ارشيف من :ترجمات ودراسات
’تل أبيب’ قلقة من ’التعاون’ بين عرب فلسطينيي الـ1948 و’داعش’
ذكرت صحيفة "معاريف" الصادرة اليوم أن المؤسسة الأمنية الصهيونية تخشى من تورط عرب فلسطينيي 1948 في نشاط تنظيم "داعش" في سوريا والعراق.
وبحسب المؤسسة الامنية الصهيونية، فإن ما يحصل في سوريا يحظى باهتمام شديد وسط عرب فلسطينيي الـ48 ، ويلاحظ نشاطات مختلفة مثل جمع تبرعات وغيره لصالح "الشعب السوري"، فضلا عن تنظيم المظاهرات المناهضة للنظام السوري، وكذلك النشاط الواسع جداً على شبكة الانترنت ودعوة "المسلمين المؤمنين" أينما كانوا للنهوض والعمل ضد نظام الأسد".
وفي المؤسسة الأمنية الصهيونية يوضح المعنيون أنَّ الاهتمام بالشأن السوري بارز خصوصاً وسط عرب فلسطينيي الـ48 المنتمين إلى العقيدة السلفية.
كما يقول المعنيون في المؤسسة الأمنية الصهيونية إنَّ "خروج فلسطينيي الـ48 للقتال في سوريا وعودتهم إلى "إسرائيل"، يحمل في طياته خطراً كبيراً على ما يسمى أمن الدولة العبرية، فالبقاء في هذه الساحات يؤدي إلى تطرّف إضافي في العقيدة الفكرية للناشطين، الذين يكتسبون خبرة ومهارة عسكريتين وعملانيتين قد يتم استغلالهما في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 او ضد المصالح الإسرائيلية في الخارج".
وتحذِّر جهات في المؤسسة الأمنية الصهيونية من أن هناك وسط التنظيمات المتطرفة أيضاً، على شاكلة "داعش"، رغبة حقيقية للاستعانة بعرب فلسطينيي الـ48 لدراسة "الساحة الإسرائيلية". ويقول مسؤولون في جهاز الشاباك: "على الأرجح إنَّ عناصر "الجهاد" المعنيين بتنفيذ نشاط ضد "إسرائيل" سيستغلّون عرب فلسطينيي الـ48 للحصول على معلومات عن أهداف في "إسرائيل" وسيستغلون علاقاتهم لعمليات تجنيد إضافية، والأمر الاكثر خطورة هو الساحة السورية التي لديها حدود مشتركة مع إسرائيل ويمكن من خلالها العمل ضدّها لاسيّما على خلفية تمركز تنظيمات الجهاد العالمي في هضبة الجولان السورية".
كما يؤكد المعنيون في المؤسسة الأمنية الصهيونية أنَّه "تمَّ التعرّف حتى الآن على نحو 30 شخصاً من عرب فلسطينيي الـ48 قد توجَّهوا إلى سوريا من أجل تنفيذ "عمليات جهادية"، وأنَّ البعض منهم التحقوا بتنظيم "داعش".. بعض من عرب فلسطينيي الـ48 الذين خرجوا للقتال في سوريا هم طلاب اطَّلعوا على عقيدة "الجهاد العالمي" خلال دراساتهم في الجامعات الأردنية والاوروبية، وهناك تعرفوا على عناصر لها ارتباطات مع التنظيمات الإرهابية التي تقاتل في سوريا".
وبحسب المؤسسة الامنية الصهيونية، فإن ما يحصل في سوريا يحظى باهتمام شديد وسط عرب فلسطينيي الـ48 ، ويلاحظ نشاطات مختلفة مثل جمع تبرعات وغيره لصالح "الشعب السوري"، فضلا عن تنظيم المظاهرات المناهضة للنظام السوري، وكذلك النشاط الواسع جداً على شبكة الانترنت ودعوة "المسلمين المؤمنين" أينما كانوا للنهوض والعمل ضد نظام الأسد".
وفي المؤسسة الأمنية الصهيونية يوضح المعنيون أنَّ الاهتمام بالشأن السوري بارز خصوصاً وسط عرب فلسطينيي الـ48 المنتمين إلى العقيدة السلفية.
صحيفة "معاريف"
كما يقول المعنيون في المؤسسة الأمنية الصهيونية إنَّ "خروج فلسطينيي الـ48 للقتال في سوريا وعودتهم إلى "إسرائيل"، يحمل في طياته خطراً كبيراً على ما يسمى أمن الدولة العبرية، فالبقاء في هذه الساحات يؤدي إلى تطرّف إضافي في العقيدة الفكرية للناشطين، الذين يكتسبون خبرة ومهارة عسكريتين وعملانيتين قد يتم استغلالهما في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 او ضد المصالح الإسرائيلية في الخارج".
وتحذِّر جهات في المؤسسة الأمنية الصهيونية من أن هناك وسط التنظيمات المتطرفة أيضاً، على شاكلة "داعش"، رغبة حقيقية للاستعانة بعرب فلسطينيي الـ48 لدراسة "الساحة الإسرائيلية". ويقول مسؤولون في جهاز الشاباك: "على الأرجح إنَّ عناصر "الجهاد" المعنيين بتنفيذ نشاط ضد "إسرائيل" سيستغلّون عرب فلسطينيي الـ48 للحصول على معلومات عن أهداف في "إسرائيل" وسيستغلون علاقاتهم لعمليات تجنيد إضافية، والأمر الاكثر خطورة هو الساحة السورية التي لديها حدود مشتركة مع إسرائيل ويمكن من خلالها العمل ضدّها لاسيّما على خلفية تمركز تنظيمات الجهاد العالمي في هضبة الجولان السورية".
كما يؤكد المعنيون في المؤسسة الأمنية الصهيونية أنَّه "تمَّ التعرّف حتى الآن على نحو 30 شخصاً من عرب فلسطينيي الـ48 قد توجَّهوا إلى سوريا من أجل تنفيذ "عمليات جهادية"، وأنَّ البعض منهم التحقوا بتنظيم "داعش".. بعض من عرب فلسطينيي الـ48 الذين خرجوا للقتال في سوريا هم طلاب اطَّلعوا على عقيدة "الجهاد العالمي" خلال دراساتهم في الجامعات الأردنية والاوروبية، وهناك تعرفوا على عناصر لها ارتباطات مع التنظيمات الإرهابية التي تقاتل في سوريا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018