ارشيف من :أخبار لبنانية
استشهاد جندي في الجيش على طريق البيرة - عكار وإطلاق نار على دوريتين في طرابلس
العهد - شمال لبنان
الجيش اللبناني مجدداً في دائرة الاستهداف. الاعتداءات على ثُكَن المؤسسة العسكرية وعسكرييها في طرابلس لم تعد عبثية بل باتت تتم على نحو يومي ومنظم ومدروس، وهذه المرة عبر إطلاق مسلحين فجر اليوم في محلة البيرة - عكار، النار على حافلة ركاب تابعة للجيش تقل عددا من العسكريين المتوجهين الى مراكز عملهم، ما أدى الى استشهاد أحد العسكريين وهو جان جمال الهاشم من القبيات.
كما أقدمت فجراً عناصر مسلحة في محلة البيسار - طرابلس، على إطلاق النار باتجاه دوريتين تابعتين للجيش، وإلقاء قنبلة يدوية باتجاه أحد المراكز العسكرية، من دون تسجيل إصابات في الأرواح. وقد ردت قوى الجيش على مصادر النيران، وتعمل على ملاحقة المعتدين لتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص.
وبعد شيوع خبر استشهاد الجندي الهاشم تداعى اهالي عدد من البلدات في عكارالى قطع عدد من الطرق استنكارا للاستمرار في التعرض للجيش وتضامناً مع المؤسسة العسكرية وجنودها وتاكيدا على الوقوف وراء الجيش في معركته مع الأرهاب والتكفيريين.
هذا وقد وجهت دعوات من قبل اهالي عكار عامة في منطقة البيرة بشكل خاص الى إغلاق المدارس والمحال التجاريه والمؤسسات الرسميه في المنطقة احتجاجا واستنكارا وتضامنا مع الجيش.
قيادة الجيش
وكان حزب الله قد أصدر بياناً الخميس قال فيه: دأبت وسائل إعلام "المستقبل" وبعض المسؤولين فيه على توجيه الاتهامات الزائفة بحوادث الاعتداء المتكررة على الجيش اللبناني في طرابلس، وإلقاء المسؤولية على من تدعي أنهم أفراد وقوى حليفة أو مقربة أو صديقة لحزب الله. وإزاء هذه المزاعم الباطلة يهم حزب الله التأكيد على الآتي:
أولاً: إن هذه الاتهامات عارية عن الصحة ولا أساس لها على الإطلاق.
قطع الطرقات في عدد من البلدات العكارية تضامناً مع الجيش
ثانياً: إن الذين يطلقون النار على الجيش في طرابلس معروفون من قبل أهل المدينة والجيش اللبناني ومن الأجهزة الأمنية، وليس من بينهم أي صديق أو حليف لحزب الله كما ادّعت تلك الجهات، بل إن الجميع يعرف أن المعتدين حلفاء ومقربون من تيار "المستقبل"، ولطالما ضغط مسؤولو تيار "المستقبل" وعملوا من أجل إخلاء سبيلهم وتوفير المظلة القانونية لعدم محاكمتهم.
ثالثاً: إن أي اعتداء على الجيش اللبناني مرفوض وهو جريمة وطنية كبرى، وتصبح هذه الجريمة أكثر فظاعة في ظل المعركة التي يخوضها الجيش في مواجهة الإرهاب والإرهابيين.
رابعاً: نطالب بتحويل المعتدين على الجيش إلى القضاء لينالوا عقابهم العادل، ولتتضح هوياتهم وأهدافهم والجهات التي يعملون لها وفي ظلها.
إحراق الدواليب في المناطق العكارية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018