ارشيف من :أخبار لبنانية
باسيل يلتقي السفير الايراني في الخارجية
التقى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل السفير الايراني محمد فتحعلي وبحث الطرفان التطورات السياسية الاقليمية، والمستجدات اللبنانية، والهبة العسكرية المقدمة من الجمهورية الاسلامية الايرانية الى الجمهورية اللبنانية.
وقال فتحعلي بعد اللقاء أن الطرفين اتفقا على متابعة الكثير من الأمور المتصلة بترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدين وتوطيدها في مجالات عدة.
وفي ما يتعلق بالهبة العسكرية الإيرانية قال فتحعلي "إن الهبة غير مشروطة، وهي من دون مقابل، وهي من دولة الى دولة من دون وسيط" مشيراً إلى أن "الهبة تشتمل على أسلحة وذخائر" وأن الجمهورية الاسلامية جاهزة لارسالها".

السفير الايراني محمد فتحعلي خلال لقاءه وزير الخارجية جبران باسيل
وتابع السفير الايراني أن الوزير باسيل ابلغه بأن موضوع الهبة سيُطرح على بساط البحث داخل مجلس الوزراء في لبنان، وينبغي أن يعبر الطرق القانونية الخاصة به".
ورداً على سؤال قال فتحعلي :"نحن في الجمهورية الاسلامية الايرانية نتمتع بخبرة عريقة وكبيرة في مجال مكافحة الارهاب، وعلى أتم الاستعداد ان نضع هذه التجربة والإمكانات المتطورة على "طبق من ذهب" كما يقال، وان نقدم هذه الخبرة الى الجيش اللبناني الباسل. ونعتبر أن هذه المنحة العسكرية الايرانية هي خطوة أولى، اذا تمت، سوف تؤدي الى المزيد من تعزيز وتوثيق الصداقة الأخوية بين البلدين والشعبين ان شاء الله. وبعد أن تتم الخطوة الاولى من التعاون العسكري بين البلدين بنجاح، فإن الأمور سوف تشمل في المستقبل المسائل المرتبطة بمجالات التدريب والتسليح وكلها مرتبطة بالمفاوضات الرسمية التي ينبغي أن تجري بين المسؤولين في الحكومتين".
وقال فتحعلي بعد اللقاء أن الطرفين اتفقا على متابعة الكثير من الأمور المتصلة بترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدين وتوطيدها في مجالات عدة.
وفي ما يتعلق بالهبة العسكرية الإيرانية قال فتحعلي "إن الهبة غير مشروطة، وهي من دون مقابل، وهي من دولة الى دولة من دون وسيط" مشيراً إلى أن "الهبة تشتمل على أسلحة وذخائر" وأن الجمهورية الاسلامية جاهزة لارسالها".

السفير الايراني محمد فتحعلي خلال لقاءه وزير الخارجية جبران باسيل
وتابع السفير الايراني أن الوزير باسيل ابلغه بأن موضوع الهبة سيُطرح على بساط البحث داخل مجلس الوزراء في لبنان، وينبغي أن يعبر الطرق القانونية الخاصة به".
ورداً على سؤال قال فتحعلي :"نحن في الجمهورية الاسلامية الايرانية نتمتع بخبرة عريقة وكبيرة في مجال مكافحة الارهاب، وعلى أتم الاستعداد ان نضع هذه التجربة والإمكانات المتطورة على "طبق من ذهب" كما يقال، وان نقدم هذه الخبرة الى الجيش اللبناني الباسل. ونعتبر أن هذه المنحة العسكرية الايرانية هي خطوة أولى، اذا تمت، سوف تؤدي الى المزيد من تعزيز وتوثيق الصداقة الأخوية بين البلدين والشعبين ان شاء الله. وبعد أن تتم الخطوة الاولى من التعاون العسكري بين البلدين بنجاح، فإن الأمور سوف تشمل في المستقبل المسائل المرتبطة بمجالات التدريب والتسليح وكلها مرتبطة بالمفاوضات الرسمية التي ينبغي أن تجري بين المسؤولين في الحكومتين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018