ارشيف من :أخبار لبنانية
بري من جنيف: لدعم جهود دول المنطقة في مواجهة الارهاب التكفيري
تصدر رئيس مجلس النواب نبيه بري المشاركين في قمة القيادات العالمية للاستثمار التي عقدت اليوم في اطار اعمال المنتدى العالمي للاستثمار الذي تنظمه الامم المتحدة، بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي، في مقرها في جنيف بين 13 و16 تشرين الاول الحالي.
وكان بري المتحدث العربي الوحيد واول المتكلمين من بين القادة والشخصيات، وهم رئيسة مجلس النواب الاوسترالي برونوين بيشوب، ورئيس مجلس النواب النيوزيلندي دافيد كارتر، وكبير العاملين في مجال الاستثمار الدولي رونالد كوهن. كذلك شارك في القمة كبار الخبراء في الاقتصاد والاستثمار من اليابان والصين والولايات المتحدة وسويسرا، وممثل الشباب في الامم المتحدة أحمد الهنداوي.
واستهل القمة الامين العام لمؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية موخيسا كيتويي بكلمة تحدث فيها عن توفير مناخات الاستثمار في الدول النامية وخلق جيل جديد للمستثمرين.
وقال الرئيس بري في كلمته: "أنا من بلد لا أغالي إذا قلت إننا نوزع الابجدية على عالمه، آنذاك عمم التجارة والتنمية من شواطئ صور وصيدا وجبيل فينيقيا لبنان. اليست التنمية المستدامة عملية تلبية حاجات الاجيال الحالية والمستقبلية؟ أليس فتح ابواب العمل ودمج المحرومين والمهمشين في المجتمع يعني سياسيا، الا يتطلب هذا الامر منح كل انسان رجلا ام امرأة صوتا وحقا في الاختيار، وهو ما نسميه الديموقراطية؟ أليست التنمية المستدامة توأما لحماية البيئة كما ورد في قمة الارض التي انعقدت عام 1992 في ريو دي جاينيرو؟"
وأضاف: "هناك مليار و200 مليون لا يزالون محرومين في العالم الكهرباء، و870 مليونا يعانون سوء التغذية، و780 مليونا لا يحصلون على مياه الشرب المأمونة، وملياران و500 مليون محرومون خدمات الصرف الصحي. فلماذا لا يكون هناك قانون بيئي موحد في كل العالم وفي كل الاوطان، وملزم في الوقت نفسه؟ لماذا لا يستحدث قانون سيادي في كل دولة لأجل التنمية المستدامة وبدعم من الدول الغنية حيث تدعو الحاجة؟.
وتابع "بالنسبة الى لبنان، إنني أوكد أهمية منتدى الاستثمار العالمي في تضييق الهوة الكبيرة القائمة في البنية الاقتصادية الدولية. وهذا مهم جدا للبنان الذي يرحب بإطار عمل هذا المنتدى في سياسة الاستثمار للتنمية المستدامة على رغم الوضع السياسي والامني. عام 2013 جذب لبنان نحو مليارين و800 مليون دولار اميركي. وأود أن أؤكد وألفت المؤتمر الى نشوء مشكلات جديدة لم تكن متوقعة، في طليعتها ما يشهده الشرق الاوسط من احداث تعكس نفسها في الطليعة على لبنان، ومنها ازمة مليون ونصف مليون نازح سوري ونحو 100 الف نازح فلسطيني من مخيمات سوريا زادوا في نسبة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لتبلغ نصف مليون. إن عدد هؤلاء النازحين بلغ واحدا على اثنين من السكان، وهم يرتبون اعباء جديدة في مجالات السكان والماء والكهرباء والبيئة. والدعم الدولي في هذا الاطار لا يكفي لمعالجة مشكلة النازحين. كذلك بالسماح للشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقلة بالاضافة الى مشكلة لبنان النابعة من عدم استكمال اسرائيل تنفيذ قرار مجلس الامن 1701 وبقية القرارات الدولية، واستمرار الخروقات الاسرائيلية لاجوائه ومياهه الاقليمية واراضيه".
الرئيس بري دعا الى "تعزيز الجهود الدولية:
أولا- في إطار مجموعة الدعم الدولية من اجل لبنان في الامم المتحدة، وفي اطار هذا المنتدى العالمي للاستثمار.
ثانيا- دعم لبنان لمواجهة تصاعد الارهاب.
ثالثا- تعزيز موقع لبنان كمركز للسلام وحوار الحضارات، وكمركز مستقبلي لسوق عربية ومتوسطية مشتركة.
رابعا- إننا ندعو الى دعم جهود دول المنطقة لمواجهة الارهاب التكفيري ومحاولة تهجير فئات من السكان، وبالتالي تقسيم المقسم في المنطقة، في سوريا والعراق.
