاسياً!
وحول ما تقدم، قالت صحيفة "السفير" ان "لا رئاسة جمهورية في الأفق، ولو أن لقاء روما بين الرئيس سعد الحريري والبطريرك الماروني بشارة الراعي، فتح الطريق أمام تمديد نيابي سيعيد تعديل خريطة «14 آذار» الرئاسية في اتجاه استنساخ سيناريو العام 2007 حين تمت تسمية قائد الجيش آنذاك العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية ثم انتخابه رئيساً في 25 ايار 2008 بإجماع لبناني وعربي ودولي! أما دروب الأمن، فقد ظلت محفوفة بالمخاطر وخصوصا في السلسلة الشرقية، حيث شن الطيران الحربي السوري ليل أمس سلسلة غارات على مواقع «داعش» و«النصرة»، في وادي الرعيان في جرود عرسال".
وفي الوقت نفسه، وضع ملف العسكريين المخطوفين "على سكته الصحيحة"، بحسب وزير الداخلية نهاد المشنوق، موضحا لـ"السفير" أن التفاوض مع الخاطفين «قائم لكن بعيدا عن الأضواء»، وكشف أن المواطن الزحلاوي توفيق وهبي تبين أنه قد أصبح بعهدة تنظيم «داعش» في منطقة القلمون «وهم طلبوا فدية لقاء إطلاق سراحه»، متوقعا التوصل الى نتائج إيجابية قريبا.
وقالت "السفير" انه "في تطور لافت للانتباه في توقيته ومضمونه، أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في لقاء خاص عقده في الساعات الماضية مع عدد من كوادر حزب الله في منطقة البقاع، جهوزية المقاومة الإسلامية في مواجهة أي عدوان اسرائيلي ضد الاراضي اللبنانية.
وجدد السيد نصرالله التأكيد أن النصر سيكون حليف المجاهدين في معركتهم ضد المجموعات التكفيرية والإرهابية مثلما كان حليفهم في مواجهة العدو الاسرائيلي".
وفي روما، عقد مساء أمس، اللقاء الذي كان مقررا بين البطريرك الراعي والرئيس الحريري في مقر البطريركية المارونية، حيث بدأ موسعاً بحضور معاوني الاثنين، قبل أن يختلي الحريري بالراعي الذي قال للصحافيين أنا والحريري "نتكلم دائما لغة واحدة".
وبعد انتهاء الخلوة، قال الحريري للصحافيين ان موقف تيار "المستقبل" صار معروفاً "بأنه ما لم تتم الانتخابات الرئاسية فإننا لا نشارك في أي انتخابات نيابية، لأننا نرى أن رأس الدولة ورأس السلطة هو رئاسة الجمهورية والأساس في البلد هو انتخاب رئيس للجمهورية".
وحول ما اذا كانت هناك أسماء توافقية جديدة مطروحة لرئاسة الجمهورية، قال الحريري: "لا فيتو لدينا على أي شخص. كنا نتمنى لو صار التوافق في أسرع وقت ممكن على اسم الرئيس، ولكن الآن، وبعد الحوار الذي حصل مع غبطة البطريرك وبعد التمديد (النيابي)، يجب علينا كقوى 14 آذار أن نبحث عن أسماء يمكن أن يتم التوافق عليها من قبل الأحزاب السياسية، تماما كما حصل في العام 2007، حين خرجنا كقوى «14 آذار» وسمّينا الرئيس ميشال سليمان، ربما يجب علينا أن نصل إلى هذه المرحلة الآن أيضا".
وقالت مصادر واسعة الاطلاع في "المستقبل" لـ"السفير" ان "آخر مهلة لسحب الترشيحات الانتخابية قد انتهت في الأول من تشرين الأول، وأوضحت أن ذلك لا ينفي أن «المستقبل» يحتفظ بورقة مقاطعة الانتخابات النيابية اذا قرر فريق سياسي المضي بها". واشارت الى ان المقاطعة يمكن أن تغطي بمعناها الميثاقي التمديد مسيحيا وإسلاميا «لأن الرئيس بري تعهد بعدم السير بأية انتخابات اذا قرر أي مكون أساسي مقاطعتها».ونفت المصادر ما تردد عن لقاء سيعقد بين الحريري وبري في الخارج.
"الاخبار: الحريري وجعجع والراعي يبحثون عن مرشح توافقي
صحيفة "الاخبار" قالت إن "الرئيس سعد الحريري أراد نيل بركة البطريرك الماروني قبل تمديد ولاية المجلس النيابي، فكان له ما أراد. كذلك طرح امامه 3 أسماء لمرشحين لرئاسة الجمهورية توافق مع سمير جعجع على كونهم توافقيين".
