ارشيف من :أخبار عالمية
منظمة الصحة العالمية تتخوف من آلاف الاصابات اسبوعياً بوباء ’إيبولا’
قالت منظمة الصحة العالمية في بيان في جنيف انها قد تعلن اندثار موجة وباء "ايبولا" في السنغال يوم الجمعة المقبل، ثم في نيجيريا يوم الاثنين 20 تشرين الاول/اكتوبر اذا لم يتم تسجيل اي اصابة جديدة في هذين البلدين حتى ذلك الوقت. وقالت المنظمة إنه يمكن القول انه لم يعد هناك انتقال لعدوى "ايبولا" في بلد ما بعد 42 يوماً من آخر اصابة.
ويعقد مجلس الامن الدولي اجتماعاً في نيويورك الثلاثاء لبحث سبل مواجهة أخطر موجة من الوباء منذ اكتشافه في 1976. وشدد الرئيس الاميركي باراك اوباما والامين العام للامم المتحدة بان كي خلال محادثة هاتفية أمس على ضرورة أن "تبرهن الاسرة الدولية على المزيد من التصميم والالتزام للتصدي بحزم لهذه الازمة"، وفق البيت الابيض.
كما تحادث الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند كذلك مع اوباما ودعا الى "زيادة التعبئة" قبل اجتماع وزراء الصحة في الاتحاد الاوروبي الخميس في بروكسل للاتفاق على تعزيز اجراءات المراقبة على الحدود وتنسيق جهود الوقاية.

نقل جثة احد ضحايا ايبولا
وفي المانيا، توفي موظف سوداني لدى الامم المتحدة يبلغ من العمر 56 عاماً خلال الليل في عيادة سانت جورج في لايبزيغ رغم العناية الطبية المكثفة وكل جهود الطاقم الطبي.
واصيب الموظف في ليبيريا وهو واحد من ثلاثة مصابين بالفيروس نقلوا الى المانيا للعلاج، شفي احدهم وهو خبير سنغالي لدى منظمة الصحة العالمية، ويتلقى آخر وهو اوغندي يعمل لدى منظمة انسانية ايطالية العلاج منذ 3 تشرين الاول/اكتوبر في مستشفى بفرانكفورت (غرب).
وهذا ما دفع الامم المتحدة الى وضع 41 من العاملين ضمن بعثتها في ليبيريا قيد الحجر الصحي وبينهم 20 عسكرياً.
الى ذلك، أعلنت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء انها تتخوف من تسجيل ما بين 5 و10 الاف اصابة اسبوعياً بفيروس "ايبولا" في البلدان الثلاثة الاكثر اصابة في غرب افريقيا، ابتداء من كانون الاول/ديسمبر، قبل اجتماع لمجلس الامن الدولي لبحث مكافحة الوباء.
واشارت المنظمة الى ان الوفيات بالحمى النزفية "ايبولا" باتت تتجاوز 4400 وفاة معظمها في ليبيريا وسيراليون وغينيا، في حين قال بروس ايلوارد مساعد المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية إن نسبة الوفيات بين المصابين بالحمى النزفية الناجمة عن "ايبولا" في الدول الثلاث الاكثر اصابة قد تصل الى 70%.
وقال ايلوارد إن عدد الاصابات يزداد ارتفاعاً في غرب افريقيا وقد يبلغ ما بين خمسة آلاف وعشرة آلاف اصابة اسبوعياً في بداية كانون الاول/ديسمبر"، مشيراً الى انه يتم الآن تسجيل ألف اصابة جديدة في الاسبوع. مقدماً حصيلة جديدة للوباء الذي قال إنه أدى الى اصابة 8914 شخصاً منذ ظهوره بداية 2014 في سبعة بلدان. وبلغت الوفيات 4447.
وحددت الامم المتحدة انه من اجل وقف تفشي الوباء ينبغي ان يتم بحلول الاول من كانون الاول/ديسمبر دفن 70% من الجثث بصورة آمنة وعزل 70% من الحالات المشتبه بها. وقال بروس ايلوارد "هذا هدف طموح وان الانتشار الجغرافي للوباء يشكل تحدياً هائلاً".