اختصارا، تعملمون يا سادة حيث تدخل الحرب من النافذة، يخرج الانماء من الباب، وحيث الارهاب لا تنمية".
وكان بري المتحدث العربي الوحيد واول المتكلمين من بين القادة والشخصيات، وهم رئيسة مجلس النواب الاوسترالي برونوين بيشوب، ورئيس مجلس النواب النيوزيلندي دافيد كارتر، وكبير العاملين في مجال الاستثمار الدولي رونالد كوهن. كذلك شارك في القمة كبار الخبراء في الاقتصاد والاستثمار من اليابان والصين والولايات المتحدة وسويسرا، وممثل الشباب في الامم المتحدة أحمد الهنداوي.
واستهل القمة الامين العام لمؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية موخيسا كيتويي بكلمة تحدث فيها عن توفير مناخات الاستثمار في الدول النامية وخلق جيل جديد للمستثمرين.
الرئيس نبيه بري
وقال الرئيس بري في كلمته: "أنا من بلد لا أغالي إذا قلت إننا نوزع الابجدية على عالمه، آنذاك عمم التجارة والتنمية من شواطئ صور وصيدا وجبيل فينيقيا لبنان. اليست التنمية المستدامة عملية تلبية حاجات الاجيال الحالية والمستقبلية؟ أليس فتح ابواب العمل ودمج المحرومين والمهمشين في المجتمع يعني سياسيا، الا يتطلب هذا الامر منح كل انسان رجلا ام امرأة صوتا وحقا في الاختيار، وهو ما نسميه الديموقراطية؟ أليست التنمية المستدامة توأما لحماية البيئة كما ورد في قمة الارض التي انعقدت عام 1992 في ريو دي جاينيرو؟"
وأضاف: "هناك مليار و200 مليون لا يزالون محرومين في العالم الكهرباء، و870 مليونا يعانون سوء التغذية، و780 مليونا لا يحصلون على مياه الشرب المأمونة، وملياران و500 مليون محرومون خدمات الصرف الصحي. فلماذا لا يكون هناك قانون بيئي موحد في كل العالم وفي كل الاوطان، وملزم في الوقت نفسه؟ لماذا لا يستحدث قانون سيادي في كل دولة لأجل التنمية المستدامة وبدعم من الدول الغنية حيث تدعو الحاجة؟.
وتابع "بالنسبة الى لبنان، إنني أوكد أهمية منتدى الاستثمار العالمي في تضييق الهوة الكبيرة القائمة في البنية الاقتصادية الدولية. وهذا مهم جدا للبنان الذي يرحب بإطار عمل هذا المنتدى في سياسة الاستثمار للتنمية المستدامة على رغم الوضع السياسي والامني. عام 2013 جذب لبنان نحو مليارين و800 مليون دولار اميركي. وأود أن أؤكد وألفت المؤتمر الى نشوء مشكلات جديدة لم تكن متوقعة، في طليعتها ما يشهده الشرق الاوسط من احداث تعكس نفسها في الطليعة على لبنان، ومنها ازمة مليون ونصف مليون نازح سوري ونحو 100 الف نازح فلسطيني من مخيمات سوريا زادوا في نسبة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لتبلغ نصف مليون. إن عدد هؤلاء النازحين بلغ واحدا على اثنين من السكان، وهم يرتبون اعباء جديدة في مجالات السكان والماء والكهرباء والبيئة. والدعم الدولي في هذا الاطار لا يكفي لمعالجة مشكلة النازحين. كذلك بالسماح للشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقلة بالاضافة الى مشكلة لبنان النابعة من عدم استكمال اسرائيل تنفيذ قرار مجلس الامن 1701 وبقية القرارات الدولية، واستمرار الخروقات الاسرائيلية لاجوائه ومياهه الاقليمية واراضيه".
الرئيس بري دعا الى "تعزيز الجهود الدولية:
أولا- في إطار مجموعة الدعم الدولية من اجل لبنان في الامم المتحدة، وفي اطار هذا المنتدى العالمي للاستثمار.
ثانيا- دعم لبنان لمواجهة تصاعد الارهاب.
ثالثا- تعزيز موقع لبنان كمركز للسلام وحوار الحضارات، وكمركز مستقبلي لسوق عربية ومتوسطية مشتركة.
رابعا- إننا ندعو الى دعم جهود دول المنطقة لمواجهة الارهاب التكفيري ومحاولة تهجير فئات من السكان، وبالتالي تقسيم المقسم في المنطقة، في سوريا والعراق.
اختصارا، تعملمون يا سادة حيث تدخل الحرب من النافذة، يخرج الانماء من الباب، وحيث الارهاب لا تنمية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018