ارشيف من :أخبار لبنانية

الهبة العسكرية الإيرانية تعزز صمود الجيش بلا مقابل

الهبة العسكرية الإيرانية تعزز صمود الجيش بلا مقابل

بعدما أصبح التمديد للمجلس النيابي حتمياً بانتظار تسوية بعض التفاصيل، تلتئم الهيئة العامة لمجلس النواب اليوم، لاعادة انتخاب هيئة مكتبه ولجانه النيابية. فيما هدد أهالي العسكريين المخطوفين بتصعيد تحركاتهم حتى الافراج عن أبنائهم. وفي ختام زيارته إلى طهران أكد وزير الدفاع سمير مقبل أن الهبة الإيرانية المجانية والتي لا تفرض أي شروط على لبنان تعزز قوة الجيش في مواجهة التكفيريين.

الهبة العسكرية الإيرانية تعزز صمود الجيش بلا مقابل
بانوراما اليوم: الهبة العسكرية الإيرانية تعزز صمود الجيش بلا مقابل

"السفير": السلاح الإيراني.. حبر على ورق!

قالت صحيفة "السفير"، "لأن التمديد صار حتميا، تلتئم الهيئة العامة لمجلس النواب اليوم، لتعيد تجديد صورة اللجان النيابية وهيئة مكتب المجلس، على أن تعقد جلسة التمديد خلال مهلة أسبوعين حداً أقصى. الحكومة ستحضر جلسة المجلس، واذا صدقت المواعيد، فإن وزير الدفاع سمير مقبل، سيكون محاطاً، اليوم، بهالة «الإنجاز» الذي حققه في رحلته السياحية إلى طهران".

ولفتت الصحيفة الى انه "بعد موقعة العديسة في آب 2010، أعلن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الاميركي، هوارد برمان، تجميد 100 مليون دولار من المساعدات العسكرية التي سبق إقرارها إلى الجيش اللبناني، متذرعا بمخاوف من أن الأسلحة المقدمة اليه قد تهدد إسرائيل. ردت ايران بالإعراب عن استعدادها لدعم الجيش، ونقل السفير الايراني في لبنان آنذاك غضنفر ركن ابادي رسالة بهذا المعنى الى قائد الجيش العماد جان قهوجي.
وأعلن وزير الدفاع الايراني احمد وحيدي في أثناء زيارة الرئيس سعد الحريري الى طهران في تشرين الثاني 2010 ان بلاده مستعدة لمساعدة الجيش اللبناني، وأقدم في خطوة رمزية على تقديم رشاش إيراني من نوع «توندار» للحريري!
تكرر العرض الايراني خلال زيارة وزير الدفاع السابق فايز غصن الى طهران في زمن الحكومة الميقاتية ومع زيارة الأمين العام لمجلس الامن القومي الايراني علي شمخاني الى بيروت في الثلاثين من ايلول الماضي".

واضافت "ربطا بهذا العرض، عقدت لقاءات عسكرية ايرانية لبنانية أمكن خلالها وضع جدول بالاحتياجات على شكل هبة للجيش، على أن تسلم للبنان خلال فترة قصيرة جدا (أقل من شهر)، وتتضمن: رشاشات «دوشكا» مع ذخائرها، مدافع هاون 60 و120 ملم مع ذخائرها، ذخائر من عيار 155 ملم، قاذف «تاو» المضاد للدروع، صاروخ «تاو»، مناظير ليلية، ذخائر دبابات «تي 55» و«تي 62».
كان لافتا للانتباه مسارعة رئيس الحكومة تمام سلام إعلان ترحيبه بالهبة فور استقباله شمخاني، وتم الاتفاق على موعد زيارة مقبل لتسلم الهبة.
لم تمض ساعات قليلة حتى شن الأميركيون هجوما مضادا على الهبة الايرانية، وقد وردت رسائل تهديد أميركية واضحة بهذا المعنى الى مراجع لبنانية، حتى أن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك حرّض بعثات غربية ضد لبنان، في موازاة زيارة موفده ديريك بلامبلي الى وزارة الدفاع وإبلاغه مقبل وقهوجي، على غير عادته ولباقته الديبلوماسية، «أن أي تعاون عسكري بين لبنان وايران «يشكل خرقا للحظر المفروض على توريد أو بيع أو نقل أي أسلحة أو عتاد ذي صلة..» وذلك بموجب الفقرة الخامسة من القرار 1747 الصادر تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة".

