ارشيف من :ترجمات ودراسات
مجلس العموم البريطاني يدعو الحكومة للاعتراف بالدولة الفلسطينية
ذكر موقع "اسرائيل نيوز 24" أن "مجلس العموم البريطاني صوت الليلة الماضية بأغلبية ساحقة على مذكرة تدعو الحكومة البريطانية الى الاعتراف بدولة فلسطين على اعتبار ان هذا سيسهم في حل نهائي للأزمة في الشرق الأوسط على ضوء الجمود الذي يعتري المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية منذ شهر ابريل الماضي."
وبحسب الموقع فان "ردود الافعال الاسرائيلية جاءت متناقضة على مختلف المستويات والجهات، فمنها من حمل المسؤولية لنتنياهو وادارته للسياسة الخارجية ومنهم من ألقى باللائمة على وزارة الخارجية الإسرائيلية وتحركها على الساحة الدبلوماسية الذي اتسم بالاخفاق، ومنهم من جاء التصويت وفق تطلعاته المسبقة والتي كان يدعو الى تحقيقها."
وينقل الموقع ان "زعيم المعارضة البرلمانية في "إسرائيل" إسحاق هرتسوغ، هاجم إدارة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لهذا الملف"، معتبراً "التصويت في مجلس العموم البريطاني على مذكرة الاعتراف بدولة فلسطينية دليلاً على فشل سياسة نتنياهو ووزير خارجيته، ومشيراً الى ان "هذا التصويت سيفتح الابواب على خطوات مماثلة في دول أخرى في أوروبا." وقال "ان العاصفة السياسية الكبرى آتية وهي تقترب وبسرعة".

بنيامين نتنياهو
واضاف هرتسوغ ان "إسرائيل تتعرض للانتقادات من كل الجهات في العالم وهي لا تدرك مدى قسوة العاصفة السياسية التي ستحل عليها قريبا"، وتابع "انصح نتنياهو بأن يتلقف مبادرة السيسي بكلتا يديه وبسرعة، ولكن على ما يبدو ان نتنياهو يتمتع في مواجهة العالم كله من اجل صرف نظر المواطن الإسرائيلي عن غلاء المعيشة في إسرائيل الاخذ بالازدياد".
وفي ذات السياق، بحسب الموقع، أصدرت السفارة "الإسرائيلية" في لندن عقب تصويت مجلس العموم البريطاني على المذكرة، بيانا قالت فيه ان "الطريق
الى استقلال الدولة الفلسطينية تمر عبر غرفة المفاوضات،" وأضافت السفارة في بيانها، "ان الاعتراف الدولي المسبق يحمل رسالة مقلقة من القيادة الفلسطينية مفادها ان بوسعهم التملص من اتخاذ القرارات الصعبة التي ينبغي على الجانبين اتخاذها وهي بذلك تقوض فرص التوصل الى سلام حقيقي".
احد الدبلوماسيين "الإسرائيليين" صرح، كما يكتب موقع "اسرائيل نيوز 24"، بان "ما حدث ليس جيداً وليس في صالح "إسرائيل." وقال:"ان تسلسل الدول التي ترغب باتخاذ موقف حيال القضية الفلسطينية بات يعتبر مشكلة بالنسبة لنا، وهناك قلق عميق من ان يؤدي ذلك الى موجة واجواء تضر بالموقف الإسرائيلي".
تذمر من أداء الخارجية "الاسرائيلية"
الى ذلك، تحدثت الصحافة "الإسرائيلية" عن تذمر بعض الدبلوماسيين "الإسرائيليين" ممن يتولون شرح الموقف "الإسرائيلي" امام دول العالم إضافة الى عدم رضى بعض الوزراء ممن لهم علاقة بشأن السياسة الخارجية. ويحمل هؤلاء رئيس الوزراء "الإسرائيلي" نتنياهو المسؤولية لأنه حسب قولهم يفضل التحدث في خطبه من على منبر الأمم المتحدة، عن الشرق الأوسط الجديد ويتهرب من تناول الحديث عن كل ما له علاقة بالتفاوض مع أبو مازن."
وأعرب هؤلاء الدبلوماسيون عن استغرابهم كيف يريد عرض الموقف الإسرائيلي امام العالم والتحدث عن استعداد "اسرائيل لتنازلات مؤلمة بينما تصدر قرارات ببناء وحدات استيطانية جديدة في المناطق الفلسطينية.
وبحسب الموقع فان "ردود الافعال الاسرائيلية جاءت متناقضة على مختلف المستويات والجهات، فمنها من حمل المسؤولية لنتنياهو وادارته للسياسة الخارجية ومنهم من ألقى باللائمة على وزارة الخارجية الإسرائيلية وتحركها على الساحة الدبلوماسية الذي اتسم بالاخفاق، ومنهم من جاء التصويت وفق تطلعاته المسبقة والتي كان يدعو الى تحقيقها."
وينقل الموقع ان "زعيم المعارضة البرلمانية في "إسرائيل" إسحاق هرتسوغ، هاجم إدارة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لهذا الملف"، معتبراً "التصويت في مجلس العموم البريطاني على مذكرة الاعتراف بدولة فلسطينية دليلاً على فشل سياسة نتنياهو ووزير خارجيته، ومشيراً الى ان "هذا التصويت سيفتح الابواب على خطوات مماثلة في دول أخرى في أوروبا." وقال "ان العاصفة السياسية الكبرى آتية وهي تقترب وبسرعة".

بنيامين نتنياهو
وفي ذات السياق، بحسب الموقع، أصدرت السفارة "الإسرائيلية" في لندن عقب تصويت مجلس العموم البريطاني على المذكرة، بيانا قالت فيه ان "الطريق
| دبلوماسي اسرائيلي :ما حدث ليس جيدا وليس في صالح "إسرائيل" |
احد الدبلوماسيين "الإسرائيليين" صرح، كما يكتب موقع "اسرائيل نيوز 24"، بان "ما حدث ليس جيداً وليس في صالح "إسرائيل." وقال:"ان تسلسل الدول التي ترغب باتخاذ موقف حيال القضية الفلسطينية بات يعتبر مشكلة بالنسبة لنا، وهناك قلق عميق من ان يؤدي ذلك الى موجة واجواء تضر بالموقف الإسرائيلي".
تذمر من أداء الخارجية "الاسرائيلية"
الى ذلك، تحدثت الصحافة "الإسرائيلية" عن تذمر بعض الدبلوماسيين "الإسرائيليين" ممن يتولون شرح الموقف "الإسرائيلي" امام دول العالم إضافة الى عدم رضى بعض الوزراء ممن لهم علاقة بشأن السياسة الخارجية. ويحمل هؤلاء رئيس الوزراء "الإسرائيلي" نتنياهو المسؤولية لأنه حسب قولهم يفضل التحدث في خطبه من على منبر الأمم المتحدة، عن الشرق الأوسط الجديد ويتهرب من تناول الحديث عن كل ما له علاقة بالتفاوض مع أبو مازن."
وأعرب هؤلاء الدبلوماسيون عن استغرابهم كيف يريد عرض الموقف الإسرائيلي امام العالم والتحدث عن استعداد "اسرائيل لتنازلات مؤلمة بينما تصدر قرارات ببناء وحدات استيطانية جديدة في المناطق الفلسطينية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018