وذكرت "الأخبار" أن الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع تداولا مع وسطاء خلال الاسابيع الماضية أسماء ثلاثة مرشحين توافقيين لرئاسة الجمهورية. وذكرت المعلومات ان لقاء البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والحريري أمس بحث في هذه الأسماء، على ان يتولى البطريرك في الوقت المناسب مباركة خيار التوافق على أحد المرشحين الثلاثة.
وأشارت المعلومات التي يتداول بها سياسيون من "14 آذار" إلى ان المداولات ستنصب من الآن وصاعدا على الاتصالات الدولية للدفع نحو إجراء انتخاب رئيس للجمهورية قبل عيد الاستقلال، ولا سيما أن فرنسا والفاتيكان تؤيدان هذا الاتجاه. ولفتت الى ان احتمال إجراء الانتخاب قد يكون مرتفعا، ولا سيما ان فرنسا تتولى الاتصال بإيران لمحاولة تأمين توافق حلفائها على مرشح توافقي.
وعن التمديد للمجلس النيابي قالت المصادر إن الراعي لن يعارض التمديد للمجلس لكنه لا يستطيع ان يغطيه اكثر من ستة اشهر. لذا يمكن ان يجري الاتفاق على التمديد على ان تعدل مهلته فور انتخاب رئيس الجمهورية.
ويستكمل قائد الجيش العماد جان قهوجي زيارته إلى العاصمة الاميركية واشنطن، للمشاركة في اجتماع قادة جيوش الائتلاف الذي يشن هجمات جوية ضد تنظيم "داعش". وبرغم أن لبنان ليس عضواً في الائتلاف، فقد شارك قهوجي، بحسب مصادر عسكرية، "لأن لبنان مهدّد من التنظيم المذكور"، بعدما تلقى دعوة "للمشاركة في النقاش وللاستماع إلى رأيه". ولفتت المصادر إلى انه كان مقرراً ان يُعقد هذا اللقاء في الرياض، لكن جرى عقده في واشنطن. ونفت المصادر العسكرية ما نُشِر أمس عن عزم قهوجي على طلب إقامة منطقة عازلة على الحدود اللبنانية ـــ السورية لاستيعاب اللاجئين السوريين، مؤكدة أن قضايا كهذه من اختصاص الحكومة اللبنانية، كذلك مسألة الانضمام إلى الائتلاف أو عدمه. وأكدت المصادر ان السلطة السياسية منحت الاذن لقهوجي للمشاركة في الاجتماع.
مجموعة مولوي ـ منصور تتوارى في التبّانة
وانتهت أمس قضية تمركز مجموعة شادي مولوي وأسامة منصور المسلحة في مسجد عبد الله بن مسعود في منطقة باب التبانة بطرابلس، إثر خروج المجموعة من المسجد وتسليمه إلى مشايخ وفاعليات المنطقة. هذه الخطوة أسهمت جزئياً في نزع فتيل مواجهة مسلحة بين الجيش والقوى الأمنية مع المسلحين، جرى الحديث كثيراً في الآونة الأخيرة عن قرب وقوعها إذا بقي المسلحون متحصنين داخل المسجد.
ولفتت "الاخبار" إلى أن "خروج مولوي ومنصور من المسجد لم يؤد إلى خروجهما من المنطقة، ذلك أن مولوي تعذر عليه الانتقال إلى منطقة القبة مسقط رأسه، بعد رفض الشيخ زكريا المصري انتقاله ومجموعته للإقامة في مسجد حمزة حيث يخطب المصري ويؤم المصلين، لأن من شأن ذلك انتقال المربع الأمني من باب التبانة إلى القبة. أما منصور فلم يجد مكاناً يأوي إليه سوى البقاء في باب التبانة التي ولد وترعرع فيها".
وكشفت مصادر لـ"الأخبار" في هذا المجال، أنه "أثناء جولات التواصل مع المجموعة المسلحة بهدف إيجاد مخرج لها، عرض على مرجع وزاري اقتراح يقضي بإخراج مولوي ومنصور ومجموعتهما من لبنان، وتحديداً نحو تركيا، لكن المرجع الوزاري رفضه".
انسداد الأفق أمام مولوي ومنصور ومجموعتهما جعل نقلتهما لا تتجاوز حدود منطقة باب التبانة، وكل ما قاما به هو خروجهما والمسلحين من المسجد مع أسلحتهم والتواري عن الأنظار، في خطوة عدّها مصدر أمني "تراجعية، لكن من غير معرفة إلى أين ستصل، وما الخطوات الأخرى التي ستتبعها"، متسائلاً: "ما معنى أن يخرجوا من المسجد ثم يبقون مقيمين في جواره؟".
