ارشيف من :أخبار لبنانية
طرابلس تنفجر أمنياً بغطاء مستقبلي
هبة العنان
لم يتوقف التحريض السياسي على الجيش اللبناني من قبل نواب "المستقبل" ومن يدور في فلكه، بل تعدى ذلك لدعم المجموعات الإرهابية في طرابلس من أجل استهداف الجيش وضرب قوته.
وفي هذا الإطار، كشف الوزير السابق فيصل كرامي عن تدخل جهات سياسية طرابلسية من أجل تأمين الحماية للإرهابيين وتعطيل دوره في مواجهة الخلايا الإرهابية في المدينة، آملاً ألا تنتهي المعركة بالتسوية السياسية، داعياً إلى المواجهة وطرد الإرهابيين من طرابلس بشكل كامل.
كرامي، وفي حديث لموقع "العهد الإخباري" رأى أن على الجيش ألا ينتظر الغطاء السياسي بل ان يستمر قيامه بواجبه في المدينة من دون إذن من أي جهة سياسية، معتبرا أن الحل الوحيد يتمثل بمواجهة الإرهابيين بعيدا عن أي تسويات قائمة على مبدأ "الأمن بالتراضي".
وتابع كرامي أن الوضع الأمني في طرابلس يحتاج إلى خطة أمنية جدية تتفق عليها الأجهزة المعنية للإمساك بالوضع، واصفاً ما حققه الجيش بالإنجاز الأمني الهام الذي انقذ المدينة والمؤسسة العسكرية من كارثة أمنية حقيقية.
بدوره، علق المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد على الأحداث الأمنية في طرابلس، معتبرا أن ما حدث أمس كان نتيحة التحريض السياسي على الجيش، مضيفا ان ما اطلقه حزب "المستقبل" من مواقف ضد الجيش أدى إلى إنفجار الوضع الأمني في عاصمة الشمال.
ورأى السيد، في حديث لـ "العهد"، أن "الاصطفاف السياسي مع الجيش سيسهل حسم المعارك بوقت أقصر، ونبّه إلى أن من سيدفع الثمن في نهاية المعركة سيكون نفسه من أشعلها، مؤكدا "حاجة المدينة إلى خطة أمنية تشمل قرارا سياسيا لإنهاء ظاهرة المجموعات الإرهابية والقضاء على جذورها بالشكل الكامل".
لم يتوقف التحريض السياسي على الجيش اللبناني من قبل نواب "المستقبل" ومن يدور في فلكه، بل تعدى ذلك لدعم المجموعات الإرهابية في طرابلس من أجل استهداف الجيش وضرب قوته.
وفي هذا الإطار، كشف الوزير السابق فيصل كرامي عن تدخل جهات سياسية طرابلسية من أجل تأمين الحماية للإرهابيين وتعطيل دوره في مواجهة الخلايا الإرهابية في المدينة، آملاً ألا تنتهي المعركة بالتسوية السياسية، داعياً إلى المواجهة وطرد الإرهابيين من طرابلس بشكل كامل.
كرامي، وفي حديث لموقع "العهد الإخباري" رأى أن على الجيش ألا ينتظر الغطاء السياسي بل ان يستمر قيامه بواجبه في المدينة من دون إذن من أي جهة سياسية، معتبرا أن الحل الوحيد يتمثل بمواجهة الإرهابيين بعيدا عن أي تسويات قائمة على مبدأ "الأمن بالتراضي".
التحريض السياسي على الجيش اللبناني من قبل نواب "المستقبل" لم يتوقف
وتابع كرامي أن الوضع الأمني في طرابلس يحتاج إلى خطة أمنية جدية تتفق عليها الأجهزة المعنية للإمساك بالوضع، واصفاً ما حققه الجيش بالإنجاز الأمني الهام الذي انقذ المدينة والمؤسسة العسكرية من كارثة أمنية حقيقية.
بدوره، علق المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد على الأحداث الأمنية في طرابلس، معتبرا أن ما حدث أمس كان نتيحة التحريض السياسي على الجيش، مضيفا ان ما اطلقه حزب "المستقبل" من مواقف ضد الجيش أدى إلى إنفجار الوضع الأمني في عاصمة الشمال.
ورأى السيد، في حديث لـ "العهد"، أن "الاصطفاف السياسي مع الجيش سيسهل حسم المعارك بوقت أقصر، ونبّه إلى أن من سيدفع الثمن في نهاية المعركة سيكون نفسه من أشعلها، مؤكدا "حاجة المدينة إلى خطة أمنية تشمل قرارا سياسيا لإنهاء ظاهرة المجموعات الإرهابية والقضاء على جذورها بالشكل الكامل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018