من جهتها بدأت بريطانيا وحدها بمراقبة المسافرين القادمين في المطارات ومحطات القطار كما فعلت الولايات المتحدة وكندا. وسيتم استجواب الركاب القادمين من البلدان الاكثر اصابة بالفيروس، كما سيتم ابتداء من الثلاثاء قياس حرارة المسافرين في مطار هيثرو.
كما تعتزم فرنسا تطبيق اجراءات مماثلة للرحلات القادمة من غينيا.
وفي الولايات المتحدة، تبين ان خمسة ركاب تم اخراجهم من طائرة قادمة من دبي في مطار لوغان في بوسطن لانهم اشتكوا من اعراض الرشح فيما تبين انهم ليسوا مصابين بـ"ايبولا"، كما اكد مسؤولون صحيون في ولاية ماساتشوستس.
واكد المسؤولون ان الركاب لا يعانون من "ايبولا" ولا من الالتهاب التنفسي للشرق الاوسط (ميرز) الذي ظهر في السعودية في 2012 ولا من التهاب السحايا.
وعلى الاثر، تقرر ان تجري خمسة مطارات اميركية تستقبل 94% من الركاب القادمين من ليبيريا وسيراليون وغينيا اجراءات فحص الركاب لدى وصولهم. وبدأ ذلك في مطار كينيدي السبت على أن تحذو المطارات الاخرى حذوه الخميس، وتأخذ السلطات خطر انتشار "ايبولا" على محمل الجد بعد اصابة ممرضة في مستشفى دالاس بتكساس جنوب البلاد في المستشفى الذي توفي فيه سائح ليبيري بعد ايام من وصوله.
في غضون ذلك، قررت اسبانيا التي سجلت اول حالة "ايبولا" خارج افريقيا تأهيل كل العاملين في قطاع الصحة والاسعاف الذين يمكن ان يحتكوا بمرضى محتملين.
وأعرب الاطباء المعالجون للممرضة تيريزا روميرو عن تفاؤل حذر حيال فرصها في الشفاء بعد 15 يوماً من اصابتها. وقالوا إن وضعها مستقر. وتحدث الوفاة عادة في الاسبوعين الاولين بعد ظهور الاعراض.
وفي حين اشتكى العاملون الصحيون في اسبانيا من ضعف التدريب، قال المسؤولون الصحيون في الولايات المتحدة إن ثغرات في تطبيق اجراءات الوقاية هي السبب في حصول العدوى بـ"ايبولا" في مستشفى دالاس. وقالت السلطات إن حالة الممرضة المصابة مستقرة.
وفي ليبيريا هددت الحكومة الثلاثاء بطرد العاملين الصحيين المضربين في اليوم العاشر من الاضراب للمطالبة بزيادة اجورهم.
وبدأ الاضراب في عيادة ايلاند بمونروفيا التي تكتظ بالمرضى ثم انضم اليه عدد كبير من الممرضين والعاملين في المراكز الصحية في حين اختبأ مسؤولو النقابة الذين تلاحقهم السلطات.
وقال مكتب منظمة الصحة العالمية ان ثلث العاملين في عيادة ايلاند التي يديرها لم يحضروا. ودعا المكتب في رسالة الكترونية الممرضين الى استئناف العمل "حرصاً على سلامة المرضى". واضاف "ان الاضراب يزيد الضغوط على العاملين الذين يهتمون بالمرضى وهذا يزيد بالتالي مخاطر ارتكاب اخطاء وهو مصدر قلق لنا".
ويطالب العاملون بإبرام عقود مع نحو ستة آلاف موظف يعملون من دون عقود ودفع الاجور التي وعدوا بها في بداية الازمة والتي تراجعت عنها الحكومة.
وكان اصيب نحو 200 من العاملين الصحيين بـ"ايبولا" في ليبيريا توفي 95 منهم، وفق منظمة الصحة العالمية.
واعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء انها سترسل خلال الاسابيع المقبلة أجهزة متخصصة الى بلدان غرب افريقيا الثلاثة لمساعدتها في سرعة تشخيص المصابين بالمرض باعتماد تكنولوجيا النسخ التسلسلي للحمض النووي للفيروس التي تتيح الكشف عن الاصابة خلال ساعات بدلاً من عدة ايام كما هي الحال في التحاليل التي تعتمد على زراعة الخلايا.
