ارشيف من :أخبار عالمية
النظام البحريني يتمادى ويستهدف شعائر عاشوراء
حمّلت جمعيّة "الوفاق" في البحرين النظام الحاكم في المملكة مسؤوليّة أعمال التخريب واعتداءات قوّات الأمن المتكرّرة على مظاهر الشعائر الدينيّة الخاصّة بذكرى عاشوراء في كلّ من سلماباد وسترة ورأس رمان والجفير وغيرها، منبّهة الى أن هذا الاعتداء هو غاية الخطورة والتطاول، حيث لم تصدر أوامر عليا تمنع قوّات الأمن بوقفه رغم تكرارها في كلّ موسم على مدى السنوات الأخيرة".
وقالت الجمعية في بيان لها إن "السلطة البحرينيّة أطلقت يد قوّاتها لممارسة أعمال البلطجة والترهيب للمواطنين إثر تغاضيها عن خطابات الكراهية، وتوفير مبررات لهذه الأعمال الإجراميّة من خلال منابر تمارس هذه الانتهاكات، كما لم تتوقّف الاعتداءات رغم التقارير والمناشدات الخارجيّة، التي تطالب بوقف الاضطهاد الطائفيّ والاعتداء على الشعائر الدينيّة بشكل مستمرّ منذ أكثر من 40 شهراً دون توقّف، وهو ما يدلّل على مشاركة الجهات العليا في هذه السلوكيّات الباعثة على الكراهية والتي توفر الحماية للمعتدين، وترفع يد المحاسبة عنهم، وهو ما جعل أعمال البلطجة والاعتداءات في استمرار وتنامٍ دون توقف، وآخرها الاعتداء على مظاهر الإحياء الدينيّ المرتبط بموسم عاشوراء".
وحذّرت الجمعيّة من تداعيات هذه الأعمال على أمن ووحدة البلاد، محمّلة النظام مسؤوليّة الانفلات الذي قد يحصل، واعتبرت أنّ هذا الاعتداء هو امتداد لجريمة هدم المساجد والمقدّسات وتخريبها، ولسلسلة طويلة من الانتهاكات حسب تقرير اللجنة البحرينيّة لتقصّي الحقائق.
بدوره، دان تيار الوفاء الإسلاميّ سياسة الاضطهاد الدينيّ والتمييز الطائفيّ التي تمارسها السلطات البحرينيّة بحقّ المواطنين الشيعة في البلاد، ولاسيّما التي تتزامن مع اقتراب ذكرى عاشوراء، مؤكّداً أنّها تمثل استهدافا للحريّات الدينيّة والشخصيّة، ما يتعارض ويخالف قوانين ومبادئ حقوق الإنسان.
وأضاف التيار في بيان له أنّ الانتهاكات والممارسات العدائيّة ضدّ المواطنين الشيعة تتكرر في كلّ عام بصور مختلفة، في الوقت الذي تنفق الدولة الأموال عبر المؤتمرات التي تدعو فيها للحريّات الدينيّة و الحوار بين الطوائف، ما يعكس صورة تعبّر عن تباعد القول والفعل، وتوضح مدى التضليل والنفاق الخليفيّ- على حدّ تعبير البيان.
ولفت التيّار الى أنّ السلطات البحرينيّة انطلاقا من منهجها الطائفيّ، وسعيها لمحاربة الحريّة الدينيّة والشخصيّة، قامت في بلدة (الجفير) بتحطيم المجسّم الذي يعبّر عن الانتماء الطائفيّ للشيعة، كما قامت الأجهزة الأمنيّة الأربعاء في مدينة حمد بإرسال إحضاريّات للمنازل التي وضعت لافتات شهر محرم على منازلها، في تجاوز صارخ على الحريّة الدينيّة والشخصيّة.
وقالت الجمعية في بيان لها إن "السلطة البحرينيّة أطلقت يد قوّاتها لممارسة أعمال البلطجة والترهيب للمواطنين إثر تغاضيها عن خطابات الكراهية، وتوفير مبررات لهذه الأعمال الإجراميّة من خلال منابر تمارس هذه الانتهاكات، كما لم تتوقّف الاعتداءات رغم التقارير والمناشدات الخارجيّة، التي تطالب بوقف الاضطهاد الطائفيّ والاعتداء على الشعائر الدينيّة بشكل مستمرّ منذ أكثر من 40 شهراً دون توقّف، وهو ما يدلّل على مشاركة الجهات العليا في هذه السلوكيّات الباعثة على الكراهية والتي توفر الحماية للمعتدين، وترفع يد المحاسبة عنهم، وهو ما جعل أعمال البلطجة والاعتداءات في استمرار وتنامٍ دون توقف، وآخرها الاعتداء على مظاهر الإحياء الدينيّ المرتبط بموسم عاشوراء".
من أعمال التخريب التي تطال شعائر ذكرى عاشوراء وفق موقع جمعية "الوفاق"
وحذّرت الجمعيّة من تداعيات هذه الأعمال على أمن ووحدة البلاد، محمّلة النظام مسؤوليّة الانفلات الذي قد يحصل، واعتبرت أنّ هذا الاعتداء هو امتداد لجريمة هدم المساجد والمقدّسات وتخريبها، ولسلسلة طويلة من الانتهاكات حسب تقرير اللجنة البحرينيّة لتقصّي الحقائق.
بدوره، دان تيار الوفاء الإسلاميّ سياسة الاضطهاد الدينيّ والتمييز الطائفيّ التي تمارسها السلطات البحرينيّة بحقّ المواطنين الشيعة في البلاد، ولاسيّما التي تتزامن مع اقتراب ذكرى عاشوراء، مؤكّداً أنّها تمثل استهدافا للحريّات الدينيّة والشخصيّة، ما يتعارض ويخالف قوانين ومبادئ حقوق الإنسان.
وأضاف التيار في بيان له أنّ الانتهاكات والممارسات العدائيّة ضدّ المواطنين الشيعة تتكرر في كلّ عام بصور مختلفة، في الوقت الذي تنفق الدولة الأموال عبر المؤتمرات التي تدعو فيها للحريّات الدينيّة و الحوار بين الطوائف، ما يعكس صورة تعبّر عن تباعد القول والفعل، وتوضح مدى التضليل والنفاق الخليفيّ- على حدّ تعبير البيان.
ولفت التيّار الى أنّ السلطات البحرينيّة انطلاقا من منهجها الطائفيّ، وسعيها لمحاربة الحريّة الدينيّة والشخصيّة، قامت في بلدة (الجفير) بتحطيم المجسّم الذي يعبّر عن الانتماء الطائفيّ للشيعة، كما قامت الأجهزة الأمنيّة الأربعاء في مدينة حمد بإرسال إحضاريّات للمنازل التي وضعت لافتات شهر محرم على منازلها، في تجاوز صارخ على الحريّة الدينيّة والشخصيّة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018