ارشيف من :أخبار عالمية
إنزال أسلحة أميركية إلى كوباني جواً... وكيري يُطمئن أنقرة
تطوران جديدان حملتهما الساعات الأخيرة في ما خصّ الأزمة الكردية في كوباني. الأوّل تمثّل بالإعلان عن انزال معونات عسكرية أميركية إلى المقاتلين الأكراد في مدينة عين العرب التي يحاصرها "داعش" من ثلاث جبهات. وقد اسقطت هذه المعونات من خارج المجال الجوي التركي، واعتبرها المقاتلون الأكراد "غير كافية" لإحداث تغيير في مجرى المعارك.
أما التطور الآخر، فقد تمثل بالإعلان التركي عن السماح بمرور مقاتلين اكراد عراقيين عبر أراضيها للوصول الى مدينة عين العرب السورية (كوباني)، بعيد ساعات من تأكيد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفضه ذلك، واعتباره المدافعين عن مدينة عين العرب "ارهابيين "! وهذا الاعلان التركي يبدو أنه جاء استجابة للضغوط الغربية لا سيما الاميركية منها خصوصاً أن رئيس الديبلوماسية الاميركية اعتبر أن عدم مساعدة الاكراد في كوباني أمر "غير مسؤول"، وإن حاول تهدئة خاطر حليفته انقرة.
أما التطور الآخر، فقد تمثل بالإعلان التركي عن السماح بمرور مقاتلين اكراد عراقيين عبر أراضيها للوصول الى مدينة عين العرب السورية (كوباني)، بعيد ساعات من تأكيد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفضه ذلك، واعتباره المدافعين عن مدينة عين العرب "ارهابيين "! وهذا الاعلان التركي يبدو أنه جاء استجابة للضغوط الغربية لا سيما الاميركية منها خصوصاً أن رئيس الديبلوماسية الاميركية اعتبر أن عدم مساعدة الاكراد في كوباني أمر "غير مسؤول"، وإن حاول تهدئة خاطر حليفته انقرة.

مقاتلة أميركية فوق كوباني
وقد أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاوش أوغلو أن بلاده تسهل نقل مقاتلي "البشمركة" الأكراد العراقيين إلى مدينة عين العرب كوباني للدفاع عنها ضد مسلحي "داعش".
وجاءت هذه التصريحات في وقت زودت القوات الجوية الاميركية المقاتلين الأكراد في كوباني بـ"كميات ضخمة" من الذخيرة والسلاح وفق ما أكد بولات جان، المتحدث باسم القوات الكردية في المدينة.
إلا أن ريدور شليل المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية اعتبر أن تلك المعونات "غير كافية"، رغم أنها "ستؤثر إيجابيا على سير المعركة سواء كانت من الناحية المعنوية أو حتى من الناحية العملية".
وأسقطت القوات الجويّة الأميركية هذه المعونات العسكرية من الجو عبر طائرات شحن، وأعلنت القيادة العسكرية الأميركية للشرق الأوسط وآسيا أن هذه المعونات قدمت من إقليم كردستان العراق لدعم المقاتلين الأكراد في مواجهة مسلحي "داعش" الذين يحاولون السيطرة على المدينة.
وشددت أنقرة على أن واشنطن لم تستخدم المجال الجوي التركي لإسقاط المساعدات على الأكراد في كوباني!.
وربما تثير هذه الخطوة غضب تركيا التي جدد رئيسها رجب طيب أردوغان أمس الأحد رفضه السماح بمرور أسلحة أو ذخائر من أراضيه إلى المقاتلين الأكراد المحاصرين في الجانب الآخر من الحدود والذين تعتبرهم أنقرة "إرهابيين".
من ناحيته قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إن الإدارة الأميركية تتفهم مخاوف انقرة بشأن توفير إمدادات للأكراد الذين تقول انقره انهم مرتبطين بحزب العمال الكردستاني. واعتبر كيري في الوقت ذاته أن عدم مساعدة الاكراد في قتالهم ضد تنظيم "داعش" على الحدود بين سوريا وتركيا امر "غير مسؤول".
واضاف عقب إلقاء الطائرات الاميركية اسلحة للاكراد ان "ادارة ظهرنا لمجتمع يقاتل تنظيم "داعش" امر غير مسؤول كما أنه صعب اخلاقيا"، وحاول تهدئة حاطر حليفته أنقرة بالقول أن "الوضع يرقى الى مستوى "لحظة الازمة"، مؤكدا ان هذه الخطوة لا تعتبر تغييراً في السياسة.
في غضون ذلك، أوردت قناة "سكاي نيوز" صوراً تظهر جوازات سفر لمسلحين أجانب يقاتلون في صفوف "داعش"، تحمل أختام مغادرة من الحدود التركية باتجاه سوريا.

أختام تركية على جوازات سفر مسلحي "داعش"
وتعود جوازات السفر والوثائق، التي حصلت عليها القناة من قوات الحماية الكردية في قرية رأس العين قرب كوباني، إلى دول عدة، بالإضافة إلى بطاقات إثبات شخصية لهؤلاء المسلحين المتطرفين. وهي تكشف مدى تورط الحكومة التركية في تسهيل مرور المسلحين الأجانب عبر حدودها إلى سوريا، والذين ينضمون في نهاية المطاف إلى "داعش".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018