ارشيف من :أخبار عالمية

باريس تعزز اجراءاتها للوقاية من ’إيبولا’ والسنغال خارج المصيدة

باريس تعزز اجراءاتها للوقاية من ’إيبولا’ والسنغال خارج المصيدة

بقي العالم أسير فيروس "إيبولا" بعدما فرض نفسه كمادة للبحث والنقاش على المستوى العالمي، وبقيت العلاجات الطبية دون المستوى المطلوب، بعدما فتك الفيروس بأكثر من 4500 شخص في غرب افريقيا.

وحرّك الفيروس حملة تعبئة عالمية لمواجهته، مما حدا برؤساء الدول الى تخصيص حيز من خطاباتهم، للتصدي له، والعمل على مواصلة الجهود لايقاف تمدده. لكن صرخة رؤساء الدول فضحتها صرخة الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي شكا من قلة الأموال المخصصة لصندوق الأمم المتحدة لمكافحة ايبولا: "100 الف دولار فقط من اصل 20 مليوناً".

وفيما أعلنت باريس عن تعزيز اجراءاتها، استطاعت السنغال ان تكون خارح مصيدة إيبولا، بفعل الاجراءات التي اتخذتها لمكافحته. وقد ظهر بصيص امل للمصابين بهذا الفيروس مع إعلان شركة بريطانية العمل على انتاج لقاح مضاد للفيروس لكن ليس قبل العام 2016 .


باريس تعزز اجراءاتها للوقاية من ’إيبولا’ والسنغال خارج المصيدة
لقاح ايبولا قد لا يصبح متوفرا قبل نهاية 2016


باريس تعزز اجراءاتها للوقاية من "إيبولا" وتعد بمساعدة الدول الافريقية

وقررت فرنسا تعزيز إجراءاتها على الصعيدين الدولي والوطني في مواجهة فيروس "إيبولا" واعدة باستخدام كل الوسائل لمساعدة الدول الافريقية، كما جاء في بيان صدر الجمعة عن مكتب رئيس الوزراء.

وشدد البيان على عدم تسجيل "اي حالة" عدوى في فرنسا "حتى الان". وأوضح أن  فرنسا قررت تعزيز اجراءات الوقاية الدولية والوطنية ووضع اجهزتها في حالة استعداد لاي حالة "ايبولا" محتملة على الاراضي الفرنسية".

وأضاف البيان أن "الجهاز الصحي في حالة تأهب لسرعة رصد أي شخص يمكن أن يكون مصاباً بفيروس "إيبولا" وتولي أمره في أفضل الظروف. وفي هذا الاطار سيتم تعزيز اجراءات المراقبة في المطارات للرحلات المباشرة القادمة من الدول المعنية اعتباراً من السبت".

وعلى الصعيد الدولي، أعلنت باريس انها ستسخّر كل ما لديها من وسائل لمساعدة الدول الافريقية التي تواجه "ايبولا" وخاصة غينيا. وأشارت الى أن مراكز علاج إضافية ستبنى بالشراكة مع منظمات غير حكومية، كما سيتم تقديم وسائل تقنية وخبرات لمساعدة هذا البلد .

باريس تعزز اجراءاتها للوقاية من ’إيبولا’ والسنغال خارج المصيدة
بان كي مون: الأمين العام للأمم المتحدة


صندوق الامم المتحدة لمكافحة "ايبولا" يحتوي فقط على 100 الف دولار

 
من جهة ثانية أعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان الصندوق الخاص لمكافحة وباء ايبولا لا يحتوي سوى على مئة الف دولار من أصل عشرين مليونا تم التعهد بتقديمها في البدء

واضاف بان "تحدثت في الموضوع في الايام الاخيرة مع العديد من القادة الدوليين"، مشيراً الى الرئيسين الفرنسي فرنسوا هولاند والاميركي باراك اوباما والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ونظرائه الكندي والبولندي.

وقال بان إن "عشرات الدول اعلنت تضامنها لكن علينا تحويل الوعود الى أفعال فنحن بحاجة الى مزيد من الاطباء والممرضين والمعدات ومراكز العلاج".

واوردت صحيفة "نيويورك تايمز" من جهتها أن كولومبيا هي الدولة الوحيدة حتى الان التي دفعت مساهمتها في الصندوق أي مئة الف دولار.

