ارشيف من :أخبار عالمية
غزة تنتفض دفاعا عن المسجد الأقصى ومواجهات عنيفة في القدس المحتلة
الدعوة للتضامن مع المسجد الأقصى وجدت صداها في قطاع غزة ... فأنصار "حماس" و"الجهاد الإسلامي" خرجوا في شوارع المدينة منددين بالاعتداءات الصهيونية، داعين لإطلاق يد المقاومة دفاعا عن القدس والمسجد الاقصى.
المتظاهرون أحرقوا علم كيان الإحتلال، وشددوا على ضرورة إعادة بوصلة المسلمين والعرب باتجاه القدس المحتلة وتناسي الخلافات التي يستغلها الاحتلال لتنفيذ مخططاته بتقسيم الأقصى زمانيا تمهيدا لتقسيمه مكانيا كما حدث في الحرم الإبراهيمي في الخليل.
وقال القيادي في حركة "حماس" إسماعيل رضوان إن المساس بالمسجد الأقصى والاعتداءات الصهيونية المتواصلة بحقه ستفجر المنطقة بأكملها، محذرا الاحتلال من التمادي في تلك الاعتداءات.
وأضاف رضوان خلال مسيرة جماهيرية دعت إليها الحركة بعد صلاة الجمعة من كافة مساجد مدينة غزة، إن المسجد الأقصى المبارك يتعرض لخطر حقيقي واعتداءات واقتحامات ممنهجة ومتكررة، مبينا أن الهدف من تلك الاعتداءات هو تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا، ومن ثم الاستيلاء عليه وتهويده وبناء الهيكل المزعوم.
وتنفذ قوات الاحتلال اقتحامات شبه يومية للمسجد الأقصى وتمنع الرجال دون الخمسين من دخوله في اعنف هجمة ضد المسجد منذ سنوات.
مواجهات بين الفلسطينيين والصهاينة في الأقصى
وشهد العديد من حارات وأحياء البلدة القديمة في القدس المحتلة وفي الأحياء المتاخمة لها فجر اليوم الجمعة، مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال. وجاءت هذه المواجهات على خلفية إغلاق المسجد الاقصى المبارك أمام من تقل أعمارهم عن الخمسين عاما وفرض إجراءات عسكرية مشددة في المدينة.
وأدى مئات المواطنين المقدسيين من سكان البلدة القديمة وضواحيها وبلداتها صلاة الفجر في الشوارع والطرقات القريبة من سور القدس التاريخي وبالقرب من بوابات الأقصى المبارك.
وبدأت المواجهات بالقرب من باب الأسباط (أحد أبواب القدس القديمة- وهي نفس التسمية لاحدى بوابات الأقصى)، بعد منع قوات الاحتلال للمواطنين من الدخول إلى الأقصى، وحصلت اشتباكات بالأيدي وتطورت إلى مواجهات استخدمت فيها قوات الاحتلال قنابل الصوت الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع في حين رد المواطنون بالحجارة.
وامتدت المواجهات إلى حارة باب حطة الملاصقة للمسجد الأقصى في القدس القديمة بعد محاولات تدافع لكسر الحصار عن الأقصى، في حين امتدت هذه المواجهات إلى منطقة باب الناظر وشارع الواد في البلدة، وانتقلت إلى باب الساهرة ثم إلى شارع السلطان سليمان، أصيب خلالها عدد من الشبان، فيما لم يبلغ عن اعتقالات حتى الآن.
كما شهدت أحياء قريبة ومتاخمة لسور القدس القديمة مواجهات فجر اليوم امتدت حتى ساعات الصباح الباكر شملت العديد من أحياء بلدة سلوان، وحيّي وادي الجوز والصوانة، في حين ما يزال التوتر هو سيد الموقف في البلدة القديمة ومحيطها وتتصاعد حدته كلما اقترب موعد صلاة الجمعة.
وشملت إجراءات الاحتلال إغلاق البلدة القديمة وفرض حصار عسكري على بواباتها وبوابات المسجد الأقصى، ونصب متاريس حديدية بالقرب من بوابات البلدة القديمة والأقصى للتدقيق ببطاقات المواطنين. كما شملت الإجراءات نشر المئات من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع بشرطة وحرس حدود الاحتلال في الشوارع والطرقات ومحاورها، ونصب حواجز مُباغتة، وتسيير دوريات راجلة ومحمولة وخيالة مع تحليق منطاد راداري استخباري ومروحية في سماء القدس.
مستوطنون يعتدون على شابين فلسطينيين في القدس المحتلة
واعتدت مجموعة من المستوطنين في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة على شابين فلسطينيين في الشطر الغربي من القدس المحتلة.
واحتجز المستوطنون الشابين في مبنى مدرسة بشارع "مئة شعريم"، الذي يقطنه مستوطنون، وتم الاعتداء عليهما قبل أن تأتي دورية تابعة للشرطة وتخرجهما من المنطقة وهما في حالة صدمة وبجروح متعددة.
وقررت محكمة الصلح الصهيونية اليوم الجمعة الإفراج عن حارس المسجد الأقصى المبارك مهند إدريس بشروط.
وقال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني في تصريح صحفي إنّ محكمة الاحتلال قررت الإفراج عن إدريس (٣٠ عاماً) عند الساعة السادسة من مساء اليوم الجمعة بعد دفع كفالة مالية بقيمة ١٠٠٠ شيكل مدفوعة، و٥٠٠٠ غير مدفوعة، وإبعاده عن الحرم القدسي حتى يوم الثامن والعشرين من الشهر الجاري.