وأكد المصدر أن إقدام المسلحين على هذه الخطوة "هو تعبير عن قلقهم وارتباكهم، وخصوصاً في ما يتعلق بالمسلحين السوريين المنضوين في صفوف المجموعة"، لكنه أبدى استغرابه "كيف أن دار الفتوى ونواب المدينة سكتوا طيلة الفترة الماضية عن احتلال مسلحين مسجداً في المدينة، من غير أن يستنكروا فعلتهم".
وحول العدد الفعلي للمسلحين، رجّحت مصادر من داخل المنطقة ألا يزيد على 40، موضحة أن "المجموعة قامت منذ دخولها إلى المنطقة وتحصنها في المسجد بأكثر من عراضة عسكرية، وكان مسلحوها يخرجون ملثمين، وخلال تعدادهم في أحد هذه العراضات اتضح أن سقفهم لا يزيد على هذا الرقم".
من ناحية أخرى، تحدثت صحيفة "الاخبار" عن أن "الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن أكّد قرارنا هو مواجهة التكفيريين والارهابيين مهما كبرت المواجهة وعظمت الضغوط"، وقالت ان "كلام السيد نصرالله جاء في جلسة خاصة عقدها أخيراً مع ضباط وعسكريين في المقاومة. واللافت أن الجلسة عقدت في منطقة البقاع، في ظل تصاعد الهجمات التي يشنها الارهابيون على جرود عدد من البلدات البقاعية، وعلى بلدات في جرود جبال القلمون سعياً الى فتح ممر يضمن لهم التواصل مع منطقة الزبداني أو أي من بلدات منطقة القلمون للتزود بالمؤن والوقود على عتبة الشتاء الذي بدأ باكراً".
واضافت ان "انتقال السيد نصرالله الى البقاع، يحمل رغم المخاطر وظروفه الأمنية، رسائل عدة، منها تأكيده على التصميم على المضي في مواجهة التكفيريين على الحدود، ورفع حالة الجهوزية، واستيعاب تداعيات الهجمات التي شنّها الارهابيون التكفيريون أخيراً والتي أدت الى سقوط عدد من الشهداء، ورفع المعنويات في صفوف المقاتلين".
"النهار": لقاء روما: تمديد الضرورة ورئيس توافقي طرابلس تنزع الفتيل بتفكيك المربّع المسلّح
من ناحيتها، صحيفة "الاخبار" قالت "مع ان لقاء روما الذي جمع مساء أمس الرئيس سعد الحريري والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي للمرة الاولى منذ آذار الماضي، استقطب اهتمام الاوساط الداخلية في ظل ما تردد عن تطرقهما الى أسماء مرشحين لرئاسة الجمهورية، فان هذا اللقاء لم يحجب التطور الذي شهدته طرابلس أمس في ما شكل رسالة بالغة الدلالة من حيث نزع فتيل تفجير عملت له جهات وأحبطته المدينة بغالبية فاعلياتها وأبنائها".
واشارت الى انه "اذا كانت الوساطات السياسية والدينية التي تحركت بقوة في اليومين الاخيرين نجحت في اخلاء مسجد عبدالله بن مسعود في وسط باب التبانة من المطلوبين شادي المولوي وأسامة منصور ومجموعة من المطلوبين معهما بما اعتبر تفكيكا لـ"مربع مسلح"، فان الاهم في الدلالة التي اكتسبها هذا التطور تمثل في ان طرابلس لفظت كل محاولات استدراجها تكرارا الى العنف وان تكن ظاهرة "رماة القنابل" اليدوية في أماكن متفرقة، ظلت تشهد على استمرار المحاولات لإبقاء أجواء التوتر قبل استكمال الوساطات بحل يجري تنفيذه بعيدا من الاضواء لخروج المجموعة المطلوبة من المدينة على ما يبدو". ولفتت الى ان "الاتفاق على اخلاء المسجد دخل حيز التنفيذ بعد ظهر أمس، اذ غادره المولوي ومنصور وانكفأ الظهور المسلح العلني وخلت باب التبانة والمسجد من اي مسلحين أو دشم أو سواتر ترابية. ولكن علم ان المولوي ومنصور لا يزالان في باب التبانة".