وتابعت الصحيفة "أوضح الايرانيون للحكومة اللبنانية أن القرار الدولي المذكور يسري على بيع أو توريد أو نقل السلاح، لكن ليس على الهبة المجانية بالكامل وغير المشروطة، وأنهم سبق لهم أن زودوا الحكومة العراقية وحكومات أخرى بهبات ولم تقم قيامة «الأمم» كما هي الحال مع لبنان.
برغم توضيحات الايرانيين، وفي مواجهة «الفيتو» الدولي على الهبة الايرانية، كان لافتا للانتباه قرار وزير الدفاع بتلبية الدعوة وإرسال الوفد العسكري من جهة ومجاراة الايرانيين لـ«الفولكلور اللبناني» من جهة ثانية، فيما الزائر ومستقبلوه على يقين تام بأن الهبة التي عرض الايرانيون تحميلها في البواخر سريعا، ستبقى هبة نظرية وسيُرمى ملفها في الأدراج الوزارية كما حصل سابقا مع مبادرات متعلقة بالسدود والكهرباء وظلت كلها حبرا على ورق".

من ناحية اخرى، قال وزير الصحة وائل أبو فاعور لـ"السفير" ان لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من وباء ايبولا لكن من واجبنا كوزارة صحة التحذير واتخاذ الإجراءات الاحترازية الكفيلة بمنع وصول الوباء وانتشاره، ومن هنا كانت دعوتنا الى جميع الإدارات والمؤسسات العامة والخاصة للتكاتف والتعاون من أجل تشكيل سد في مواجهة هذا الخطر ومن أجل الحفاظ على صحة وسلامة اللبنانيين وكل من يقيم على أرض لبنان من دون استثناء.
وكشفت رئيسة دائرة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة د. عاتكة بري لـ"السفير" أنه تم تزويد الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني بـ160 بدلة واقية، وبـ20 بدلة للحجر الصحي في المطار، فضلا عن تسليم بدلات واقية للمستشفيات.

"الاخبار": أمر ملكيّ لجعجع والجميّل: إلى التمديد!

صحيفة "الاخبار" قالت انه "بعد صدور قرار ملكي سعودي بضرورة التمديد للمجلس النيابي، استدعت الرياض أمس رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والنائب سامي الجميّل لضمان تصويت حلفاء المستقبل المسيحيين إلى جانب إطالة عمر المجلس النيابي الحالي. مصادر 14 آذار متفائلة باستجابة حلفاء الحريري". واضافت "صدر أمر ملكي سعودي بالتمديد للمجلس النيابي اللبناني. إذ علمت «الأخبار» أن اجتماعاً عُقد أول من أمس لـ«اللجنة الملكية العليا» التي تضمّ ممثلاً عن الديوان الملكي ووزارتي الداخلية والخارجية والحرس الوطني والاستخبارات السعودية والسفير السعودي في لبنان علي عواض العسيري، الذي غادر لبنان قبل يومين. وكان الملف اللبناني مدار البحث في الاجتماع الذي خلص الاجتماع إلى ضرورة التمديد للمجلس النيابي، على أن لا يمدّد الرئيس سعد الحريري وحده من دون حلفائه المسيحيين».وللغاية، استُدعي رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، والنائب سامي الجميّل إلى السعودية بهدف إقناع كتلتي القوات وحزب الكتائب بالتصويت للتمديد، إلى جانب كتلة المستقبل، «لتأمين غطاء مسيحي شامل للتمديد".