وفي السياق ذاته؛ اعتصم حراس المسجد الأقصى المبارك اليوم الجمعة أمام محكمة الصلح في غربي القدس المحتلة بالتزامن مع جلسة محاكمة زميلهم مهند إدريس. وأفاد شهود عيان أن الحراس رفعوا لافتات تطالب بحماية حراس المسجد الأقصى من اعتداءات قوات الاحتلال وحقدهم.
المتظاهرون أحرقوا علم كيان الإحتلال، وشددوا على ضرورة إعادة بوصلة المسلمين والعرب باتجاه القدس المحتلة وتناسي الخلافات التي يستغلها الاحتلال لتنفيذ مخططاته بتقسيم الأقصى زمانيا تمهيدا لتقسيمه مكانيا كما حدث في الحرم الإبراهيمي في الخليل.
وقال القيادي في حركة "حماس" إسماعيل رضوان إن المساس بالمسجد الأقصى والاعتداءات الصهيونية المتواصلة بحقه ستفجر المنطقة بأكملها، محذرا الاحتلال من التمادي في تلك الاعتداءات.
وأضاف رضوان خلال مسيرة جماهيرية دعت إليها الحركة بعد صلاة الجمعة من كافة مساجد مدينة غزة، إن المسجد الأقصى المبارك يتعرض لخطر حقيقي واعتداءات واقتحامات ممنهجة ومتكررة، مبينا أن الهدف من تلك الاعتداءات هو تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا، ومن ثم الاستيلاء عليه وتهويده وبناء الهيكل المزعوم.
وتنفذ قوات الاحتلال اقتحامات شبه يومية للمسجد الأقصى وتمنع الرجال دون الخمسين من دخوله في اعنف هجمة ضد المسجد منذ سنوات.
مواجهات بين الفلسطينيين والصهاينة في الأقصى
وشهد العديد من حارات وأحياء البلدة القديمة في القدس المحتلة وفي الأحياء المتاخمة لها فجر اليوم الجمعة، مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال. وجاءت هذه المواجهات على خلفية إغلاق المسجد الاقصى المبارك أمام من تقل أعمارهم عن الخمسين عاما وفرض إجراءات عسكرية مشددة في المدينة.
وأدى مئات المواطنين المقدسيين من سكان البلدة القديمة وضواحيها وبلداتها صلاة الفجر في الشوارع والطرقات القريبة من سور القدس التاريخي وبالقرب من بوابات الأقصى المبارك.
وبدأت المواجهات بالقرب من باب الأسباط (أحد أبواب القدس القديمة- وهي نفس التسمية لاحدى بوابات الأقصى)، بعد منع قوات الاحتلال للمواطنين من الدخول إلى الأقصى، وحصلت اشتباكات بالأيدي وتطورت إلى مواجهات استخدمت فيها قوات الاحتلال قنابل الصوت الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع في حين رد المواطنون بالحجارة.
وامتدت المواجهات إلى حارة باب حطة الملاصقة للمسجد الأقصى في القدس القديمة بعد محاولات تدافع لكسر الحصار عن الأقصى، في حين امتدت هذه المواجهات إلى منطقة باب الناظر وشارع الواد في البلدة، وانتقلت إلى باب الساهرة ثم إلى شارع السلطان سليمان، أصيب خلالها عدد من الشبان، فيما لم يبلغ عن اعتقالات حتى الآن.
كما شهدت أحياء قريبة ومتاخمة لسور القدس القديمة مواجهات فجر اليوم امتدت حتى ساعات الصباح الباكر شملت العديد من أحياء بلدة سلوان، وحيّي وادي الجوز والصوانة، في حين ما يزال التوتر هو سيد الموقف في البلدة القديمة ومحيطها وتتصاعد حدته كلما اقترب موعد صلاة الجمعة.
وشملت إجراءات الاحتلال إغلاق البلدة القديمة وفرض حصار عسكري على بواباتها وبوابات المسجد الأقصى، ونصب متاريس حديدية بالقرب من بوابات البلدة القديمة والأقصى للتدقيق ببطاقات المواطنين. كما شملت الإجراءات نشر المئات من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع بشرطة وحرس حدود الاحتلال في الشوارع والطرقات ومحاورها، ونصب حواجز مُباغتة، وتسيير دوريات راجلة ومحمولة وخيالة مع تحليق منطاد راداري استخباري ومروحية في سماء القدس.
مستوطنون يعتدون على شابين فلسطينيين في القدس المحتلة
واعتدت مجموعة من المستوطنين في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة على شابين فلسطينيين في الشطر الغربي من القدس المحتلة.
واحتجز المستوطنون الشابين في مبنى مدرسة بشارع "مئة شعريم"، الذي يقطنه مستوطنون، وتم الاعتداء عليهما قبل أن تأتي دورية تابعة للشرطة وتخرجهما من المنطقة وهما في حالة صدمة وبجروح متعددة.
وقررت محكمة الصلح الصهيونية اليوم الجمعة الإفراج عن حارس المسجد الأقصى المبارك مهند إدريس بشروط.
وقال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني في تصريح صحفي إنّ محكمة الاحتلال قررت الإفراج عن إدريس (٣٠ عاماً) عند الساعة السادسة من مساء اليوم الجمعة بعد دفع كفالة مالية بقيمة ١٠٠٠ شيكل مدفوعة، و٥٠٠٠ غير مدفوعة، وإبعاده عن الحرم القدسي حتى يوم الثامن والعشرين من الشهر الجاري.
وفي السياق ذاته؛ اعتصم حراس المسجد الأقصى المبارك اليوم الجمعة أمام محكمة الصلح في غربي القدس المحتلة بالتزامن مع جلسة محاكمة زميلهم مهند إدريس. وأفاد شهود عيان أن الحراس رفعوا لافتات تطالب بحماية حراس المسجد الأقصى من اعتداءات قوات الاحتلال وحقدهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018