وقالت الوكالة في بيان "إن الكشف المبكر مع توفير العناية الصحية الملائمة يزيد من فرص بقاء المرضى على قيد الحياة وفي ابطاء انتشار المرض عبر جعل عزل وعلاج المرضى في وقت مبكر ممكناً".
وقالت مديرة منظمة الصحة العالمية مارغريت تشان انها لم تشهد من قبل "ازمة تهدد بقاء المجتمعات والحكومات في بلدان تعاني من الفقر الشديد" في خطاب تلي نيابة عنها.
ويعقد مجلس الامن الدولي اجتماعاً في نيويورك الثلاثاء لبحث سبل مواجهة أخطر موجة من الوباء منذ اكتشافه في 1976. وشدد الرئيس الاميركي باراك اوباما والامين العام للامم المتحدة بان كي خلال محادثة هاتفية أمس على ضرورة أن "تبرهن الاسرة الدولية على المزيد من التصميم والالتزام للتصدي بحزم لهذه الازمة"، وفق البيت الابيض.
كما تحادث الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند كذلك مع اوباما ودعا الى "زيادة التعبئة" قبل اجتماع وزراء الصحة في الاتحاد الاوروبي الخميس في بروكسل للاتفاق على تعزيز اجراءات المراقبة على الحدود وتنسيق جهود الوقاية.

نقل جثة احد ضحايا ايبولا
وفي المانيا، توفي موظف سوداني لدى الامم المتحدة يبلغ من العمر 56 عاماً خلال الليل في عيادة سانت جورج في لايبزيغ رغم العناية الطبية المكثفة وكل جهود الطاقم الطبي.
واصيب الموظف في ليبيريا وهو واحد من ثلاثة مصابين بالفيروس نقلوا الى المانيا للعلاج، شفي احدهم وهو خبير سنغالي لدى منظمة الصحة العالمية، ويتلقى آخر وهو اوغندي يعمل لدى منظمة انسانية ايطالية العلاج منذ 3 تشرين الاول/اكتوبر في مستشفى بفرانكفورت (غرب).
وهذا ما دفع الامم المتحدة الى وضع 41 من العاملين ضمن بعثتها في ليبيريا قيد الحجر الصحي وبينهم 20 عسكرياً.
الى ذلك، أعلنت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء انها تتخوف من تسجيل ما بين 5 و10 الاف اصابة اسبوعياً بفيروس "ايبولا" في البلدان الثلاثة الاكثر اصابة في غرب افريقيا، ابتداء من كانون الاول/ديسمبر، قبل اجتماع لمجلس الامن الدولي لبحث مكافحة الوباء.
واشارت المنظمة الى ان الوفيات بالحمى النزفية "ايبولا" باتت تتجاوز 4400 وفاة معظمها في ليبيريا وسيراليون وغينيا، في حين قال بروس ايلوارد مساعد المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية إن نسبة الوفيات بين المصابين بالحمى النزفية الناجمة عن "ايبولا" في الدول الثلاث الاكثر اصابة قد تصل الى 70%.
وحددت الامم المتحدة انه من اجل وقف تفشي الوباء ينبغي ان يتم بحلول الاول من كانون الاول/ديسمبر دفن 70% من الجثث بصورة آمنة وعزل 70% من الحالات المشتبه بها. وقال بروس ايلوارد "هذا هدف طموح وان الانتشار الجغرافي للوباء يشكل تحدياً هائلاً".
من جهتها بدأت بريطانيا وحدها بمراقبة المسافرين القادمين في المطارات ومحطات القطار كما فعلت الولايات المتحدة وكندا. وسيتم استجواب الركاب القادمين من البلدان الاكثر اصابة بالفيروس، كما سيتم ابتداء من الثلاثاء قياس حرارة المسافرين في مطار هيثرو.
كما تعتزم فرنسا تطبيق اجراءات مماثلة للرحلات القادمة من غينيا.
وفي الولايات المتحدة، تبين ان خمسة ركاب تم اخراجهم من طائرة قادمة من دبي في مطار لوغان في بوسطن لانهم اشتكوا من اعراض الرشح فيما تبين انهم ليسوا مصابين بـ"ايبولا"، كما اكد مسؤولون صحيون في ولاية ماساتشوستس.
