ارشيف من :أخبار لبنانية
الجيش يتصدّى للمجموعات الارهابية في طرابلس.. والمسلحون يتمركزون في الأسواق الداخلية
تجددت الاشتباكات بين المجموعات الارهابية والجيش اللبناني داخل الاسواق التجارية القديمة في طرابلس، وتتركز المعارك حالياً على محور "التربيعة - النحاسين" في وقت سجل سقوط قذيفة صاروخية انفجرت بين النحاسين والعريض، كما ضيّق الجيش اللبناني الخناق على المسلحين محكماً السيطرة على جميع المفارق والطرق المؤدية الى منطقة الأسواق.
وفيما تسمع أصوات القذائف الصاروخية بكثافة على محور التربيعة - النحاسين في طرابلس، اندلعت حرائق كبيرة داخل المحال التجارية حيث تتصاعد أعمدة الدخان الكثيف، في وقت يطال رصاص الاشتباكات بين الجيش اللبناني والمجموعات الارهابية معظم المناطق المحيطة بالأسواق.

الجيش اللبناني في طرابلس
وكانت الاشتباكات قد اندلعت مساء أمس بعدما تعرضت دورية للجيش اللبناني لإطلاق نار كثيف في محيط خان العسكر في طرابلس، ما استدعى رداً من الجيش أدى الى مقتل أحد المعتدين واعتقال عدد من المسلحين، فيما أصيب ضابط من الجيش وأربعة عسكريين.

آثار الاشتباكات
وتوسّع القتال ليلاً في أسواق طرابلس الداخلية واستخدمت الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، لتمتد دائرة الاشتباك إلى السراي العتيقة والسوق العريض ومدخل الزاهرية وصولاً الى اشارة شارع المئتين.
واستقدم الجيش تعزيزات إضافية، فيما اتخذ مسلحون من الأسواق الداخلية مقراً لهم وعملوا على استهداف الجيش الذي رد بقوة على مصادر النيران.

طوافة للجيش اللبناني في سماء طرابلس
كما تركّزت الاشتباكات الليلية حول كنيسة السريان التي يتحصن قربها مسلحون، وهي مركز كنسي للموارنة بجانب مسجد الحميدي ولها مداخل تؤدي الى عدة مناطق باتجاه الزهرية البرانية وصولا حتى منطقة الغرباء حيث يعزز الجيش انتشاره بشكل كثيف.

تصاعد الدخان من أماكن الاشتباكات
ونجح الجيش في نشر آلياته وتقدم من جانب كاراج مراد ومحطة ابو تيمور وفرن المير وهو يتحصن في مداخل الابنية. واشتبك مع المسلحين قرب الكنيسة من جهة السرايا العتيقة وشارع الكنائس لجهة زقاق شرف الدين.
الجيش: قوى الارهاب تزعزع الوضع الامني في طرابلس وتثير الفتن والتحريض المذهبي
ولاحقاً، أصدر الجيش بياناً جاء فيه "اعتبارا من مساء يوم أمس، تعمل قوى الإرهاب على زعزعة الوضع الأمني في مدينة طرابلس وإثارة الفتن والتحريض المذهبي، فعمدت إلى نشر عناصر مسلحة في محلة الزاهرية - طرابلس. على الفور تدخلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة واشتبكت مع المسلحين بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، حيث عملت على تطويقهم داخل الأسواق العتيقة. نتج عن الاشتباكات اصابة 8 عسكريين بينهم ضابط وعدد من المدنيين.
لا تزال وحدات الجيش تقوم بتنفيذ عمليات دهم للأماكن المشبوهة بغية توقيف مطلقي النار وإحالتهم إلى القضاء المختص".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018