وتابعت "حزب «القوات» أصدر بياناً أكد فيه أن «جعجع يزور السعودية للقاء مسؤولين رسميين»، فيما ساد التضارب في أوساط حزب الكتائب، إذ نفت مصادر منه أن يكون الجميّل قد توجّه إلى السعودية، فيما أكدت مصادر أخرى الأمر، والتزمت مصادر ثالثة عدمَ النفي ولا التأكيد".
وطلبت مصادر سياسية بارزة من فريق 14 آذار انتظار نتائج الاجتماعات التي سيعقدها جعجع والجميّل في السعودية، ملمّحة إلى إمكان حصول موافقة أحدهما أو الاثنين معاً على التمديد. وتحدّثت مصادر من 8 آذار عن أن موافقة تيار المردة والطاشناق ونواب 14 آذار غير الحزبيين على التمديد لا تعني توفير «الغطاء المسيحي» الكافي لقرار كهذا. ورداً على سؤال عمّا إذا كان انتقال جعجع والجميّل إلى السعودية مرتبطاً حصراً بملف التمديد، وعمّا إذا كان سيتجاوزه إلى «وضع خطة لتسعير الحرب على حزب الله بعد التصعيد السياسي الأخير، نفت مصادر بارزة في 14 آذار ذلك، قائلة: لا شيء سيُبحث جدياً سوى التمديد للمجلس النيابي.

وفيما لم تكتمل بعد الترتيبات السياسية لجلسة التمديد، وفي الوقت الذي توقّع فيه أكثر من مصدر نيابي أن تحدد هيئة مكتب مجلس النواب في اجتماعها اليوم موعداً للجلسة، أشارت مصادر الرئيس نبيه بري لـ"الأخبار" إلى أنه «لمّح في حديثه إلى النواب أنه عازم على الدعوة إلى عقد جلسة التمديد قبل نهاية الشهر الحالي، وقد يكون موعدها في تاريخ 30 تشرين الأول».

بدورها، قالت مصادر نيابية في التيار الوطني الحرّ لـ"الأخبار" إن «كتلة التغيير والإصلاح لن تقاطع الجلسة، لكنها لن تصوت مع التمديد ولن تطعن فيه أمام المجلس الدستوري»، لكنها أضافت أنّ «من غير المعقول أن لا يتمّ انتخاب رئيس في جلسة 29 الشهر، ثمّ يتمّ التمديد بعدها بأيام». وأشارت مصادر نيابية في فريق 8 آذار إلى أن «الأمور لم تنضج بعد للتمديد، في ظلّ عدم رغبة الكتل المسيحية من التيار الوطني الحرّ إلى كتلتي القوات والكتائب في دعم التمديد والتصويت له».

وفي سياق آخر، أشار أهالي العسكريين المخطوفين في مؤتمر صحافي عقدوه في مكان اعتصامهم في ساحة رياض الصلح ببيروت إلى «إعطاء الحكومة والفاعليات السياسية مهلة 48 ساعة قبل البدء بالتصعيد في يوم الغضب»، مؤكدين نيتهم «مقاطعة التفاوض مع الحكومة والسلطات العسكرية لأنه ليس هناك أي إيجابيات». بدورها، قالت مصادر وزارية لـ"الأخبار" إنه «عملياً لا أحد يفاوض الآن لأننا نفاوض أشباحاً، فالوسيط القطري ترك مهمته لأن قطر لم تعد تحتمل وجود علاقة لها بالإرهابيين». وأكد المصدر أن «الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال لمن اتصل به من اللبنانيين في عيد الأضحى ما معناه أن تركيا لا تريد التدخل في هذا الأمر».

"النهار": الحكومة تُنجز آلية تنفيذية لوقف النزوح المجلس اليوم: تجديد اللجان يمهِّد للتمديد

من ناحيتها، قالت صحيفة "النهار" انه "على رغم الطابع الروتيني للجلسة التي يعقدها مجلس النواب اليوم لاعادة انتخاب هيئة مكتبه ولجانه النيابية، تبدو هذه الجلسة بمثابة الانطلاقة الضمنية نحو خطوة التمديد للمجلس، اذ ستشكل مناسبة لاطلاق المشاورات والتحضيرات العملية لاستكمال آليتها والاتفاق على موعد جلسة تشريعية يطرح فيها التمديد ويرجح ان تعقد في 27 تشرين الأول الجاري. وينتظر ان يكون الحضور النيابي لجلسة اليوم كثيفاً، ذلك ان معظم الكتل أكدت مشاركتها فيها وقت لا يستبعد ان يعقد على هامشها لقاء لرئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس فؤاد السنيورة، إلى لقاءات أخرى يكون التمديد للمجلس محورها".

