ارشيف من :أخبار لبنانية

التمديد لمجلس النواب والاشتباك السياسي والهاجس الامني عناوين بارزة في صحف اليوم

التمديد لمجلس النواب والاشتباك السياسي والهاجس الامني عناوين بارزة في صحف اليوم
بقي الهاجس الامني طاغياً على ما عداه نهاية الاسبوع المنصرم، وفيما يرجح ان يشهد محطات بارزة هذا الاسبوع لا سيما بعد عودة قائد الجيش من واشنطن ووزير الدفاع من طهران، يعقد مجلس الوزراء جلسة عادية الخميس المقبل، في وقت توقعت بعض المصادر ان يعقد مجلس النواب جلسة التمديد لولايته قبل نهاية الشهر الجاري.

في هذا الوقت، وفيما يفترض بوزير الداخلية ان يكون ضنيناً بالامن في ضوء التطورات الحساسة التي تشهدها الساحة المحلية بموازاة التطورات الاقليمية المحيطة بدول الجوار، ارتأى الاخير تدشين حملة سياسية على حزب الله، وهو ما عاجل النائب وليد جنبلاط أمس للرد عليه خلال جولته في خلدة وعرمون بالقول انه آن الآوان لصحوات فكرية تبعدنا عن التجاذب السياسي.


التمديد لمجلس النواب والاشتباك السياسي والهاجس الامني عناوين بارزة في صحف اليوم
الصحف اللبنانية


وبالعودة الى الملف الامني، وتحت عنوان :" عكار تحت وطأة الهواجس الأمنية..«الاشتباك السياسي» يحتدم.. ولا يهدّد الحكومة"، كتبت صحيفة "السفير" تقول ان :"هاجس العمليات الإرهابية والاعتداءات على الجيش بقي طاغياً على المشهد الداخلي «المتصحّر» سياسياً، وسط استمرار الجفاف في المبادرات المفترضة للخروج من مأزق الشغور الرئاسي، خلافا للغزارة في أمطار تشرين التي سببت سيولاً جارفة في العديد من المناطق، خصوصا في عكار المنكوبة بفعل العواصف المناخية وضربات الإرهاب على حد سواء".

اضافت الصحيفة :"وفيما واصل الجيش تنفيذ مداهمات في بعض المناطق وأوقف عددا من المطلوبين والإرهابيين، وصلت الى المعنيين معلومات، فرنسية المصدر، مفادها أن هناك احتمالاً بأن تشن المجموعات المتطرفة هجوماً واسعاً في الشمال، انطلاقا من عكار. وأكدت مصادر مطلعة لـ«السفير» أن الجيش يأخذ كل المعلومات على محمل الجد، بمعزل عما إذا ثبتت لاحقاً مصداقيتها أم لا، مشيرة الى أنه اتخذ كل الإجراءات المناسبة للتعامل مع أي تطور ميداني شمالا، ولتجنب مباغتته بأي شكل من الاشكال".

واشارت الصحيفة الى ان "القلق من خطر الإرهاب والتطرف، قاد النائب وليد جنبلاط أمس، الى جولة على منطقة عرمون ـ خلدة، حيث استشعر، عن قرب، الاحتقان المتزايد والميل المتنامي الى التسلح والأمن الذاتي، ما دفعه الى القول لأحد المتحمسين: لا مكان لكم هنا، اذهبوا للقتال مع «النصرة» في سوريا!".

