ارشيف من :أخبار لبنانية

بعد 15 عاماً من القضاء على مجموعة الضنية الارهابية..الجيش يكرر الانجاز ويوقف مجموعة ارهابية جديدة ويحبط مخططاً ارهابياً كبيراً

بعد 15 عاماً من القضاء على مجموعة الضنية الارهابية..الجيش يكرر الانجاز ويوقف مجموعة ارهابية جديدة ويحبط مخططاً ارهابياً كبيراً
مرة أخرى يثبت الجيش اللبناني أنه درع الوطن، وأن له اليد الطولى في النيل من الشبكات الارهابية التي تتسلل الى المناطق اللبنانية وخاصة منطقة الشمال، لتنشر فيها وتسفك دماء المدنيين والعسكريين.  ومرة ثانية كانت الضنية مسرحاً لانجاز مهم للجيش اللبناني، والانجاز الاول كان في أواخر عام 1999 حينما تمكن الجيش من القضاء على مجموعة الارهابي بسام كنج العائد حينها من افغانستان واعتقلت البعض الآخر ليعود ويخرج من السجن في اطار العفو الخاص عام 2005 ويقتل على يد الجيش السوري في عمليات الزارة - قلعة الحصن.

وبعد خمسة عشر عاماً، من انجاز الجيش الاول في الضنية، تمكن اليوم من تحقيق انجاز جديد بعدما قامت القوة الضاربة التابعة لمديرية المخابرات في الجيش اللبناني بإحباط مخطط إرهابي كبير من خلال القاء القبض على الارهابي أحمد سليم الميقاتي (ابو الهدى) الذي بايع مؤخراً تنظيم "داعش" ويعتبر من أهم كوادره في منطقة الشمال، والصادر بحقه عدد من مذكرات التوقيف وثلاثة ارهابيين مسلحين فضلاً عن العثور على كمية كبيرة من الاسلحة والمواد المتفجرة خلال المداهمة التي تمت فجراً.

وفي تعليقه على العملية النوعية للجيش، رأى النائب والعميد المتقاعد الوليد سكرية في حديث لموقع "العهد" الاخباري أن "عملية الضنية اليوم عملية ناجحة جداً خاصة انها أتت في وقت تتصاعد فيه الاعمال الارهابية في الشمال من قتل الجنود والقاء القنابل، مما يهدد أمن الجيش وحياة العسكريين خاصة أن الشمال يعد الخزان البشري للجيش اللبناني والمؤسسات الامنية اللبنانية."

واعتبر سكرية  أن "مخابرات الجيش قامت بجهد استعلامي ناجح حيث تم جمع المعلومات الدقيقية أتبعها عملية اطباق محترفة نفذتها عناصر القوة الضاربة في المديرية،" مشيراً الى أن "هذه العملية يجب أن تكون باكورة سلسلة من العمليات المماثلة والتي لا تحتاج الى أي غطاء سياسي كونها تأتي ضمن اطار تفويض الجيش حفظ الأمن وبالتالي لا تحتاج الى تكليف من السلطة السياسية."

بعد 15 عاماً من القضاء على مجموعة الضنية الارهابية..الجيش يكرر الانجاز ويوقف مجموعة ارهابية جديدة ويحبط مخططاً ارهابياً كبيراً
أحد الارهابيين القتلى خلال المداهمة

ولفت سكرية في حديثه الخاص لموقعنا الى أن "الصراع مفتوح بين لبنان والجماعات الارهابية، واذا انكفأت الدولة اللبنانية فإن هذه الجماعات ستتحكم بالشارع ومن هنا يجب أن تتم المواجهة من أجل ضبط الشارع والحفاظ على معنويات الجنود."

بدوره، أكد العميد المتقاعد والمحاضر في قضايا الارهاب هشام جابر أنه في "الآونة الاخيرة سعت الخلايا الارهابية في الشمال الى استنزاف الجيش وسلب ارادة القتال من جنوده تمهيداً للتغرير ببعضهم وتشجيعهم على الفرار والالتحاق بالجماعات المسلحة، وذلك عبر سلسلة عمليات قتل للجنود والقاء قنابل طالت مراكزه، الا أن هذه الخلايا تلقت ضربة قاصمة اليوم من خلال عملية الجيش الامنية في الضنية."

واعتبر العميد جابر في حديث خاص لـ"العهد" أن "العملية الاخيرة في الضنية تؤشر الى وجود معلومات دقيقة جداً والى وجود تنسيق بين مختلف الاجهزة الامنية،" واصفاً أداء مخابرات الجيش بالـ"ممتاز".

ونبّه جابر الى أن"الخلية التي تم القضاء عليها في الضنية هي غيض من فيض مئات من الخلايا الارهابية النائمة والتي تسللت الى منطقة الشمال بعد فقدانها الامل بفرض واقع عسكري على ضوء عمليات الجيش السوري في منطقة الزارة-تلكلخ-قلعة الحصن وعمليات الجيش اللبناني وحزب الله في السلسلة الشرقية."

واذ دعا العميد جابر الى "تعزيز امكانات الجيش في اطار معركته مع الارهاب،" رأى أن "الاتجاه الى رفض الهبة الايرانية المهمة المقدمة للجيش خطيئة كبرى، واستخدام ذريعة العقوبات الدولية على ايران  "غباء و استغباء للناس"،  مؤكداً على "اهمية عدم تفويت الفرصة والاستفادة من الدعم الايراني المجاني وغير المشروط للجيش في معركة هو فيها بأمس الحاجة الى هبات من هذا النوع."

للاطلاع على تفاصيل عملية الجيش النوعية بالصور والفيديو اضغط على الرابط التالي:


الارهابي احمد سليم الميقاتي بقبضة مخابرات الجيش اللبناني ومقتل ثلاثة مسلحين في مداهمة الضنية




2014-10-23