واكد المسؤولون ان الركاب لا يعانون من "ايبولا" ولا من الالتهاب التنفسي للشرق الاوسط (ميرز) الذي ظهر في السعودية في 2012 ولا من التهاب السحايا.
وعلى الاثر، تقرر ان تجري خمسة مطارات اميركية تستقبل 94% من الركاب القادمين من ليبيريا وسيراليون وغينيا اجراءات فحص الركاب لدى وصولهم. وبدأ ذلك في مطار كينيدي السبت على أن تحذو المطارات الاخرى حذوه الخميس، وتأخذ السلطات خطر انتشار "ايبولا" على محمل الجد بعد اصابة ممرضة في مستشفى دالاس بتكساس جنوب البلاد في المستشفى الذي توفي فيه سائح ليبيري بعد ايام من وصوله.
في غضون ذلك، قررت اسبانيا التي سجلت اول حالة "ايبولا" خارج افريقيا تأهيل كل العاملين في قطاع الصحة والاسعاف الذين يمكن ان يحتكوا بمرضى محتملين.
وأعرب الاطباء المعالجون للممرضة تيريزا روميرو عن تفاؤل حذر حيال فرصها في الشفاء بعد 15 يوماً من اصابتها. وقالوا إن وضعها مستقر. وتحدث الوفاة عادة في الاسبوعين الاولين بعد ظهور الاعراض.
وفي حين اشتكى العاملون الصحيون في اسبانيا من ضعف التدريب، قال المسؤولون الصحيون في الولايات المتحدة إن ثغرات في تطبيق اجراءات الوقاية هي السبب في حصول العدوى بـ"ايبولا" في مستشفى دالاس. وقالت السلطات إن حالة الممرضة المصابة مستقرة.
وفي ليبيريا هددت الحكومة الثلاثاء بطرد العاملين الصحيين المضربين في اليوم العاشر من الاضراب للمطالبة بزيادة اجورهم.
وبدأ الاضراب في عيادة ايلاند بمونروفيا التي تكتظ بالمرضى ثم انضم اليه عدد كبير من الممرضين والعاملين في المراكز الصحية في حين اختبأ مسؤولو النقابة الذين تلاحقهم السلطات.
وقال مكتب منظمة الصحة العالمية ان ثلث العاملين في عيادة ايلاند التي يديرها لم يحضروا. ودعا المكتب في رسالة الكترونية الممرضين الى استئناف العمل "حرصاً على سلامة المرضى". واضاف "ان الاضراب يزيد الضغوط على العاملين الذين يهتمون بالمرضى وهذا يزيد بالتالي مخاطر ارتكاب اخطاء وهو مصدر قلق لنا".
ويطالب العاملون بإبرام عقود مع نحو ستة آلاف موظف يعملون من دون عقود ودفع الاجور التي وعدوا بها في بداية الازمة والتي تراجعت عنها الحكومة.
وكان اصيب نحو 200 من العاملين الصحيين بـ"ايبولا" في ليبيريا توفي 95 منهم، وفق منظمة الصحة العالمية.
واعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء انها سترسل خلال الاسابيع المقبلة أجهزة متخصصة الى بلدان غرب افريقيا الثلاثة لمساعدتها في سرعة تشخيص المصابين بالمرض باعتماد تكنولوجيا النسخ التسلسلي للحمض النووي للفيروس التي تتيح الكشف عن الاصابة خلال ساعات بدلاً من عدة ايام كما هي الحال في التحاليل التي تعتمد على زراعة الخلايا.
وقالت الوكالة في بيان "إن الكشف المبكر مع توفير العناية الصحية الملائمة يزيد من فرص بقاء المرضى على قيد الحياة وفي ابطاء انتشار المرض عبر جعل عزل وعلاج المرضى في وقت مبكر ممكناً".
وقالت مديرة منظمة الصحة العالمية مارغريت تشان انها لم تشهد من قبل "ازمة تهدد بقاء المجتمعات والحكومات في بلدان تعاني من الفقر الشديد" في خطاب تلي نيابة عنها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018