وفي ملف العسكريين المخطوفين، لفتت "السفير" الى ان المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، وصل الى قطر في إطار متابعته لقضية المخطوفين العسكريين، على ان يباشر اليوم لقاءاته مع المسؤولين القطريين الذين يتابعون هذا الملف.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر أمنية لـ«البناء» أن التحقيقات التي أجريت حول الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة التي عثر عليها بالقرب من منزل المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في كوثرية السياد، أظهرت أنها وضعت منذ نحو شهرين وأن التدابير المتخذة في المنطقة حالت دون استعمالها.
إلى ذلك، حذرت مراجع بارزة من استمرار الاعتداءات على الجيش في طرابلس، وقالت إن «الجيش يقوم بدوره بشكل فعال ويرد على المعتدين لكن المطلوب أيضاً من الفعاليات والقوى السياسية في الشمال الالتفاف حوله ومواجهة أصوات النشاز التي تصدر عن بعض النواب محرضة على المؤسسة العسكرية».
مصدر عسكري :  الجيش عزز اجراءاته لحماية حركة تنقّل العسكريين من بلداتهم العكّارية الى مراكز خدمتهم

بموازاة ذلك، أكّد مصدر عسكري رفيع لصحيفة «الجمهورية» أنّ الجيش اتّخذ احتياطاته لتأمين الطرُق وحماية حركة تنقّل العسكريين من بلداتهم العكّارية الى مراكز خدمتهم لإحباط أيّ عملية استهداف جديدة للجيش.

وقال المصدر «إنّ رصد حركة المسلحين في جرود عرسال مستمرّ، والجيش يصدّ ايّ عملية تسلل، عملاً بقرار عزل الجرد عن البلدة، في وقتٍ يلاحق المتورّطين في أحداث عرسال الأخيرة ويوقفهم».

ومع تكرار ظاهرة الخطف في منطقة البقاع والتخوّف من تحوّلها مدخلاً الى فتنة طائفية أكّد المصدر العسكري أنّ «الجيش اتّخذ إجراءات كثيفة وهو يسيّر دوريات بين طرق زحلة وسعدنايل وبعلبك لشَلّ حركة الخاطفين، وهذه التدابير تأتي بعدما تصاعدت عمليات الخطف في البقاع، والتي تبيّن أنّها تحصل لأسباب ماديّة وليست سياسية»، وأوضحَ أنّ «الجيش يحاول تفادي أيّة عملية خطف جديدة لكي لا تكون مدخلاً إلى الفتنة.
وزارة الدفاع تشهد اليوم اجتماعات أمنية مكثفة لبحث آخر المستجدات الامنية بعد عودة قهوجي من واشنطن

وفي خضم التطورات الامنية، ذكرت صحيفة «الجمهورية» أنّ وزارة الدفاع تشهد اليوم اجتماعات أمنية كثيفة لقائد الجيش العماد جان قهوجي العائد من الولايات المتحدة الاميركية لمتابعة آخر المستجدات الأمنية في ضوء استمرار مسلسل الاعتداءات على الجيش، وتقييم نتائج زيارته الى واشنطن ولقاءاته هناك التي وُصفت بالإيجابية والناجحة.

واشارت الصحيفة الى أنّ العماد قهوجي عاد من واشنطن أمس بعدما التقى القادة الأميركيين الكبار في هيئة أركان الجيوش الأميركية وشاركَ في إجتماعات قادة الجيوش ورؤساء الأركان في دول التحالف ضد «داعش»، وعقد لقاءات ركّزت على دعم الجيش اللبناني وتسليحه.

الى ذلك، فقد كشفت مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت لصحيفة ـ«الجمهورية» انّ تحرّكاً اميركياً لافتاً ستشهده الأيام المقبلة، حيث يزور وفد اميركي عسكري وديبلوماسي رفيع المستوى لبنان في إطار جولة على المنطقة، لمتابعة بعض الخطوات التنفيذية التي قرّر التحالف الدولي تنفيذها بعد تكثيف ضرباته الجوّية على مواقع «داعش» ومراكزه في العراق وسوريا.

وقالت المصادر إنّ السفير الأميركي في بيروت ديفيد هيل سيكثّف إتصالاته هذا الأسبوع لمواكبة تحرّكات الوفد وترتيب المواعيد وبنود جدول الأعمال التي كُلّف البحث فيها على مستويات عدة.

