ارشيف من :أخبار لبنانية
قيادتا حزب الله و’أمل’ عقدتا اجتماعاً في مدينة النبطية استعداداً لعاشوراء
عقدت قيادتا حزب الله وحركة "أمل" في منطقة الجنوب إجتماعاً في مدينة النبطية، بحث خلاله المجتمعون أطر التعاون بين الجانبين ومواجهة التحديات وناقشوا الأوضاع المحلية وأصدروا على أثره البيان التالي.
بمناسبة عاشوراء تتقدم القيادتان من أهلنا الكرام بأسمى آيات العزاء والمواساة بمصاب أبي عبدالله الحسين"ع"، وتدعو الجميع إلى التعاون لإحياء هذه المناسبة العظيمة من خلال إقامة المجالس وتعميم السواد مؤكدةً أن نداء الإمام الحسين (ع) "هيهات منا الذلة" سيبقى علماً ونبراساً وهادياً لنا في مواجهة الطواغيت والصهاينة والإرهابيين التكفيريين.

اجتماع قيادتي حزب الله وامل في النبطية
وانطلاقاً من ذلك، ترى القيادتان أن المقاومة ستبقى المدافع عن لبنان وجنوبه في مواجهة المحتلين الصهاينة مع توجيه التحية لمجاهديها لما أكدوه بالأمس من خلال عمليتهم البطولية في مزارع شبعا رداً على الإعتداءات الإسرائيلية عن أن هذا العدو وجيشه حقاً أوهن من بيت العنكبوت.
وتوضح القيادتان ما كانت تحذر منه دائماً من خطر التحالف القائم بين الصهاينة والإرهابيين التكفيريين على لبنان وشعبه ومستقبل أجياله، التحالف الإرهابي الذي فضحه وزير حرب العدو " يعالون" في تصريحه الأخير.
اضاف البيان:"تحالف الإرهاب هذا يؤكد من جديد أن "إسرائيل" والتكفيريين واحد، مما يحتّم على جميع المخلصين في لبنان مواجهته صفاً واحداً لتحقيق الإنتصار الذي لا يكون إلاّ بالتكامل والتعاون بين الشعب والجيش والمقاومة".

اجتماع قيادتي حزب الله وامل في النبطية
وفي هذا الإطار، استنكرت القيادتان الإعتداءات الإرهابية التي يتعرض لها الجيش اللبناني باعتبارها جريمة وطنية كبرى، ودعت إلى تحويل المجرمين إلى القضاء وإنزال أقصى العقوبات بحقهم وطالبت الحكومة بتأمين كل الدعم للجيش وتوفير كل مستلزماته والإسراع في قبول الهبة الإيرانية لمساعدته في معركته ضد الإرهاب التكفيري دفاعاً عن لبنان وسيادته وأمنه.
وفي الشأن المطلبي، دعت القيادتان إلى معالجة الأزمات المعيشية الضاغطة على المواطنين وإقرار سلسلة الرتب والرواتب لتأمين حقوق الموظفين والمعلمين والعسكريين.
بمناسبة عاشوراء تتقدم القيادتان من أهلنا الكرام بأسمى آيات العزاء والمواساة بمصاب أبي عبدالله الحسين"ع"، وتدعو الجميع إلى التعاون لإحياء هذه المناسبة العظيمة من خلال إقامة المجالس وتعميم السواد مؤكدةً أن نداء الإمام الحسين (ع) "هيهات منا الذلة" سيبقى علماً ونبراساً وهادياً لنا في مواجهة الطواغيت والصهاينة والإرهابيين التكفيريين.

اجتماع قيادتي حزب الله وامل في النبطية
وانطلاقاً من ذلك، ترى القيادتان أن المقاومة ستبقى المدافع عن لبنان وجنوبه في مواجهة المحتلين الصهاينة مع توجيه التحية لمجاهديها لما أكدوه بالأمس من خلال عمليتهم البطولية في مزارع شبعا رداً على الإعتداءات الإسرائيلية عن أن هذا العدو وجيشه حقاً أوهن من بيت العنكبوت.
وتوضح القيادتان ما كانت تحذر منه دائماً من خطر التحالف القائم بين الصهاينة والإرهابيين التكفيريين على لبنان وشعبه ومستقبل أجياله، التحالف الإرهابي الذي فضحه وزير حرب العدو " يعالون" في تصريحه الأخير.
اضاف البيان:"تحالف الإرهاب هذا يؤكد من جديد أن "إسرائيل" والتكفيريين واحد، مما يحتّم على جميع المخلصين في لبنان مواجهته صفاً واحداً لتحقيق الإنتصار الذي لا يكون إلاّ بالتكامل والتعاون بين الشعب والجيش والمقاومة".

اجتماع قيادتي حزب الله وامل في النبطية
وفي هذا الإطار، استنكرت القيادتان الإعتداءات الإرهابية التي يتعرض لها الجيش اللبناني باعتبارها جريمة وطنية كبرى، ودعت إلى تحويل المجرمين إلى القضاء وإنزال أقصى العقوبات بحقهم وطالبت الحكومة بتأمين كل الدعم للجيش وتوفير كل مستلزماته والإسراع في قبول الهبة الإيرانية لمساعدته في معركته ضد الإرهاب التكفيري دفاعاً عن لبنان وسيادته وأمنه.
وفي الشأن المطلبي، دعت القيادتان إلى معالجة الأزمات المعيشية الضاغطة على المواطنين وإقرار سلسلة الرتب والرواتب لتأمين حقوق الموظفين والمعلمين والعسكريين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018