وأبلغت مصادر نيابية "النهار" ان المناخ الغالب على الاجواء النيابية والسياسية بات ينحو في اتجاه مساومات وتفاهمات ضمنية لجعل التمديد محطة تبريد سياسية تمليها الظروف الامنية القسرية والخطيرة التي تجتازها البلاد.

من ناحية اخرى، ذكرت "النهار" ان الاجتماع الذي رأسه رئيس الوزراء تمّام سلام امس للجنة الوزارية لشؤون اللاجئين السوريين تخلله وضع ورقة عمل بالاجماع تتضمن سياسة الدولة في موضوع اللجوء السوري والتي ستكون الذراع التنفيذية للمبادئ العامة التي سبق لمجلس الوزراء ان حددها في 24 أيار الماضي. وتتألف الورقة من صفحتين تتضمن كل مجالات التعاون الامني والاقتصادي والاجتماعي ووقف اللجوء والحالات الاستثنائية وتطبيق قوانين العمل والحفاظ على اليد العاملة اللبنانية ومنع المنافسات وكيفية التعامل مع المؤسسات الدولية، على ان تكون مرجعية هذه المؤسسات على أرض لبنان هي الدولة اللبنانية بعدما كانت الجهات الدولية المختصة باللاجئين تقول إن لا إستراتجية لدى لبنان على هذا الصعيد. وتقرر ان ترفع الورقة الى مجلس الوزراء بعد غد الخميس لمناقشتها وإقرارها وسط توقعات ان يوافق المجلس عليها باعتبار ان مكونات اللجنة الوزارية تعكس كل الاتجاهات في الحكومة.

وصرح عضو اللجنة الوزارية وزير العمل سجعان قزي لـ"النهار" بأن ورقة اللاجئين السوريين ستصبح "ورقة مرجعية للدولة اللبنانية" سيحملها رئيس مجلس الوزراء تمّام سلام الى مؤتمر برلين الاسبوع المقبل والمخصص لموضوع اللاجئين السوريين، كما ستتعامل على أساسها كل أجهزة الدولة من الآن فصاعداً مع ملف اللجوء السوري.

وفهم ان من شأن إقرار ورقة العمل هذه ان يحد من عدد اللاجئين، مع العلم ان حركة العبور للسوريين بين سوريا ولبنان شهرياً تراوح بين 750 ألفاً و800 ألف سوري. وتبيّن حديثاً وللمرة الاولى منذ نشوء أزمة اللجوء السوري ان عدد المغادرين السوريين لبنان أصبح أكبر من عدد السوريين القادمين الى لبنان، وهذا مؤشر لفاعلية التدابير المتخذة للحد من العدد. أما موضوع إنشاء مخيمات للاجئين، فبات مرتبطاً بإنشاء منطقة محايدة بضمان المجتمع الدولي. وقد اعلن وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ان "وقف النزوح هو أمر نهائي لأن لبنان لم يعد يستطيع ان يتحمل مزيداً من النزوح".

"البناء":  قنابل المشنوق تثير الغبار السياسي... والسعودية تستدعي جعجع لسحبه

صحيفة "البناء" قالت من جهتها، ان "الأجواء اللبنانية بقيت تحت تأثير القنابل الصوتية التي فجرها وزير الداخلية نهاد المشنوق، والتي كانت محور مساع لتطويق غبارها بعدما أدّت إلى خنق مساعي التوفيق التي يحتاجها التفاهم على استحقاقات ملحة، لا تمرّ من دون التوافقات ولا تسهّل مرورها مناخات التصعيد المفاجئ، من بحث التمديد للمجلس النيابي بطلب من الرئيس سعد الحريري، إلى حسم مستقبل سلسلة الرتب والرواتب بعد تبلور السلسلة العسكرية، خصوصاً أنّ كلام المشنوق طاول برذاذه الجيش، الذي يُفترض أنه موضع إجماع، وأنّ الاستهداف الذي يتربّص به خصوصاً في الشمال يستدعي، حتى في حال وجود ملاحظات، معالجتها بالطرق المؤسساتية، خصوصاً من وزير يترأس حقيبة أمنية هامة، وعضو دائم في الفريق الأمني المصغّر، وقادر على التعاون مع وزير الدفاع وقائد الجيش للمصارحة بكلّ ما يريد".