سياسياً، احتدم السجال السياسي مجدداً، بعدما استغل وزير الداخلية نهاد المشنوق منبر الذكرى السنوية للواء وسام الحسن لتوجيه سهامه ضد حزب الله، مدشناً بذلك حملة سياسية جديدة، وفي هذا الاطار، ردت مصادر الحزب في حديث لـ"السفير" بالتأكيد بأن الحزب لا يعطّل الخطة الأمنية في أي منطقة، ولا يضع خطوطاً حمراء امام الجيش وقوى الامن، ولا يمنح حصانة حزبية لأي من مرتكبي جرائم الخطف والقتل والسرقة وتجارة المخدرات، لافتة الانتباه الى ان الجيش ينفذ مداهمات في بريتال وحورتعلا والنبي شيت وحي الشراونة، ثم يخرج، من دون ان يعترضه أحد من الحزب، أما إذا كانت توجد شكوى من ان بعض المطلوبين يلوذون الى الجرود، فليس هناك ما يمنع الدولة من ان تلاحقهم.

واستغربت المصادر ان يلقي المشنوق خطاباً منحازاً، من موقعه الرسمي، وبحضور ضباط مؤسسة قوى الامن الداخلي، كأنه يصادر المؤسسة ويصبغها بلونه السياسي، مشيرة الى انه ربما يحق له ان يقول ما يشاء بصفته الحزبية في «تيار المستقبل»، لكن لا يصح ان يفعل ذلك من موقعه كوزير للداخلية.
واعتبرت المصادر ان الخطة الأمنية تتعرض في حقيقة الأمر لخروقات خطيرة في المناطق التي تخضع لنفوذ «تيار المستقبل»، من طرابلس الى عرسال مروراً بعكار.

المشنوق يفتح النار على حزب الله بإيعاز سعودي

من جهتها، اعادت مصادر مطلعة في 8 آذار مواقف وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى التنافس بينه وبين وزير العدل أشرف ريفي على رئاسة الحكومة المقبلة.

وأكدت المصادر لصحيفة «البناء» أن «هذا التنافس تحوّل إلى عامل لإثارة الفتن في لبنان، فعندما أطلق ريفي موقفه الداعي إلى إلغاء المحكمة العسكرية خدمة للإرهابيين، خاف المشنوق أن يصبح لريفي قاعدة عند الإرهابيين تجعله في موقع متقدم عليه، فأعلن موقفاً في ذكرى اغتيال الحسن، نعى فيه الخطة الأمنية، وقدم طرحاً أثار استهجان كل من له علاقة بالأمن في لبنان».

وتابعت المصادر: «ففي الوقت الذي كان يقول فيه أن عرسال مخطوفة من الإرهابيين، وأن اللحى والعباءات لا تحصن الإرهابيين، انقلب على موقفه ودعا إلى وقف العملية الأمنية في لبنان خدمة للإرهاب، سواء في عرسال أو في طرابلس في سباق محموم بينه وبين ريفي، أيهما يخدم الإرهابيين أكثر أو يتوسع داخل القواعد الإرهابية على حساب الأمن في لبنان».

وسألت المصادر: «من الذي يؤمن الرعاية للمسلحين في عرسال؟ أين الخطة الأمنية من كلام فادي دندشي أن عميد حمود هو من قتل الشيخ سعد غيّة، وحسام الموري في طرابلس؟ أين الخطة الأمنية من وصف اللواء ريفي الإرهابيين بالثوار؟».

وأشارت المصادر إلى أن «الرجلين يحاولان تقديم أوراق اعتماد تؤهلهما لرئاسة الحكومة التي لا يمكن الوصول إليها من دون التوافق مع حزب الله»، لافتة في الوقت عينه، إلى أن المشنوق فتح النار على «حزب الله» بإيعاز سعودي.
وفي السياق، أكدت مصادر نيابية أن موقف المشنوق لا يمثل رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي كان المشنوق مثله ورئيس الحكومة تمام سلام في الاحتفال، وأشارت إلى أن بري رد على سؤال عن رأيه بخطاب وزير الداخليةً: «مشنوق الخطاب».

