ارشيف من :أخبار عالمية
كلفة القتال ضد ’داعش’ بلغت 424 مليون دولار
يبدو ان كلفة الحرب الأميركية على "داعش" في العراق وسوريا باتت تفوق حسابات "البتاغون". ففي حين يكشف مسؤول أميركي أن أكثر من 400 مليون دولار نُفقت حتى الآن على الحرب، يؤكد أنه رغم الضربات الجوية لا يمكن منع التنظيم المتطرف من التقدم، معترفاً بأنه الدعم العسكري للمقاتلين الأكراد في بلدة عين العرب (كوباني) السورية غير قادر على منع البلدة من السقوط.
كلفة القتال ضد "داعش"
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الحرب الأمريكية أن تكلفة القتال ضد تنظيم "داعش" في العراق وسوريا منذ بدء الضربات الجوية في الثامن من أغسطس/ آب بلغت حوالي 424 مليون دولار. وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي الثلاثاء إن القتال يكلف نحو 7,6 مليون دولار يوميا.
وأضاف كيربي أن الضربات الأمريكية حول مدينة كوباني (عين العرب) إلى جانب ضغط المقاتلين الأكراد السوريين على الأرض ساعدا في منع إرهابيي التنظيم من الاستيلاء عليها، لكنه حذر من أن سقوط البلدة ما زال ممكنا رغم المساعدة الأمريكية. وأكد أن "الضغط المتواصل من الجو والضغط على الأرض من هذه القوات الكردية فعل الكثير لمنع "داعش" من الاستيلاء على البلدة بالكامل"، متابعاً "لا يعني ذلك أن هذا يمكن أن يشير إلى النجاح".
المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي
إرسال المزيد من الأمريكيين إلى العراق
من جهة ثانية، قال مصدر في الإدارة الأمريكية الثلاثاء إن واشنطن تبحث طلباً من بغداد لإرسال المزيد من المستشارين العسكريين الأمريكيين إلى العراق. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول كبير في إدارة أوباما قوله إن "مسؤولين أمريكيين كباراً يبحثون طلباً عراقياً لإرسال مزيد من المستشارين العسكريين الامريكيين لمساعدة قوات الأمن العراقية في حملتها ضد التنظيم.
وكان نائب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض انتوني بلينكن ومسؤولون أمريكيون آخرون عقدوا مجموعة من الاجتماعات مع مسؤولين عراقيين كبارا الأسبوع الماضي خلال زيارة لبغداد وأجزاء أخرى في العراق. وأضاف المسؤول إن "العراق لا يطلب قوات برية أمريكية، وعلى أي حال فإن الرئيس باراك أوباما لن يرسل تلك القوات إلى هناك، وأي مستشارين عسكريين يتم إرسالهم سيكون عملهم قاصراً على تقديم المشورة والمساعدة للعراقيين الذين يخوضون القتال".
وفي سياق متصل رجح المسؤول الأمريكي أن تمتد الحملة التي يقوم بها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد داعش إلى العام المقبل، وأن تستغرق استعادة مناطق رئيسية مثل مدينة الموصل أو محافظة الأنبار في العراق وقت طويلا.
ولم يذكر المسؤول الكبير، الذي تحدث لمجموعة قليلة من الصحفيين بشرط عدم نشر اسمه، عدد المستشارين الإضافيين الذين طلبهم العراق، علما أنه سبق وأن أرسلت الولايات المتحدة نحو 1400 مستشار عسكري وأفراد أمن دبلوماسي إلى العراق.
عنصر من داعش يقف الى جانب مساعدات جوية كانت مخصصة للأكراد
إحدى حزم الإمدادات العسكرية ربما سقطت بيد "داعش"
هذا وأعلن البنتاغون أن "أغلب" الإمدادات العسكرية التي أسقطت قرب مدينة عين العرب (كوباني) السورية وصلت إلى المقاتلين الأكراد. وكان ناشطون تداولوا فيديو على موقع "يوتيوب" يظهر مقاتلين يتفحصون صناديق تحوي قنابل يدوية وقذائف صاروخية، فيما اعترف البنتاغون الأحد بسقوط إحدى تلك الحزم بيد مقاتلي "داعش" المتشدد لكنه أكد أنها استهدفتها في غارة جوية ودمرتها.
وقال المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي إن "خبراء يعكفون على تحليل الفيديو ويحاولون تحديد ما إذا كانت حزمة الإمدادات هي نفسها التي قالت الوزارة في وقت سابق إنها سقطت في أيدي "داعش" أم أنها حزمة ثانية في حوزة التنظيم".
وعلق كيربي على الفيديو قائلا: "نحن نلقي نظرة على ذلك" وأضاف إن "ذخيرة الأسلحة الصغيرة والأسلحة التي صورت في الفيديو من أنواع الإمدادات التي أسقطت"، لكنه في المقابل لم يستبعد أن تكون تلك واحدة من حزم الإمدادات. وتابع "لا نزال نفحص ذلك ونقيم صحته". وكان مسؤول كردي عراقي قال إن 21 طناً من الإمدادات أسقطت جواً للأكراد في كوباني.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018