ونشطت الاتصالات السياسية في الساعات الماضية لاحتواء تداعيات مواقف وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الأخيرة، على الوضع الحكومي قبل جلسة مجلس الوزراء المقررة غداً الخميس، خصوصاً أن رئيس الحكومة تمام سلام أبدى، بحسب أوساطه، انزعاجه من الأجواء السلبية التي خلّفها كلام المشنوق على هذا الصعيد.

وتوقعت مصادر سياسية أن "يصدر عن الأخير خلال الساعات القليلة المقبلة، توضيح علني لمواقفه التي طاولت حزب الله والجيش ولا سيما مديرية المخابرات".

ولاحظت مصادر أمنية مطلعة أن استمرار التصويب على المؤسسة العسكرية ودورها في حفظ الاستقرار من شأنه أن يشجع المجموعات الإرهابية على مزيد من محاولة استهداف الجيش ومعه الاستقرار الداخلي. ورأت أن لا مصلحة لأي طرف معني باستقرار البلاد باستمرار هذه الحملة. ولذلك أبدت المصادر خشيتها من أن تدفع هذه الحملة إلى مزيد من محاولات استهداف الجيش، خصوصاً في مناطق الشمال، مشيرة إلى أن التحقيقات مع بعض الموقوفين أظهرت وجود أطراف معينة وأسماء قريبة من تنظيمات معروفة في طرابلس تغطي المسلحين الذين يستهدفون الجيش ومن هؤلاء أحد مسؤولي «المستقبل» في طرابلس بالإضافة إلى النائب خالد الضاهر.

ولفتت "البناء" إلى أن "مواقف المشنوق إضافة إلى موضوع التمديد للمجلس النيابي ستهيمن على المجلس النيابي الذي يعقد جلسة اليوم لانتخاب لجانه وأميني سر وثلاثة مفوضين لهيئة مكتبه. وأكدت مصادر نيابية في كتلة "التحرير والتنمية" لـ"البناء" أن لقاءات عدة ستعقد على هامش الجلسة بين رئيس المجلس نبيه بري ورئيس كتلة «المستقبل» النائب فؤاد السنيورة والكتل النيابية للبحث في التمديد للمجلس. ورجحت عقد جلسة الأسبوع المقبل لإقرار اقتراح التمديد سنتين وسبعة أشهر والمقدم من النائب نقولا فتوش، وذلك بعد تراجع احتمالات إجراء الانتخابات النيابية في السادس عشر من الشهر المقبل، لافتة إلى أن مجلس الوزراء لم يعين حتى الساعة هيئة الإشراف على الانتخابات بحجة التسميات".

وتوقعت المصادر النيابية أن يدعو بري اللجان المشتركة إلى جلسة مطلع الأسبوع المقبل، للبحث في سلسلة الرتب والرواتب، بعد أن تسلم قيادة الجيش نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري في اليومين المقبلين اقتراحات التعديل على سلسلة العسكر، ليطلع عليها وزير المال علي حسن خليل بغية تحديد الكلفة الرقمية لهذه السلسلة. وشددت المصادر على أن السلسلة قريبة إلا أنها لن تقر «سلقاً».

إلى ذلك، أوضحت جهات سياسية قريبة من ملف المفاوضات بخصوص العسكريين المخطوفين أن الأمور لا تزال تراوح مكانها على رغم أن الحكومة لا تمانع في الدخول في مقايضة للوصول إلى تحرير العسكريين لكن ضمن حدود ضيقة ولا تصل إلى الرؤوس الإرهابية الكبيرة. وأشارت إلى أن تعطيل المفاوضات يعود إلى خلافات داخل المجموعات الإرهابية. إلا أن الجهات المذكورة دعت إلى انتظار نتائج زيارة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم إلى قطر وما يمكن أن تسفر عنه الزيارة من نتائج . لكنها لاحظت أن لا شيء متوقعاً في وقت قريب.

في غضون ذلك، هدّد أهالي العسكريين المخطوفين بتصعيد تحركهم، وأعطوا الحكومة والفاعليات السياسية مهلة 48 ساعة قبل البدء بالتصعيد في «يوم الغضب»، مؤكدين نيتهم مقاطعة التفاوض مع الحكومة والسلطات العسكرية لأنه «ليس هناك أية ايجابيات».
2014-10-21