التمديد لمجلس النواب قبل 29 الشهر الجاري

وفي الملف النيابي، فقد كشفت مصادر نيابية بارزة لـ«الأخبار» عن «إمكانية عقد جلسة تشريعية يُمدّد خلالها للمجلس النيابي قبل يوم 29 الشهر الجاري.
 وفي هذا الاطار، كتبت صحيفة "الاخبار" تقول :"يُفتتح الأسبوع الجديد بمجموعة من الملفات الدسمة، تبدأ بانتظار التوافق على موضوع التمديد. ويتوقّع أن تتكثّف الاتصالات السياسية للوصول إلى إخراج للتمديد الذي تنتهي ولايته في 20 تشرين الثاني".

اضافت الصحيفة ان :مجلس النواب المتوقف عن التشريع، والمتخلّف عن القيام بواجبه في انتخاب رئيس للجمهورية، سيتوجّه نوابه غداً إلى القاعة العامة لانتخاب أميني سر وثلاثة مفوضين،وأعضاء اللجان النيابية، بدعوة من رئيس المجلس نبيه برّي".

وقد نفت مصادر نيابية لـ«الأخبار» أن «تكون هذه الجلسة فرصة لتمرير التمديد، فهي ليست جلسة تشريعية بل جلسة روتينية يعقدها المجلس عند افتتاح عقد تشرين الأول من كل عام». وكشفت أن «جلسة التمديد قد تُعقد بين جلسة انتخاب هيئة مكتب المجلس، وجلسة انتخاب الرئيس المقررة في 29 الشهر الجاري، وأن هناك اتصالات لتمريرها بين هذين التاريخين».
"النهار" :  ميثاقية جلسة تمديد ولاية مجلس النواب لن تطرح اذا ما شاركت كتلة "القوات"

بموازاة ذلك، أكدت معلومات نيابية لصحيفة "النهار" أن موضوع ميثاقية جلسة تمديد ولاية مجلس النواب بذريعة موقف النواب المسيحيين لن يكون وارداً ما دام حزب "القوات اللبنانية" قرر مشاركة كتلته النيابية في الجلسة وإن صوّتت ضد مشروع قانون التمديد. والامر نفسه ينطبق على نواب "تكتل التغيير والإصلاح"، في حين لم يتخذ حزب "الكتائب" موقفاً نهائياً من المشاركة أو المقاطعة والأمر يخضع للبحث على قاعدة موقف الحزب بعدم المشاركة في جلسات نيابية إلا في مواضيع تتعلق بانبثاق السلطة، والتمديد يندرج في هذا السياق على ما قالت مصادر كتائبية لـ"النهار"مؤكدة أن نواب الحزب سيصوّتون "ضد" إذا شاركوا.

ويذكر ان لقاء سيعقد خلال اليومين المقبلين بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس فؤاد السنيورة لاستكمال البحث في الملف النيابي، تمديداً وتشريعاً.


جلسة لمجلس وزراء الخميس المقبل بجدول اعمال مؤلف من 38 بنداً

وعلى الصعيد الوزاري، يعقد مجلس الوزراء جلسة له الخميس المقبل، وقد عمّمت الأمانة العامة لمجلس الوزراء عصر امس الاول السبت جدول اعمال متواضع للجلسة يتضمن 38 بنداً تحوي قضايا إدارية ومالية واستثمارية متعددة، ولا سيما تلك المتعلقة بالملفات المفتوحة والتي لم تغلق بعد على خلفية عدم التوافق حولها. او تلك التي أرجِئت في غياب الوزراء المختصين، كما جرى بالنسبة الى ملف تجديد عقدَي شبكتي الخلوي التي تنتظر عودة وزير الإتصالات بطرس حرب من كوريا الجنوبية حيث يشارك في مؤتمر دولي حول الإتصالات.








2014-10-20