وقالت الصحيفة "أما لقاء الرئيس الحريري والبطريرك الراعي في روما، فاتسم بأهمية لافتة، في ظل ما شكله كلام الحريري بعد اللقاء من دلالات بارزة لجهة الدفع نحو توافق على انتخاب رئيس للجمهورية من جهة، وتأكيد المضي نحو تمديد الضرورة لمجلس النواب من جهة اخرى. واذ اكتفى البطريرك الراعي خلال اللقاء بالقول: "الرئيس الحريري وأنا نتكلم دائما لغة واحدة" ، تحدث الحريري بعد اللقاء موضحاً ان البحث تناول "الموضوع الاساسي وهو الفراغ الرئاسي. وتحدثنا ايضا عن الاستحقاق النيابي"".
وفي بيروت جرى مساء امس تداول معلومات سبقت لقاء الرئيس الحريري والبطريرك الراعي وهي وفق معطيات "النهار" تتناول أسماء مرشحين لرئاسة الجمهورية اثنان منها من قوى 14 آذار وثلاثة من الوسطيين كانت على بساط البحث في لقاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والرئيس الحريري في السابع من تشرين الأول الجاري، فيما يوافق البطريرك الراعي على اسم من 14 آذار وعلى اسمين من الوسطيين أحدها يتطلب ترشيحه تعديلا دستوريا.
"البناء": "جنبلاط السوري" يتغيّر... و"عون اللبناني" في 13 تشرين
صحيفة "البناء" قالت من جهتها، ان "الوضع في سورية، على الرادار الذي يحمله النائب وليد جنبلاط شهد جديداً، مع مقاربة جنبلاط لذكرى حرب تشرين، التي غالباً ما تذكرها جنبلاط قبل سنة وسنتين وثلاث لإعلان المواقف العدائية من الدولة السورية، هذه المرة قال جنبلاط كلاماً ليس فيه مديح للحكم في سورية بالتأكيد، لكنه محايد تجاه البعد الداخلي، محوره تشبيه ما يجري في سورية بما جرى في العراق والربط بين الخطر على دمشق بالخطر الذي تعرضت له بغداد، ومعلوم أنّ بغداد كانت تحت منظار التصويب الأميركي وليس في حالة ثورة، وخلص إلى أنّ ما تشهده المنطقة هو محاولة لضرب الجيوش التي قاتلت «إسرائيل» من مصر إلى سورية والعراق، وان تفتيت كيانات المنطقة القوية لضمان أمن «إسرائيل» هو الهدف.
واضافت ان "رصد التغيّر في "جنبلاط السوري" وما وراءه، سواء في المدى الذي بلغته العلاقة بحزب الله من جهة، أو الاستحقاق الرئاسي من جهة أخرى، لا تظهر نتائجه سريعاً في ظلّ الحبكة الجنبلاطية، القائمة على سياسة العباءة والقطب المخفية، عكس "عون اللبناني" والمصدر الدائم للخبرة هو مدفعية الضابط القدير في الجيش اللبناني، والأفكار نفسها ليست في ذكرى 13 تشرين بل هي الآتية من 13 تشرين، بثوابت العماد ميشال عون اللبنانية، لجهة أنّ الجيش سيبقى الرهان الوحيد وأنّ النصر على الإرهاب حتمي، وما بينهما من إشارات علنية واضحة لما أسماه فساد التمثيل النيابي والرئاسي، وبالتالي التمسك بالترشيح الذي يصحّح الفساد الرئاسي والرفض للتمديد الذي لا يبصم لتمثيل مزوّر وفاسد".
واشارت الى انه "بعيداً من بيروت، وفي روما جدّد الرئيس سعد الحريري والبطريرك بشارة الراعي شراكتهما السياسية، التي كانت وراء السعي للتمديد للرئيس السابق ميشال سليمان، بالتوافق على تغطية التمديد للمجلس النيابي، فقال الحريري إنه كأس مرة لا بدّ منها، وقال الراعي أنا والرئيس الحريري دائماً نتكلم لغة واحدة".
وأمس توزعت الاتصالات واللقاءات السياسية التي لم تخل من الموضوع الأمني، بين بيروت وجنيف وروما، وأبرزها اللقاء بين البطريرك الماروني بشارة الراعي والرئيس سعد الحريري في العاصمة الإيطالية والذي يأتي في إطار مسعى الحريري لإيجاد مظلة مسيحية وتحديداً مارونية للتمديد للمجلس النيابي. وبعد لقاء موسع حضرته شخصيات مرافقة للجانبين، عقد الراعي والحريري خلوة قال قبلها الراعي: "الرئيس الحريري وأنا نتكلم دائماً لغة واحدة". وبعد اللقاء أطلق الحريري مواقف لافتة دعا فيها إلى إيجاد مبادرات لحل أزمة الاستحقاق الرئاسي والبحث عن أسماء توافقية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018