وقدرت الامم المتحدة أن التصدي لإيبولا بشكل فعال يحتاج الى نحو مليار دولار.


لندن ترسل مستشفى عائما الى سيراليون للمساهمة في مكافحة ايبولا


وفي إطار مكافحة ايبولا، أعلنت بريطانيا عن إرسال مستشفى عسكري عائم تابع للبحرية الملكية البريطانية يقل ثلاث مروحيات و350 شخصاً الى سيراليون.

وستستغرق رحلة السفينة "ارغوس" التي ستبحر من فالموث (جنوب غرب) ظهر اليوم الجمعة اسبوعين قبل الوصول الى فريتاون عاصمة سيراليون.

وستكون القوانين صارمة جدا بالنسبة للاشخاص الـ 350 على متنه ومن بينهم ثمانون طبيباً وممرضاً وثمانون عنصراً من البحرية الملكية، كما قال الكابتن ديفيد ايغلس.

وتندرج هذه المبادرة في برنامج مساعدة سيراليون أعدته لندن التي تنوي ارسال 750 عسكرياً الى مستعمرتها السابقة للمساعدة خصوصاً على بناء مراكز مكافحة العدوى.


السنغال لم يعد من البلدان المصابة بايبولا
 
وفي سياق متصل، أعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة في بيان أن السنغال لم يعد من البلدان المصابة بوباء ايبولا، معلنة نهاية هذا الوباء في السنغال، وأشادت به لكفاحه من أجل وضع حد لعدوى الفيروس".

وحالة الاصابة بايبولا الوحيدة المؤكدة في السنغال اعلنت في 29 آب/اغسطس لدى شاب زار بسيارته دكار انطلاقاً من غينيا حيث كان على اتصال مباشر مع مريض بالفيروس، وتمت معالجة الشاب وتعافى.

وقالت منظمة الصحة العالمية "ان تعامل السنغال تشكل مثالاً جيداً لما يمكن ان نقوم به حين نواجه حالة اصابة مستوردة بايبولا".

لكن منظمة الصحة العالمية قالت إن السنغال بسبب موقعها الجغرافي، تبقى "عرضة" للاصابة بحالات "ايبولا" اخرى مصدرها البلدان المصابة بالوباء.
 
 
لقاح ايبولا قد لا يصبح متوفرا قبل نهاية 2016

 
وامام أزمة إنتشار إيبولا، استمرت الشركات في العمل على تطوير لقاح مضاد للفيروس، وأعلن باحث في شركة غلاكسو-سميثكلاين البريطانية ان اللقاح الذي تعمل الشركة على تطويره قد لا يصبح متوفراً على الصعيد التجاري قبل نهاية 2016 ولذلك لا ينبغي اعتباره وسيلة رئيسية للتصدي للموجة الحالية من الوباء.
 
وقال الطبيب ريبلي بالو مسؤول وحدة الابحاث حول لقاح ايبولا الجمعة لمحطة "بي بي سي" انه "نتوقع ان يكون بوسعنا انتاج جرعات من اللقاح للاستخدام العام في مرحلة متأخرة من سنة 2016".

واضاف "لا اعتقد انه ينبغي النظر الى هذا اللقاح باعتباره الرد الرئيسي على هذه الموجة من الوباء تحديداً، ولكننا نأمل بالطبع ان يستخدم لتفادي موجات اخرى في المستقبل، للاسف لن يتم الامر بالسرعة التي نرغب بها، كان علينا ان نكون أسرع في البدء بذلك".

وقال انه "لن تتوفر معلومات حول فعالية اللقاح وسلامته قبل نهاية 2015". واضاف "سرعنا العملية بطريقة كبيرة جدا" حيث ان تطوير اي لقاح يتطلب عادة سبع الى عشر سنوات.

وتعمل شركة نيولنك جينيتكس الاميركية كذلك على تطوير لقاح ضد "ايبولا".

وبدأت الشركة البريطانية تجارب على اللقاح في افريقيا والولايات المتحدة وبريطانيا وقالت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق ان عشرة الاف جرعة تجريبية من اللقاح ستكون متوفرة في بداية 2015.
2014-10-17